]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العربي الصغير

بواسطة: Eyad Abdu  |  بتاريخ: 2013-10-06 ، الوقت: 22:49:12
  • تقييم المقالة:
العربي الصغير ..

انا لا اتكلم عن مجلة و لا اتكلم عن قصه انا هنا سأتكلم عن واقع يعاصره الكبير و الصغير

لن نطول بالمقدمات و سأدخل في صلب الموضوع

الصغير  .. و من هو الصغير؟!  و ما هي وظيفته ؟! و اين هو من المجتمع ؟!

 

(( عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، و يعرف قدر كبيرنا ))

 

هنا في هذا الحديث قد وضع رسولنا صلى الله عليه و سلم للصغير قيمه
و في حديث آخر
يقول سهل بن سعد الساعدي: إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أُتِي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: «أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟ فقال الغلام: لا والله لا أؤثر بنصيبي منك أحدًا».([14])

 

لقد راعى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم الأمرين معًا، راعى حق الطفل واستأذنه، وراعى حق الكبار فطلب من الصغير أن يتنازل لهم، فلما أصرَّ على موقفه، لم يعاتبه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو يعنفه، بل أعطاه حقه.

 

و من هذا الحديث  وهذا الموقف ينطلق الموضوع ، منذ ان رأيت وضع العربي الصغير هذه الأيام قررت كتابة هذا الموضوع

ألا تعلمون ان تلك الأمم و الدول و الديانات كلها ستقوى او تضعف وفقا لأبنائكم

فهم من سيبنون المستقبل

 

لقد فقد العربي الصغير حقوقه ، و فقد الولي إهتمامه

 

كيف تناشد بأن يتحسن وضع العالم و انت تهمل ابنائك !

أانشغلت بالنظر للدنيا ؟!

 

لما لا نتبع سنة نبينا في تربية اولئك الأولاد فالأمر بسيط لن تخترع منهج لتربيتهم

 

أطفالنا يحتاجون : تقدير( و اخصها بكلامي )، حب ، تشجيع و رفع للمعنويات ، فرحه ، تعليم ، تنميه لمواهبهم  ، عدم ارهابهم (و ستجده يبادلك بكل جديد لديه )... الخ .

 

ليس موضوعي ان اعلمك كيف تعامل ابنك ، و ليس موضوعي كيف تحسن تربيتهم ، موضوعي هو ان اريك الحال التي وصلنا لها
ان اريك النتيجة التي حصلنا عليها من سوء التربيه للصغار

 

أتعلم لما كتبت موضوعي بعنوان ( العربي الصغير ) و بدأت بالعربي  ؟؟

 

لتقارن بين العربي الصغير و الصغار الأجانب لتعرف الخطأ الذي وقعت به

لتعرف سبب تقدم دولهم

 

و نعود لمحور حديثنا حيث يقف صغيرنا

 انظر انت من حولك :

انظر لذاك الولد الذي يهدده والده بإستمرار أنظر كيف اصبح ضعيف الشخصيه

و انظر لهذا الولد كثير الكذب اتعلم لما ؟ لأنك شديد المحاسبه

و انظر للأب الذي لا يحاور ابنه ستراه ضعيف الكلام

و انظر   و انظر  و انظر  ...

 

**يقول البروفيسور طارق الحبيب: طفلك يكذب كثيراً ! ( أنت شديد المحاسبة )   طفلك لا يملك ثقة بالنفس ! ( أنت لا تشجّعه )   طفلك ضعيف الكلام ! ( أنت لا تحاوره )   طفلك يسرق ! ( أنت لم تعلمه البذل والعطاء )   طفلك جبان ( أنت تدافع عنه كثيراً )   طفلك لا يحترم الآخرين ! ( أنت لا تخفض صوتك معه )   طفلك دائم الغضب ! ( أنت لا تمدحه )   طفلك بخيل ! ( أنت لا تشاركه )   طفلك يعتدي على غيره ! ( أنت عنيف معه )   طفلك ضعيف ! ( أنت تستخدم التهديد )   طفلك يغار ! ( أنت تهمله )   طفلك يزعجك ! ( أنت لا تضمه ولا تقبله )   طفلك لا يطيعك ! ( أنت تكثر الطلب )   طفلك منطوي ! ( أنت مشغول عنه )

 

و قدر ابنك صغيرا او كبيرا ففي النهايه هو صورة لك يمثلك اينما كان

فدعونا نبنيهم بنيه صحيحه سليمه ليبنوا هم العالم بطريقة صحيحه و سليمه

 

عن جَابِرِ بن سَمُرَةَ ، قالَ: قالَ رَسُول الله :((لأَنْ يُؤَدِّبَ الرجُلُ وَلَدَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ))

  إياد عبد العظيم eyad abdu

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق