]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حتى افرغ مكنون روحي

بواسطة: صافي الناشري  |  بتاريخ: 2013-10-08 ، الوقت: 22:28:10
  • تقييم المقالة:
عندما اقلب صفحات البومنا  يستهويني النظر لملامحك  واشبع عيني من مراقبة حركاتك وسكناتك واسمع اذني صدى همسك وغزلك  واتسأل  هل كانت بريئة  ؟ أم أن حبي لك جعلني اراها هكذا!  لا اعلم !  ولا اريد ان ارهق كاهل فكري  بالتحقيق في قضية ملامحك  وبراءتك من عدمها  يكفي أني الآن حينما انظر لعينيك ارى قضبان سجني  وحينما ارى تبسمك اشعر بطعناتك توقظ كرهي  وحينما اسمع حديث حبك  ينبثق من بين شفتيك الكاذبة  تضيق اضلع صدري  حتى تتحطم فتغرق وسط دمائي   فتتناثر شظاياها حول قلبي  ويبدأ عزف الحزن  على قيثارة الجرح ماكنت بريئاً ذات يوم  ولم تكن ملامحك حركاتك وسكناتك همسك وغزلك  بريئةً صادقة  كما كنت أظن  بل كما كنت أجزم  لقد كنت المجرم الذي تربص بي  حتى افرغ مكنون روحي  وتركني فارغة من كل شيء الا من الوجع
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق