]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طلوع الشمس من مغربها على حرفية النص, حدث لن يشهده أحد .و التفسير الصحيح

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2013-10-06 ، الوقت: 11:23:37
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

و الله ما كان محمد خاتم النبيين صلى الله عليه و سلم , خرافيا و لا ساذجا .بل كان أكمل الناس عقلا , و خلقا و خلقا و فهما و حكمة .و ما كان ينطق عن الهوى .

في الحديث النبوي الشريف يقول خاتم النبيين صلى الله عليه و سلم :(( ثلاثة إذا خرجن, لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا .الدجال و الدابة و طلوع الشمس من مغربها )).صدقت يا رسول الله صلى الله عليك و سلم.

 

لكن لنلقي نظرة على مشايخ الإعجاز العلمي  في عصرنا :

حين يتحدثون عن تدبير الله تعالى للكون, يقولون أن الله أحكم صنع ملكوته بدقة فائقة .فلو تباطأت حركة الأرض قليلا عما هي عليه اندثرت الحياة .و لو تسارعت حركة الأرض قليلا أيضا لاندثرت .

لكنهم يأتون إلى حديث عظيم للنبي محمد صلى الله عليه و سلم يتحدث عن علامة كبرى من علامات الساعة و ينسون إعجازهم العلمي .و يتمسكون بالمعني الحرفي .و ينقضون ما قالوه من قبل في إعجازهم  العلمي .

 

فزعموا أن طلوع الشمس من مغربها حدث حقيقي .فهلا تفكرنا قليلا في قولهم؟.

 

إن طلوع الشمس من مغربها لا يخرج عن احتمالين اثنين :

 

- تتباطأ حركة الأرض شيئا فشيئا حتى تسكن ثم تعكس حركتها .

و هذا يعني فناء الحياة بكل أنواعها نتيجة البرودة الشديدة في جهة و الحرارة القاتلة في الجهة الأخرى .

 

- أن تعكس الأرض حركتها فجأة .و هذا يعني الدمار الشامل للأرض كلها .فسرعة الأرض التي تدور بها حول نفسها سرعة رهيبة .فتصور الآن أن تعكس الأرض حركتها فجأة .

 

-------------

و الحقيقة أن الله تعالى سمى  الشمس في كتابه المجيد ب(( السراج)).

{تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا} (61) سورة الفرقان.

 

و سمى نبيه الأكرم محمد صلى الله عليه و سلم أيضا بالسراج المنير .{وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا} (46) سورة الأحزاب.

 

فبات واضحا أن الشمس ترمز للعلم و الإيمان لأن الإيمان ضياء و نور .

و اتضحت النبوءة في طلوع الشمس , أن الأمة الإسلامية ستتخلف علميا و تغرق في الضلالات .حتى يرتفع الإيمان من الأرض .لكن الله لن يترك هذه الأمة هملا فريسة للجهل و للشرك .

بل سيبعث الله فيها روح العلم و الإيمان مجددا .لكن هذه المرة سينبعث النور و العلم و الإيمان من الغرب .و هذا ما نعيشه اليوم .

 

فهل سنبقى نصدق تخاريف مشايخ خدعونا زمنا طويلا ؟ أم نرجع للقرآن و للحديث و للعلم و المنطق؟.

اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه .آمين و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق