]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما حقيقة قناة MTA التلفزيونية الجزء 10 ؟

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-07 ، الوقت: 11:36:00
  • تقييم المقالة:

 

أربعة عشر: ومن ضلالات الأحمديين اعتقادهم في علامات الساعة الكبرى :

والتي منها طلوع الشمس من مغربها .

 

بسبب :

       ا- أن الأحمديين يقدمون العقل على النص الصحيح والصريح .

       ب- وكذلك كأنهم يعتبرون الله ليس قادرا على كل شيء , وكأن القوانين الكونية تحكم اللهَ مع أنه هو الذي أنشأها وهو الذي يحكمها وهو القادر في أية لحظة على أن يبطل مفعولها " إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون "," يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ".

فإنهم يعتبرون طلوع الشمس من مغربها دليلا على " أن الأمة الإسلامية ستتخلف علميا وتغرق في الضلالات . حتى يرتفع الإيمان من الأرض " !!!.

 

قال أحدهم " والحقيقة أن الله تعالى سمى الشمس في كتابه المجيد ب ( السراج ).

"تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا" (61) سورة الفرقان.

 وسمى نبيه الأكرم محمدا صلى الله عليه وسلم أيضا بالسراج المنير"وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا" (46) سورة الأحزاب.

 فبات واضحا أن الشمس ترمز للعلم والإيمان , لأن الإيمان ضياء ونور.

واتضحت النبوءة في طلوع الشمس أن الأمة الإسلامية ستتخلف علميا وتغرق في الضلالات ,

حتى يرتفع الإيمان من الأرض .

ولكن الله لن يترك هذه الأمة هملا فريسة للجهل و للشرك .

بل سيبعث الله فيها روح العلم والإيمان مجددا

ولكن هذه المرة سينبعث النور والعلم والإيمان من الغرب .

وهذا ما نعيشه اليوم " .

 ثم يقول :

" فهل سنبقى نصدق تخاريف مشايخ خدعونا زمنا طويلا , أم نرجع للقرآن وللحديث وللعلم المنطق ؟ "!!!.

تعليق 

1- بهذه الطريقة في فهم نصوص القرآن والسنة نحن نهدم القرآن والسنة ونكذب الله ورسوله , ونُحول القرآن من كتاب عربي مبين إلى طلاسم ورموز كل واحد من البشر يفهمها كما يشاء .

الدين يقول " قالت نملة " والأحمديون يقولون " إنها امرأة وليست نملة " . والإسلام يقول " وتفقد الطير " , والأحمديون يقولون " إنهم جند سيدنا سليمان وليسوا طيرا " . والدين يقول " فقال ما لي لا أرى الهدهد " , والأحمديون يقولون " لا ليس هدهدا , ولكنه قائد من قادة جيش سليمان " , والإسلام يتحدث صراحة عن الجن إلى جانب الملائكة والإنس , ولكن الأحمديين يقولون " لا , ليس هناك جن , وإنما الجن هم فقط جراثيم أو كبراء القوم أو الغرباء من القوم أو هم حيات أو ... ", وهكذا ...

والإسلام يقول عن البعض من علامات الساعة الكبرى :  

 

" ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا : طلوع الشمس من مغربها , والدجال ودابة الأرض ". رواه مسلم .

والأحمديون يقولون " لا , إن الشمس المقصود منها العلم " , وهكذا ... ما هذا الكلام الفارغ وما هذه التفسيرات المشوهة ؟!.

ونفس الشيء يقال عن الدجال وياجوج وماجوج ( مثلا ) : لو قرأت فهم الأحمديين لهما , ربما ضحكت قليلا وبكيت كثيرا على هذا اللي لأعناق الآيات والأحاديث بما يوافق أهواءهم وشهواتهم وعقولهم القاصرة .

 

2- ثم إن هذه التفاسير أو هذه التأويلات مخالفة لما أجمع عليه علماء الإسلام قديما وحديثا منذ عهد رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام وإلى اليوم , لم يخالف في ذلك أحدٌ .

 

3- ثم على هذا التفسير فإن علامات الساعة الكبرى ظهرت منذ عشرات السنين أو منذ أكثر من مائة عام , مع أن المعروف أن علامات الساعة الكبرى لا تظهر إلا في النهاية وقبيل قيام الساعة وفناء الدنيا بقليل .

اللهم عافنا , وثبتنا بالقول الثابث في الحياة الدنيا وفي الآخرة , آمين .

 

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق