]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما حقيقة قناة MTA التلفزيونية 6 ؟

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-05 ، الوقت: 12:25:41
  • تقييم المقالة:
ومن منتدى أنصار السنة :

تاسعا : حقيقة الجن عند الجماعة الإسلامية الأحمدية :

الجن في سورة الجن هم طائفة من البشر جاءوا خفية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 لذا أُطلق عليهم هذا الوصف ( الجن ).
إن لفظ الجن ( عند الأحمدي ) يُطلق على كل ما فيه صفة الاستتار ، كالأفعى وكبار القوم وغير ذلك.
أما في القرآن الكريم فكثيرا ما أُطلق على الناس المستترين عادة ، مثل نصارى نصيبين الذين جاءوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خفية وقابلوه خارج مكة ، وفيهم أنزل الله تعالى سورة الجن .
إذن ، الجن هم بشر مثلنا ، أتوه خفية ، فسماهم الله جنًّا !!!.
يقول الأحمدي " الجن لا ننكره ، ولا يعلم جنود ربك إلا هو . لكننا ننكر أن يكون هناك مخلوقات يتحكم بها بعض الناس كما هو شائع . وننكر أن يكون رسولنا صلى الله عليه وسلم قد بُعث لكائنات غير هذا الإنسان المعروف ، لأن الآيات القرآنية تنقض ما هو شائع من مفاهيم هي إلى الخرافة أقرب . الإنسان هو المكلف الوحيد في هذا الكون . قال تعالى (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان ).
أما الجن الذين سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء ذكرهم في سورة الجن وفي سورة الأحقاف فهم بشر جاءوا مستترين خفية ، لذا أُطلق عليهم صفة الجن التي تحمل في معناها صفة الاستتار والخفاء .

الخلاصة أن الجن مخلوق من مخلوقات الله بلا شك ، أمّا أنهم من سلالة مخالفة لسلالة البشر فلا أرى دليلا عليه ، بل الأدلة تنقضه .  و أما قوله تعالى (خلق الجان من مارج من نار ) ، فالخلق هنا خلق معنوي لا مادي ، أي أن طبيعة هؤلاء الناس نارية ، فهم عصبيو المزاج .   لكي يعلمهم ويربيهم . كانوا كذلك  فبعث الله تعالى سيدنا آدم إليهم

ولقد خلق الله تعالى الناس جميعا لعبادته ، سواء أكانوا جنا أم إنسا ، أي سواء أكانوا ساسة

( جنا ) أم رعية ( إنسا )، كبارا أم صغارا ، حكاما أم محكومين.

 

فالجن اسم صفاتي وليس اسم ذات ، لذا فهو يطلق على أكثر من شيء ، فقد يطلق أحيانا على الأفعى ( فلما رآها تهتز كأنها جان) وأحيانا على البكتيريا ( الطاعون وخر الجن ) وأحيانا على رؤساء القوم ( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن ) ، وأحيانا على الغرباء ( قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن ).. فهذه كلها فيها صفة الخفاء والاستتار ، لذا يطلق عليها لفظة جن .

هذه النصوص منقولة من صفحة أسئلة وأجوبة من موقع الجماعة الإسلامية الأحمدية .

 

ومما جاء في الموقع العربي الرسمي للجماعة الأحمدية ما يلي :

" فلا مناص من أن يكون الفريقان اللذان أُرسل إليهما رسولٌ منهما من جنس واحد.. أي من البشر . وخلاصة القول إن الفريقين جنسٌ واحد ولا فرق بينهما إلا في بعض الخصائص التي تتعلق بالوظيفة الاجتماعية أو المركز الأدبي بين الناس. ولا بأس من زيادة الإيضاح هنا؛ فنذكّر انفسنا بأن الفئة الحاكمة سُمِّيت في القرآن (جنًّا) لأن صفة الخفاء أو الإخفاء تلازمهم من زاويتين: الأولى – لأنهم في العادة ناءون عن العامة والرعية بحكم مراكزهم القيادية.. خلف أسوار قصورهم وأبواب عروشهم.. يحجبُهم الحرّاسُ والحجّاب عن الناس. والثاني – لأنهم يحجبون الناس ويغطُّون عليهم إذا كانوا معهم.. ذلك لأن زخارف الملك وبهارج السلطان من حولهم تبهر العيونَ وتجذب الأنظار نحوهم, فلا يُرى في وجودهم غيرُهم . ولعلنا نستحضر صورة أحدهم عندما تتركز عليه عدسات التصوير وبريق الأضواء.. فلا يظهر على شاشة التلفاز إلاّ مُحَيَّاه, ولا تقع العيون إلا على طلعته البهية.. وكل شخص سواه مجرد خلفية للصورة.. أو "ديكور" لإبراز الأصل دون أن يلفت هو الأنظار".

 

وشر البلية ما يضحك أو يبكي , على هذه العقائد الفاسدة والباطلة , والعجب كل العجب : كيف تدخل هذه العقائد في أدمغة أتباع هذه الجماعة الضالة والمنحرفة عن عقائد أهل السنة والجماعة ؟!.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق