]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 23

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-07 ، الوقت: 11:23:45
  • تقييم المقالة:

 

64- محمد قدوسي يكتب : للجيش أم للإنقلاب :

ما ينشره الفريق “سامى عنان” ليس مجرد “مذكرات”، لكنه “إعلان سياسى” تتعدد بنوده ووجوه قراءته. واستمرار النشر بعد “البيان رقم 1” الذى صدر ضده ممهورا بتوقيع المتحدث العسكرى يؤكد أن الفريق “عبد الفتاح السيسى” ليس وحده من يمسك بزمام الأمور، وليس الفرق كبيرا بين قولنا: للأمور أكثر من زمام، وقولنا: بل هو زمام واحد تمسكه أكثر من يد.

عنان والسيسى، كلاهما فريق، والفريقان فى مباراة مصيرية، يتابعها مشجعو كل منهما بمزيد من الشغف، كما تتابعها الفرق الأخرى بحسابات طويلة لاحتمالات المكسب والخسارة.

عنان هو الأقدم فى الترقى والمنصب القيادى، لكنه الآن متقاعد -مع “قلادة النيل”- والسيسى هو الأعلى منصبا، فهو “وزير الدفاع” بينما عنان وقف عند “رئيس الأركان”، والأكثر أهمية أنه قائد الانقلاب، الذى أراد به أن يصبح حاكم مصر الفعلى والأوحد. فهل تحقق له هذا؟ الإجابة حتى الآن هى: لا، فلا الانقلاب نجح، ولا السيسى استطاع أن يصبح “الأوحد” حتى فى حدود دائرة الانقلاب. وها هو “عنان” يطل عليه، لا باعتباره طيفا من زمن مبارك، بل “حلا” محتملا للورطة التى وضع الانقلابيون أنفسهم فى مستنقعها، والتى يبحثون عن مخرج منها، فإذًا كل المخارج تبدأ باستبعاد السيسى.

سنشاهد إذًا مباراة هائلة، أقول “نشاهد” لأنها مباراة لا شأن لنا بها، وهذا أدعى للاستمتاع بالمشاهدة، ومواصلة ثورتنا التى لا نملك غيرها.

ثم إنها مباراة لا تخلو من فوائد؛ لعل أولها فضح موقف مؤيدى “الانقلاب” الذين تمسحوا فى الجيش، مدعين أنهم يساندونه، ويناصرون من زعموا أنه “قائده” حبا فيه، بينما هم -فى حقيقة الأمر- لا يريدون إلا القضاء على الديمقراطية ومصادرة العدالة وإغلاق نوافذ الحرية، تلك المعانى التى كنا نسعى لتمهيد طرقها وإصلاح مسيرتها، حتى جاء اللصوص، باعة الوطن ومصاصو الدماء ليحاولوا مصادرة هذا كله. قالوا إنهم يناصرون “الجيش”، وأسرفوا فى تملقه، لكنهم -وكما افتضحوا- يعملون لصالح انقلاب استبدادى دموى.

والشاهد الواضح أنهم وقفوا -بوقاحة- ضد “سامى عنان”، سواء فى مذكراته أو فى مشروع ترشحه للرئاسة. ولو كانوا مع “الجيش” مطلقا لأدركوا أن “عنان” يمثله هو الآخر، ولكانوا -على الأقل- خففوا من غلواء موقفهم ضده. لكنهم لم يفعلوا، ولن يفعلوا، لتنكشف -واضحة- وجوه عصابة الثورة المضادة المنقلبة على الديمقراطية، بعد أن أسقطوا -بأنفسهم- قناع “الجيش” عن قبح “الانقلاب”.

...............................................................................................

ثم :

65- حمزة زوبع يكتب عن : صراصير المهدي المحتضر :

إبان حكم المجلس العسكري الأول "طنطاوي وشركاؤه" تم تعيينه رئيسا للمجلس الوطني للإعلام في عام 2011، ثم تولى مسئولية الإذاعة والتلفزيون، ولكنه لم يثبت أية كفاءة غير ارتدائه البدلة العسكرية، والتلويح بالقوة والتهديد بالبيانات، وللعلم فقد طُرد من ميدان التحرير في 16 يوليو 2011، وظهر على قناة النيل للأخبار معلنا أنه يستغرب ما حدث معه، وأعتقد أنه لم يفهم السبب حتى الآن. ولكفاءته ومهاراته تم اختياره محافظا للوادي الجديد، وتم ترقيته في عصر حكم العسكر الثاني "السيسي وشركاؤه" محافظا للإسكندرية، وأعتقد أنها كبيرة عليه، ولكن يبدو أن العسكر رأوا أن أفضل طريقة لتأديب الإسكندرية هو إرسال المهدي لكي يكون محافظها، ولم لا والرجل لا يعرف التفاهم ولا يجيد سوى لغة البيادة، وقد أثبت أن اختياره للمهمة في موضعه.

نشر موقع اليوم السابع أن محافظ الاسكندرية طارق المهدي واجه احتجاجات طلاب الإخوان بقوله: "أنتم شوية صراصير"، يعني الرجل العسكري الذي وصل لرتبة لواء، وكان يقود ماسبيرو بعد الثورة مباشرة، لا يعرف غير لغة المجاري والبالوعات، وهو يرى المعارضين له ولسياساته وللانقلاب وجرائمه على أنهم شوية صراصير!!.

كل إناء بما فيه ينضح، وأعتقد أن المهدي ليس في وعائه سوى هذه المفردات ذات الرائحة الكريهة، مفردات لا تعبر عن أناس يعرفون قدر شعبهم، ولا يفهمون لغة التعبير عن الرأي، ويرونهم مجرد صراصير سيتم سحقها بالبيادة.

عفوا يا سيد مهدي، فأنت لا تستحق موقعك، ولم تحصل عليه بانتخابات، بل بتعيينات تعرف أنت أن مصدرها ومنبعها ثقة الانقلابيين، وهي ثقة مبعثها أنهم يعرفون قدراتك الخطابية ومفرداتك اللغوية، وهي مفردات بذيئة ستودي بك إلى المهالك، وستحاسب عليها يوما ما، ولن يعفيك من المسئولية وعد مَن عينوك بأنهم يوفرون لك الحماية الدائمة، صدقني لن تنال الحماية وستُترك وحدك تواجه مصيرك بالقانون.

لن أطيل عليك يا سيادة المحافظ، وأترك لك قراءة تعليق أحد قراء اليوم السابع، واسمه د. هاني، جاء فيه: "القذافي برضو قال نفس الجملة على الثوار الليبيين وفى الآخر هو اللى اتمسك هربان فى ماسورة مجارى وتم إعدامه رميا بالبُلغ على الهواء مباشرة أمام العالم كله... يا سادة، دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة.. وبكرة تشوفوا مصر" انتهى التعليق.

هل فهمت رسالة المواطن المصري ردا عليك.. الرسالة واضحة والنهاية أيضا اكثر وضوحا.

وأتركك مع تعليق آخر لقارئ آخر على نفس الموقع وقد أطلق على نفسه كمبورة، جاء فيه: "لكل طالب مصري حريته فى التعبير عن رأيه دون إساءات. نتجنب الانتماءات ونعرف أنه فقط طالب. كفاكم 30 عاما وأنتم محنطون، والنتيجة عدم وجود قادة قادرة على النهوض، فمثلك لا يتمنى إلا الكرسى ويخشى أن يطير. الصرصور بيعيش في البلاعات والمجاري مع الفئراااااااااااان". انتهى التعليق.

هل لازلت مصرا على أنك محافظ أم شيء آخر؟!.


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق