]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موسوعة ث ج / ما يجب أن يعرف عن الرجل 1

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-06 ، الوقت: 09:44:39
  • تقييم المقالة:

الفصل 9 من موسوعة الثقافة الجنسية فيما بين الزوجين / ما يجب أن يعرف عن الرجل :


س 1 : رجل يقول عن زوجته بأنها لا تسمح له منذ سنوات بأن يجامعها أو لا تتجاوب معه أثناء الجماع إلا في مقابل أن يعطيها شيئا من المال أو يقضي لها حاجة مادية معينة أو يشتري لها شيئا,إلى درجة أنه أصبح يقول "أصبحت معها في وضع المتسول أو أصبحت معها كأنني في دار دعارة لا مع زوجة!"ما الرأي يا ترى في هذه المرأة وفي هذا الرجل ؟
 

إن المرأة إذا لم تحب من قلبها أو لم تحب لوجه الله,فيمكن إغراؤها ببريق من الذهب,كما يقول توفيق الحكيم في "حماريات الحكيم",وهذه حقيقة من الحقائق المؤسفة,لا تعني كل النساء لكنها تتعلق بنسبة معينة منهن قد تكون كبيرة وقد تكون صغيرة لكنها موجودة بكل تأكيد.إن المرأة بحكم ضعف إيمانها بالله وسيطرة حب المال عليها يمكن أن لا تعامل زوجها كما ينبغي,كما يمكن على الخصوص أن لا تشبع رغباته الجنسية كما يحبُّ هو, إلا أنه إذا أغراها بالقليل أو الكثير من المال فإنها تؤدي له ما يطلب منها أو تزيد خاصة في مجال الجنس.لذلك قيل:"كلما أكثر الرجلُ من إتحاف المرأة كَثُرَ عندها,وإن أَقَلَّ قلَّ ".وزوجة السائل هي من هذا النوع الذي يتعلق بالمال لا بالله,وبالمال لا بالزوج,وهي تكذب مليون مرة حين تدعي بأنها تحب زوجها,نسأل الله لها الهداية.ومع ذلك فإنني أرى أن العيب ليس في المرأة فقط بل في الرجل الذي يسايرها كذلك ولو تحت ضغط الرغبة الجنسية القوية عنده.إنني لا أنصح زوجا بأن يتَّبِع مع زوجته هذه الطريقة:لأنه بذلك يعبر عن ضعف منه غير مقبول مع زوجته,ولأن المرأة إذا لم تكن لديها القناعة لن يكفيها مال الدنيا كلها,ولأنه بذلك يُعتبَرُ مستسلما راضيا بحال زوجته-السيئة-مع نفسها ومعه,ولأن هذه المرأة بهذه السيرة تشبه حيوانا أو ساقطة,لكنها لا تشبه أبدا امرأة أو زوجة,ولأن ما يُعملُ لوجه المال والدنيا لا يدوم بل سيسقط بمجرد نفاذ المال الذي يقدمه هذا الرجل لزوجته.
 

س 2 : من هن النساء المرفوضات جنسيا عند أغلبية الرجال ؟
 

المرأة التي لا تعجب أغلبية الرجال من الناحية الجنسية هي : التي تبدو وكأنها لا تحب الجنس نهائيا وهي تقبل عليه وكأنه مفروض عليها فرضا في حياتها,والمرأة التي لا تحبه بالفعل أي الباردة جنسيا,والتي لا تتولى زمام المبادرة إلى الجنس بين الحين والحين,والمرأة التي تتعامل مع جسد زوجها بتكلف واستغراب وكأنه شيء موحِش,والمرأة التي يشعر زوجُها أنه مسؤول عن قيادة الجماع لوحده من أول خطوة إلى آخر خطوة,وعلى الضد منها المرأة التي تريد أن تقود الجماع دوما لوحدها من أول خطوة إلى آخر خطوة فيحسُّ الرجل مع هذه وكأنه في الفراش مع شبه رجل وليس مع امرأة,والمرأة التي لا تتجاوب مع زوجها عند الجماع وكأنها قطعة خشب بكماء وصماء,والمرأة التي تحتقر نفسها وجمالها وتقول دوما :"أنا كبيرة ,أنا قبيحة ,أنا لست جميلة,..",وعلى الضد منها التي تبالغ في الاعتزاز بجمالها وتتكبر على زوجها بجمالها وتعتبر أنها كل شيء وأن زوجها لا شيء,والمرأة التي لا تعرف كيف تتزين لزوجها وقد تلبس ملابس داخلية قبيحة, والمرأة التي لا تتعامل مع الجنس بتلقائية وعفوية بل لا بد لها من مقدمات طويلة جدا تجعل الزوج تفتر رغبته في زوجته أو يتعب وينام,المرأة التي تحكي الحكايات المنغصة أثناء الجماع,والمرأة التي تقول لزوجها مع بداية الجماع:"أسرِع وخلِّصني ".
 

س 3 : أيهما أفضل عند الزوج:المهتمة به جنسيا ولو كانت قليلة الجمال أم الجميلة جدا ولو أهملته جنسيا ؟
 

الأولى أفضل بلا ريب,ومن هنا فما أكثر ما نجد زوجة جميلة جدا يهملها زوجها وينظر إلى غيرها بينما نجد زوجة قليلة الحظ في الجمال ومع ذلك تمتلك قلب زوجها وعواطفه.إن الزوجة هي المسؤولة وحدها عن ذلك.
 

س 4 : ما علاقة استبداد المرأة عموما وفي مجال العلاقات الجنسية خصوصا بضعف الرجل الجنسي ؟
 

هناك علاقة وثيقة لأن المرأة إذا كانت دكتاتورية في البيت عموما أو كانت المرأة دكتاتورية في مجال الجنس بحيث لا تمكنه مثلا من نفسها في الفراش إلا إذا أعطاها كذا وخدمها في كذا واشترى لها كذا مما يقدر ولا يقدر عليه,وكان الرجل ضعيف الشخصية فإن هناك احتمالا في أن تؤدي هذه العلاقة غير الطبيعية بين الزوجين إلى إصابة الزوج بالضعف الجنسي.ومن هنا فإننا ننصح الرجل دوما بأن يحسن إلى زوجته وفي نفس الوقت أن يكون هو المالك لدفة الأمور في منزل الزوجية.
 

س 5 : هل يفتن الزوج أكثر بالزينة وارتداء الملابس الجذابة و..أم باستعمال العطور المختلفة و..أم عن طريق رقة الصوت والكلمات المعسولة ؟
 

إذا استطاعت المرأة أن تبذل له كل ما ذُكر فذلك أحسن وأطيب وأدعى لزيادة أجرها عند الله وكسب زوجها إلى صفها في أغلبية الأحيان.أما إذا لم تستطع فليس هناك أدنى شك في أن اعتماد المرأة على حاسة الرؤية عند الزوج أولى,أي بالاهتمام الزائد بزينتها ونظافتها والكحل والحناء والوضوء والسواك والملابس الجذابة و..
 

س 6 : هل حرمان الرجل جنسيا قبل الزواج بسبب عفته وأدبه ودينه وشرفه وأخلاقه سبب يجعله بعد الزواج أقل إقبالا على الجنس ؟
 

العكس هو الصحيح في الغالب.إن الذي عاش عزوبيته بعيدا عن المثيرات الجنسية وبعيدا عن الاتصال الجنسي الحرام يكون إقباله على زوجته جنسيا بعد الزواج,يكون أكبر من إقبال غيره,لكن الشاب في الكثير من الأحيان عندما يشعر بشيء من الشبع الجنسي بعد مرور سنوات على زواجه يأخذ في الاعتدال حفاظا على صحته وحيويته الجنسية وعلى صحة زوجته وحيويتها الجنسية كذلك.
 

س 7 : ما دور الزوجة في ربط زوجها بها ؟
 

لها دور عظيم وكبير ومهم لإسعاد زوجها والحفاظ عليه من إغراءات خارج البيت.إن المرأة البارعة هي التي تنسي زوجها إغراءات الشارع وتحولها لمصلحتها بحيث يصبح كل ما يلفت نظر زوجها ويثيره إعدادا له وإشعالا لعواطفه التي تنصب وتنتهي لديها هي.إن الزوجة الناجحة هي التي تعرف رغبات زوجها وما يثيره مثل الألوان التي يفضلها وكذلك الملابس الداخلية والخارجية ونوع الزينة.
 

س 8 : إلى أي حد يتأثر الرجل جنسيا بالرائحة ؟
 

تتأثر سرعة القذف عند الرجل وقوة إقباله على الجنس وشدة استمتاعه به إلى درجة كبيرة بالحواس المختلفة كالنظر واللمس والشم.ومنه فمن الطبيعي أن يصل الرجل إلى الذروة بسرعة إذا طالعته الزوجة برائحة عطر مثير.ومن الطبيعي أيضا أن يتأخر القذف أو قد يفشل الزوج بالمرة في الجماع أمام رائحة البصل مثلا!.
 

س 9 :هل هناك علاقة بين ضعف شخصية الرجل وضعفه الجنسي ؟
 

يمكن أن يكون الزوج فاشلا جنسيا مع زوجته,إذا كان ضعيف الشخصية اتجاه أمه أو كان معجبا بأمه فوق اللزوم.أما إذا كان مستقل الشخصية عن أمه فإن ذلك يمكن جدا أن يساعده كثيرا في نجاحه الجنسي مع زوجته,فلينتبه الرجال والنساء إلى ذلك.
 

س 10 :هل يصح من المرأة أن تقول لزوجها بعد سن ال40 مثلا :"لقد كبرنا الآن ولا يليق أن نهتم بأنفسنا,بل واجبنا الآن هو الاهتمام بالأولاد ليس إلا"؟
 

لا يصح أبدا.إن على الزوجين أن يختصا دوما بغرفة مستقلة لهما وحدهما (ولا يُقبل منهما أن يتركا طفلهما الصغير ينام معهما في نفس الغرفة بعد أن يجاوز السنتين من عمره), ليس فقط من أجل إشباع رغباتهما الجنسية مع بعضهما البعض,ولكن كذلك للتعاون على اكتساب المعارف وتوثيق عرى الوفاق والانسجام بينهما.إن عليهما أن يتركا بين الحين والآخر أعباء الأبوة والأمومة جانبا ويعيشا لنفسيهما مهما تقدم العمر بهما.وعلى الزوجين أن يهربا في بعض الأوقات لقضاء عطلة أسبوع مثلا في الخلاء تحت كنف الطبيعة كي يكتشفا أكثر نفسيهما.إنه لا غنى للزوجين عن الخلوة,وإلا اتسعت الهوة بينهما وأصبحا بعيدين غريبين الواحد عن الآخر,ويضيع الحب وتفتر العلاقة الجنسية بينهما,ولا يقدر الواحد منهما بعد ذلك لا على اهتمامه بنفسه ولا على اهتمامه بالأولاد.

 

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق