]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر" في إصلاح النفس مقصد الهداية

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2011-10-28 ، الوقت: 16:49:25
  • تقييم المقالة:

 

 

في إصلاح النفس

 

مقصد الهداية

 

موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر "

 

 

 

    كان سليمان بن عبد الملك خليفة فتفكر يوما و قال : قد تنعّمت في الدنيا طويلا فكيف يكون حالي في الآخرة ؟ و أتى إلى أبي حازم ، و كان عالم أهل زمانه و زاهد أوانه ، و قال : أنفذ لي شيئا من قوتك الذي تفطر عليه. فأنفذ له قليلا من نخالة و قد شواها ، فقال : هذا فطوري . فلمّا رأى سليمان ذلك بكى و أثّر في قلبه الخشوع تأثيرا كبيرا ، فصام ثلاثة أيّام و طوى ، ثم أفطر الليلة الثالثة على تلك النخالة المشوية، فيقال إنه في تلك الليلة تغشّى أهله فكان منها عبد العزيز و جاء منه عمر بن عبد العزيز ، و كان واحد زمانه في عدله و إنصافه و زهده و إحسانه ، و كان على طريقة عمر بن الخطّاب رضي الله عنه ، و قيل إن ذلك ببركة نيّته و صيامه و أكله من ذلك الطعام.

 

 

 

أ. جمال السّوسي / موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر " / 2011

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق