]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

احلام الاطفال الفقراء

بواسطة: نجيب سعيد الشعبي  |  بتاريخ: 2013-10-07 ، الوقت: 19:08:14
  • تقييم المقالة:
قصة قصيرة:   أحلام الاطفال الفقراء   اليوم الاول ( يوم عرفة )
قال لي ابني ذات صباح وآنا جالس على بوابة الدار ارقب الماره والأطفال آبى ممكن اسألك سؤالا: أجبت : تفضل واسأل بني قال: ما الفرق بين زماننا وزمانكم ؟ وماذا تعني الطفولة؟ قلت وآنا أتذكر زماننا الجميل: شتان بين الماضي والحاضر، بين الضحكه والحزن الظاهر على ملامحك شتان بين الأيام الحلوه وغدك الفاتر شتان بين حياتي الماضي وحياتك بني المنسية. لكن ابني يتركني يمرق من بين يدي .. يجري .. يحاول ان يلعب .. يتركني لايام طفولية وعيناي تتركز وتراقب ولدي في الشارع يلعب لعبة خشبيه .. تخرج زفر ة من أحشائي.. آه قلبي المكلوم يبكي عليه .. لا يقدر ان يأتي له بدميه صناعية والراتب ان زاد قليلا" طرديا" ترتفع أسعار السوق الناريه، فيتحول صبح ولدي لليله مسائية بسبب جرعات حكوميه وبنسبة مائه في المائة. استمر احدث نفسي وعيناي ترقب ابني وهوي يعبي سيارته الخشبية بالتراب.. كنا نتجمع اكثر من عشره، ويكون الليل لنا سُمره .. نلعب.. نجري لانخاف الغدره واليوم ابني محبوس في الحجره لاني اخاف عليه من بكره.. واذاجاء العيد نتسابق للجامع.. للصف الأول بقميص ابيض ناصع.. لافرق بين طفل اوشاب يافع الكل جاء ليصلي.. ثم نعود للمنزل .. للشارع، نتحدث بفرح عن كبش العيدالرائع.. ثم يأتي وقت العيديه.. نذهب في رحله مكوكيه.. نتصافح.. نتسامح نأخذ عيديه ينهي طفلي ألعابه ويعود ليسأل تعرف نفسي في ماذا ياابتي يوم العيد وآنا اكمل عامي التاسع بالتحديد اضع يدي تحت يديه قائلا": بماذا ياولدي؟ ماذا تريد؟ يقول:اني احلم باللحمه.. وبكرة عيد .. كيف ساذهب للجامع بلا هدمه!؟ فارد: مسكين انت ياولدي في هذه الظلمه ..بين الاف الاطفال تحتاجوا لبسمه مااقسى ان يحرم الاطفال من كلمة او تستبدل كلمة طفوله بنشيد!؟ يصرخ ولدي: اين اهل الاحسان! ؟ تنزل دمعه على خدي.. فانادي .. يااهل الخير الرحمه .. هذه عيون الاطفال تتعلق نجمه والفقراء في وطني يعانون من هول الصدمه   اليوم الثاني (وقفة عيد عرفه ) هدؤ وسكون مجنون ، الاطفال لازالوا نائمين كنوم اهل الكهف وأناذاهب لاصلي اتذكر طفولتي كيف كنت من الفرحه اطير وفي العصريه اذهب مع خالي سمير في رحله بقارب من الساحل الذهبي لشاطيء الغدير آه ما أجملها من أيام قلتها وآنا اضرب أخماسا" في أسداس وابني تعبان من التخدير .. نائم .. لاحركة شهيق او زفير .. ماذا يحدث بني ؟ هل حدث لك شيء خطير!! أفق بني .. هذه ثيابك! .. يزداد صراخي .. لكن كلماتي تسقط الي عمق البئرمقطوعه مبتوره .. يتبعها ضمير ! ووعود وزير بعد وزير

فليلبس كل اطفال بلادي كفن حرير!!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق