]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

دعوة رجاء

بواسطة: nora sayed  |  بتاريخ: 2011-10-28 ، الوقت: 10:23:04
  • تقييم المقالة:

 قلبى اتعلق بيك حبيتك ومحبتنيش كنت ومازالت عندى اكتر حبيب مع انك شايفنى انا العدو الوحيد كنت اتمنى ان تكون دائما معى كم اشتاق لسماع صوتك؟ لضحكتك؟حتى بسمتك؟ كل كلمة منك كانت عندى دستور لحياتى احترمك!نعم احترمك وقدستك ايضا ووضعتك بعيونى بس يا خسارة مقدرتش اغطيهم بجفونى لانك هربت منها بكلمة منك كنت تسطيع ان تسعدنى الى الابد وايضا بإحساسك ليا كنت تستطيع أن تعيد الحياة اليا بجمالها ورقتها ورياحها العابرة انت استكتر عليا سعادتى وحبيت نفسك اكتر وحبيت ترضيها وكان رضاها ببعدك عنى فكرت فى نفسك وروحك وقلبك و تركتنى وحيدة حتى من غير ما تودعنى وتقولى سلام  بقيت ابحث عنك فى كل القلوب ابحث عنك فى كل نظرة انظرها الى الاخرين فلم اجدك فيهم حبيبى كنت اتمنى انت تسمعها منى  كم كنت اتمنى ان اقول لك يا حبيبى ؟ كم تمنيت ان اسمع صوتك وانا انظر الى القمر واحدثه عنك وهو يجيبنى بأنك رحلت ولن تعود لانه لم يحبك أتفهمنى نعم لايحبك هذة الكلمات كانت كلمات قاسية يرددها القمر وهى تقع على اذنى وقع الاسهم الجارحة التى لا رحمة فيها وفى تلك اللحظات القاسية كنت انهمر فى دموعى حتى تخفف النار التى اشعلها القمر بداخلى لقد كنت ضحيه لظلم قلبك اما الان فأنا اشتاق اليك اشتاق لسماع كلمة واحدة فقط بصوتك اشتاق للمسة يديك لنظرة عيونك كم تمنينت ان انظر اليك ولا اخاف ان ترحل عنى ولكنى دائما كنت اعرف انك ليس لى ولكنى متمسكة بيك لاننك حبيبى الذى لم استطيع نسيانك اوحتى عدم التفكير فيه ولو للحظة فقط فأنت دائما فى خيالى تشغل بالى بحبى لك ادعو من كل قلبى أن تعود فأنا احتاج اليك كثيرا ارجوك عود فأنا اشتاق اليك كثيرا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق