]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

البحث عن الله

بواسطة: محمد الصطوحى  |  بتاريخ: 2013-10-07 ، الوقت: 20:43:24
  • تقييم المقالة:

البحث عن الله                                                                                                                                             ان البشر لم يتفقوا فى شئ حتى وجود الله او من هو الله وعبر التاريخ والانسان يبحث عن الله بما يملك من عقل وادراك  ولكن العجيب انه رغم تطور عقل ومعارف وادراك الانسان الا ان مسالة الله لم تتغير معة كثيرا فالمنكيرين لله زادوا الحادا والعابدين للبقر كم هم وكذلك البوذين  وامثالهم وعلى صعيد الاديان السماوية نرى ان اليهود مازالوا يبحثون عن هيكل الرب  وفى انتظار ان يصصح الرب خطئة فى حق بنى اسرائيل ويعيد اليهم ملك داوود والمسيحيون طوائف ويختلفون فى الله وفى المسيح وفى العذراء وفى اانتظار عودة المسيح والمسلمين فرق ومذاهب ويختلفون فى صفات الله وكلامة وسمعة الى اخر علم الفرق والكلام ويختلفون فى انتظار الامام المهدى  وان اى اله ينتظر من البشر البحث عنة فليس الهة  لان مقدرة البشر على الادراك اقل من ان تدرك الاله ولو ادرك الله بحواس وعقول الناس لسار اقل من ان يعبد بل الاولى ان يبحث الله هو عن الانسان فكما تقول اديان السماء ان الرب حينما خلق ادم علمة الاسماء واكيد ان اول الاسماء الذى تعلم ادم الله ولم يترك الله البشر فارسل لهم من يعرفهم بة ورغم ان النبى او الرسول بشر الا انة تم اعدادة اعداد خاص ليدرك كلمات الرب ويكون الواسطة بين الله والبشر بل ان النبى والرسول لا يتلقى من الله نفسة بل من امين وحى السماء جبريل  اذن فالله هو الذى يجد الانسان وليس الانسان الذى يجد الله بعد بحث فاى وسيلة تبحث اية المسكين اما وان كل اهل مصر فقد عرف الله الاحد اقباط ومسلمين يتوجب عليهم السير فى طريق الرب الذى رسم للانسان ان يسلكة فاتباع منهج الله امر واجب على كل من عرف الله لانمنهج الله هو الخلاص وبة يصلح كل شان للانسان لان كل كلمة لله لها معنى فهمنا ام عجزنا فالسائر فى طريق النور لا يتعثر ولا يقع فى وحل الخطيئة ولذالك دعونى اعلنها كما قال الرب

 

إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ   الأنعام (159)  وقال تعالى

 

(وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ)  الحج (78)  -

 

ام الفرق فهذا صوفى وهذا شيعى وهذا معتزالى وهذا سلفى وهذا اخوانى فانى اقول لكم جميعا ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما ومحمد لم يكن شيعى ولا سلفى ولا اخوانى ولكن كان حنيفا مسلما فهل تتبعون محمد اذن كونوا مسلمين وحسب وتقاربوا ولا تباعدوا فتسعر بكم النار رغم كثرة الصلاة والصيام

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق