]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حرب اكتوبر و معركة المستقبل

بواسطة: محمود شيلان  |  بتاريخ: 2013-10-06 ، الوقت: 13:27:45
  • تقييم المقالة:

       فى الساعة الثانية من ظهر يوم السادس من اكتوبر انطلقت قواتنا الجوية فى السماء تزأربكل قوة وشجاعة تضرب الاهداف الاسرائلية خلف قناة السويس فى هجمة خاطفة من الجانب المصرى وايضا من الجانب السورى فى نضال عربى لايعرف معنى الخوف انطلق الجيش المصرى وضحى بكل ماعنده حتى سيطر الجيش على قناة السويس ورفع علم مصر شامخا لكن لم يكن الرد الاسرائيلى قويا كفاية ايردع بسالة الجيش الذى انقض كالاسد وانتظر الشعب المصرى ان يسمع صوت الفرح وحلاوته حتى جاء خطاب الرئيس محمد انور السادات مؤكدا ومطمئنا لقلوب شعبه عندما قال:{ ان الوطن اصبح له درع وسيف} لكن العالم لم ينسى ان الرئيس السادات لم يكن ابدا الة ابادة تقتل اناس لكن كان رجل يفضل السلام على كل شىء لكن اسرائيل لم تكن فقدت ايمانها بانها قادرة على ايقاف ذلك الجيش الذى يلتهم فريسته دون مقاومة والسبب فى ذلك يرجع الى خط بارليف الذى كانت اسرائيل تضعه حصنا عل حدودها خوفا من اى هجمات من الجانب المصرى حتى انهزت اسرائيل باكملها عندما استطاع الجيش المصرى ان يقهر الحاجز ويبنى الممرات وكان هذا صادما الجيش الاسرائيلى بل لكل بلاد العالم ولكل الدول التى لم تؤمن بان الجيش المصرى قادر على تخطى الصعاب والمحن التى واجهته والتى ستواجهه واضطرالعدو الى الانسحاب مرارا وتكرارا حتى اوقف مجلسالامن الحرب ولك ان تتحدث  عن جراة وشجاعة فان تتحدث عن الرئيس محمد انور السادات الذى صدم العالم عندما قال انه سيذهب لاسرائيل حقنا للدماء و هناك صلى الرئيس السادات فى المسجد الاقصى بالقدس ولم يمض طويلا حتى انعقدت معاهدة السلام عام 1981 لينتهى الصراع العربى الاسرائيلى للابد ولكننا مازلنا نعيش تحت خوف ونحن نقول هناك معاهدة سلام لكن فى الحقيقة معاهدة السلام ورقة لامعنى لها ولن يكون السلام حقيقيا الا عندما عندما تعود الدول كسابق عهدها يجمع بيننا وبينها الرخاء والسلام     

                                توقيع محمودشيلان


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق