]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التصور التقليدي لحمار الدجال , يهدم أشراط الساعة .فلا دجال سيخرج , و لا مسيح سينزل و لا مهدي سيظهر , فلا تهدموا الإسلام يا مشايخ

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2013-10-07 ، الوقت: 18:01:02
  • تقييم المقالة:


السلام عليكم .

لكل الإخوة المسلمين , الذين يتناسون تفشي ظاهرة التنصير في أبناء الإسلام .و هي أشد الفتن .فتنة الذين قالوا اتخذ الله ولدا .فتنة المسيح الدجال .و لا يزالون ينتظرون نبأ خروج رجل يركب حمارا بحجم الجبل .متمسكين بالمعنى الحرفي الذي لن يتحقق أبدا .

الحديث( تحت الدجال حمار أقمر , طول ما بين أذنيه ثلاثون ذراعا , يتناول السحاب بيمينه و يسبق الشمس إلى مغيبها ).


إن التمسك بحرفية النص في هذا الحديث , إنما هو وبال على المسلمين ما بعده وبال . لأن حمارا كهذا ما عرفته البشرية من قبل و لن تعرفه إلى قيام الساعة .


و ليس من سنن الله تعالى أنه خلق حمارا بهذه الأبعاد الخيالية الخرافية .و حكم الله تعالى أنه لا تبديل لسنن الله و لا تبديل لخلق الله .


و من منطق استحالة ظهور هذا الحمار الأسطوري الخرافي استحالة مطلقة ,  و يكفي أن تفكر قليلا .كي يظهر هذا الحمار الأسطوري .لا بد من وجود أبويه أولا .و هما قطعا بمواصفاته . و هما بدورهما لا بد أن يكون لهما  أصول  كلها بهذه الأبعاد الخيالية .

و من المفروض عند الحرفيين الخرافيين أن هذه الأحمرة العملاقة الرهيبة تستعمر الأرض بأجسامها الخيالية .

 

فعلى المسلمين التقليديين أن يعوا جيدا , أن انعدام هذا الحمار يعني بالضرورة بطلان كثير من أشراط الساعة فلا حمار بهذه الضخامة سيظهر , و لا دجال سيركبه , و  لا مسيح سينزل و لا مهدي سيظهر ,

 لأنه هذه الأمور كلها متعلقة ببعضها البعض .

فكي يظهر الدجال لا بد أن يظهر حماره .

و لكي يظهر المسيح  الدجال , سيظهر عيسى لقتله .

و لكي يظهر عيسى لا بد أن يظهر المهدي كي يصلي خلفه عيسى .

 

فالقضية خطيرة جدا , لأن التمسك بالمعنى الحرفي يعني أن أحاديث أشراط الساعة لغو و خرافة .و هذا يهدم الدين الإسلامي لأنه طعن خطير في نبوة محمد صلى الله عليه و سلم .


و إليكم المعنى الصحيح للحديث الذي يثبت يقينا صدق محمد صلى الله عليه و سلم:


فالحمار المقصود في الحديث إنما هو وسيلة نقل حديثة , وصفها الله للصحابة في أيامهم بما تستسيغه عقولهم .و هذا الحمار , هو الطائرة .

التي تبلغ عنان السماء و تتناول السحاب .و لها سرعة تجعلها تسبق الشمس إلى مغيبها .فلو صليت صلاة المغرب في مطار الجزائر ثم استقليت طائرة متجها نحو الغرب لوصلت قبل حلول موعد صلاة المغرب هناك .


و اعلم أخي أن ضخامة الجسم تستدعي بطئ السرعة قطعا .فأنى لحمار بحجم جبل أن يسبق الشمس إلى مغيبها ؟.


إنها وسيلة نقل ابتكرتها العقول المسيحية .و استخدمتها لتطأ الأرض كلها في زمن قصير .


فانتفع أيها المسلم بحديث الصادق الامين , و اعلم أن فتنة المسيح الدجال هي فتنة التنصير .و لا تكن من الغافلين الذين لا يزالون و سيبقون ينتظرون تلاشي سنن الله في خلقه , و ظهور حيوانات و أحمرة بحجم الجبال .


إبحثوا عن فيديو الدجال يجتاح العالم .كي تعرفوا كيف تحققت النبوءة .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق