]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

فن الأرابيسك في الممارسة الفنية المعاصرة

بواسطة: ناجي البديوي  |  بتاريخ: 2013-10-04 ، الوقت: 21:32:13
  • تقييم المقالة:

العلاقة بين الفن الرقمي والفن التشكيلي 

فن الأرابيسك في الممارسة الفنية المعاصرة

 

هي مهمة أفرزتها التطورات الفكرية والعلمية المعاصرة، حيث امتدت هذه الموجة العلمية بما أنتجته من تنوعات مادية وفكرية بجذورها للممارسة التشكيلية من خلال نشوء علاقات جديدة في الممارسة التشكيلية ولدت ظهور مفهوم مغاير لمسألة التعامل مع المادة وتجريدها من بعدها الملموس أو المحسوس في قراءة العمل الفني وتقبله، لتصبح قراءة بعض الأعمال والتجارب الفنية المعاصرة من شأن البصر، بمعنى كون المادة في الفكر الفني الحديث أصبحت تطرح قيم جديدة في مستوى التعامل مع العمل الفني وهو ما ولد جدلية حديثة قوامها مسألة العلاقة بين الفن الرقمي والفن التشكيلي.

و هي علاقة لها العديد من الأوجه الفكرية والجمالية، منها مسألة التداخل بين الإبداع والعلمي التقني، وما يطرحه هذا التداخل من جدليات وتوجهات فنية مغايرة للأنماط الكلاسيكية وكذلك الحديثة التي تأسست أغلبها على المادة بما هي الحامل الأساسي والمترجم لأفكار العمل الفني في أبعاده الحسية التي فقدت في توجهات الفن الرقمي المعاصر الذي أضحى أكثر اتجاه نحو الخروج من الورشة بتفاعلاتها اللونية والمادية نحو الآلة خاصة في العصر الراهن الذي تسيطر عليه الصورة التكنولوجية والمعلوماتية، إذ أن جل الممارسات وخاصة الفنية، لا تكاد تخلو من أي أثر رقمي تكنولوجي، فكل الصور التي نراها  في الشارع من لافتات إشهارية  وفي البيت عبر الوسائط السمعية البصرية، وكل ما يحيط من حولنا هي صور من هذه الثورة التكنولوجية، يعني أن كل الصور استعملت فيها تقنيات رقمية مما جعل الممارسة الفنية تجد العديد من الصعوبات في مواجهة هذه الآليات، بالنظر لما تطرحه هذه الموجة الإلكترونية الجديدة من سهولة في ابتكار الصورة وأيضا تسويقها ونشرها لتصبح أكثر قرب من المتلقي،  كما أن هنالك العديد من المفاهيم التشكيلية تراجعت عن سياقها السابق على غرار بروز مفاهيم جديدة للعرض بما يطرحه العالم الرقمي الافتراضي الجديد من سهولة في عرض الأعمال الفنية وتحقيق تواصلها مع المتلقي في جميع أصقاع العالم فلم يعد العرض سجين حيز زمني ومكاني وحيد بل إنه أضحى أكثر انتشارا على المستوى الجغرافي.

    وفي ظل هذا التطور السريع للحضارة الإنسانية المعاصرة وتسريع حضوره في محيطه وانتشار أفكاره، بدأت الحركة الفنية تحاكي هذه التطورات وتطوع الوسائل والمواد الجديدة لأجل خدمة الإبداع التشكيلي وتطوير مفاهيمه بطرق وكيفيات تتماشي مع المنظومة الفكرية السائدة في العصر الراهن، وفي هذا يتأتى تغير المواد بأبعادها الحسية الملمسية بأخرى بصرية ليكون الالتجاء أكثر نحو ما أصطلح على تسميته بالفن الرقمي للتعبير عن واقع العالم الجديد التقني والرقمي.

وفي ظل هذه التطورات والتفاعلات العلمية الإبداعية المتسارعة وقفت التجربة الفنية العربية أمام حتمية التقييم والتأمل في جدية المرحلة لمحاولة صياغة خطاب جمالي تشكيلي يرتقي لأطروحات عصره ويتماشى مع النمط الفكري السائد ليستجيب بعض الفنانيين من الجيل الجديد لهذه الأفكار ويضاهونها في مستوى ابتكار الفكرة وايضا كيفية معالجتها ماديا وعرضها أيضا، ليبتعدوا بذلك عن موجة الحركة الحروفية ومضامينها الساعية لإعادة تصدير الماضي أو نسخه وفقا للنظم الجمالية الكلاسيكية ليستجيبوا لنداء العصر العلمي الجديد، هذه التحركات الجديدة في المنظومة الإبداعية العالمية والعربية الجديدة لم تكن حاجزا أمام مواصلة بعض الفنانين العرب الاشتغال على الإرث، وتوظيف الحرف العربي في بعده التجريدي في ممارستهم الفنية بالنظر لما يرون فيه من قيم تعبيرية وطواعية يمكنها التفاعل مع الفضاء التشكيلي لتحقيق قراءات بصرية مختلفة، هذا إلى جانب مدلولها الحضاري الذي يختزن حنين الماضي والسلف في مخيلة الممارس العربي.    

وفي هذا يتأتى تطويع الحرف وكذلك النماذج الفنية العربية الأخرى ومسألة توظيفها في المجال التشكيلي الحديث لم تكن حكرا على الفنان العربي. فهنالك العديد من الفنانين العالميين الذين تبنوا نماذج من الفن الإسلامي في مادتهم التشكيلية وتطويعها لخدمة الغرض الفني وفقا لأسلوب جديد يساير مقومات العصر الراهن عل غرار أنموذج وحدة الزخرف والارابيسك. ومثلت هذه التصورات الفنية الغربية التي قامت باستدعاء نماذج من الفن الإسلامي بغية تطويعه في مقاربة جمالية و ما تحمله هذه النماذج الفنية من خصوصية تبرز قيمة التواصل الحضاري بين الأفكار الإنسانية جمعاء، هذا في مستواها التواصلي ومن جانب آخر هي تجارب تبطن خصوصية في قراءتها للإرث الحضاري العربي وتحليله وفكه وفق منظومة فكرية شاملة، قام الفنان الغربي على ضوءها باستدعاء هذه القيم الجمالية العربية الإسلامية في أطرها المعرفية والفكرية دون تغيب قيمة الشكل ودوره في تحقيق العملية الإبداعية.

ومثل هذا الأسلوب التحليلي الدلالي في قراءة وتوظيف الحرف العربي يطرح ضرورة جدل يثير جملة من التساؤلات والمقاربات وهي التي كانت حافزا بالنسبة لي  لإثارة موضوع تداخل منظومة الممارسة الفنية العربية وبخاصة ما أصطلح على تسميته الأرابسك بالموجة الفنية المعاصرة القائمة على أسس رقمية ليصبح مادة للإبداع والتطوير. هذا من جانب، ومن جانب أخر مثل هذا التداخل هاجس يسكنني ويثير رغبة البحث في داخلي بالنظر لكون خصوصية الربط بين القديم والمعاصر في حدّ ذاتها تطرح جدلية وتساؤل يحفز على البحث والدراسة.  

حيث أن هذا التناول أو الطرح يفتح العديد من التأويلات والتساؤلات حول قيمة فن الأرابيسك و أيضا الممارسات الرقمية المعاصرة وحاجتها لتوظيف الإرث.

 لذاك كان هذا التداخل بين الأرابسك والفن الرقمي وما يطرحه من سجال فكري بين أنموذجين يختلفا زمنيا وماديا ومنه قراءة المفاهيم والمواد التي تولدت عن هذا الأسلوب الفني المعاصر، و ما يطرحه هذا المنهج الفني المتأسس على قوام فكري يبطن خصوصية حضارية وعقائدية من جانب، ومن جانب آخر مراجعة مسألة استدعاءه للفن المعاصر من قبل الفنان الغربي بالتحليل والدراسة.

 و  في هذا السياق نذكرالفنان الألماني "رودولف بونفي"، والذي مثلت تجربته نقطة التقاء بين الفن الرقمي بأبعاده الحسابية وفن الأرابسك. وفي هذا كان اهتمامه على مكونات هذا المفهوم.

إن الفنان"رودولف بونفي" شأنه شأن الفنانين الذين تعرفوا على الفن الإسلامي، على غرارالفنان  الفرنسي "ماتيس" لذلك أولى هذا الفنان عناية كبرى لهذا المجال الفني والمقصود به فن الأرابيسك. فإن كان "هينيري ماتيس" قد تبن فكرة الأرابيسك من خلال الرسم الزيتي و إمكانياته اللونية في الفضاء التشكيلي.  فإن "بونفي" يعود إليها ضمن مقارنة فنية حديثة تنضوي على إرث تكنولوجي كبير و متطور تقنيا و ماديا و محمليا (المحمل) .

لقد كانت رؤية "رودولف بونفي" لفن الأرابيسك نوعا من التبني القائم على إعادة الإنتاج و التقديم،لكن هذا التبني محاطا بنوع من الغوص العميق في إيديولوجيا قيام هذا الفن.  فرؤية "بونفي" لا تتوقف عن الشكل و إنما يغوص بعمق في هذه الأعمال متجاوبا مع مرجعياتها الإيديولوجية و مضمونها العقائدي محاولا صياغتها في قالب جديد و تقنيات جديدة و ما يمكن أن تقدم هذه الظاهرة الفنية لتاريخ الفن المعاصر.

إنطلق الفنان الألماني "رودولف بونفي" في ممارسته من خلال دراسة قام بها حول تاريخ هذا النمط الفني أو الشكل الفني عندما درس مكونات هذه الأخيرة و التي كانت عبارة على مجموعة من الأشكال الهندسية و اللوحات الفنية المجردة، مدركا أن خصوصية الفن الإسلامي من أبرزها تحريم الصورة، لذلك كان يدرك أن فن الأرابيسك متجدرا في جملة من المعتقدات التقليدية فهي عبارة عن ذلك الفضاء المفتوح الفضاء التشكيلي الذي ينطلق من المركز و يتفرع إلى عديد الاتجاهات تقود إلى المحدود وهي إعادة لتقديم المعتقد الذي يقوم على المركز الواحد، و الإله الواحد.

إذا هنالك نوع من الإنخراط نسجله في تجربة الفنان بونفي حول تبنيه لفن الأرابيسك لمادة أساسية في تمشي هذا العمل و تقديمه  لكنه حسب درايتي و بحثي في خصوصية هذه التجربة أرى أن  "بونفي" لا يتوقف عن تبني فن الأرابيسك و ليس غايته الوحيدة عن ذلك و إنما يريد هذا الأخير إبتكار الأرابيسك (يمكن أن نسميها أرابيسك رقمية)  فينطلق الفنان رودولف في أعماله بإزاحة المراكز  و تظهر الأرابيسك عنده في نوع من التقنيات الهندسية في شكل سلسلة من الاعمال.  

 

      Smart Money 1-3, 2002,3 x 81 cm x 231 cm, Auflage 3 Expl., édition de 3

 

 

 

إن منهج الأعمال لدى بونفي يأخذ صبغة إيديولوجية يتجلى ذلك خاصة في المعارض التي قام بها في تونس و صفاقس في حدود سنة1998 ، وهو المعرض الذي  وقف عليه المتابع لفن الأرابيسك على نوع من التجاوب التام مع خلفيات هذا المجال الفني و دوره في ترسيخ و تقديم نوع من المعتقدات في العالم الإسلامي.  وهو ذلك المعرض الذي يشهد العديد من المداخلات الأخرى مثل الفنان جيرارد ماشيني حيث أبرز هذا الأخير واقع الممارسة الراهنة في أوروبا.  و التي أصبحت تثير الجدل من خلال تنصيبة  قام بعرضها و هنالك نوع من الإحالة على أن الفنون التشكيلية تشهد نوع من الإنحدار و الموت.  كما أن عرض بونفي كان قد انطلق بنوع من النقاشات الطويلة بين الطلبة و الفنانين حول وضعية الفن في أوروبا مستندين إلى تجربة بونفي، الذي يمارس التصوير الرقمي  و مؤكدا في ذات الوقت أن يمكن اعتماد الكمبيوتر و التصوير الرقمي لميلاد ممارسة فنية جديدة،  وهو يرمي إلى أبعاد جِدُّ تبادلية ثقافية مثل الفن الرقمي و تناول مجال الأرابيسك في منهجه التشكيلي.

ينطلق رودولف بونفي في تناوله للأرابيسك في عمله الفني من خلال تعقمه في المناهج التشكيلية الفنية العقائدية لفن الأرابيسك عندما يحاور الشخصيات و المرتكزات المثيرة للجدل، التي تتكون منها الأرابيسك مثل فكرة المركز و مسألة الإنتماء في تتبع خصوصية فن الأرابيسك و خاصة الأشكال الزخرفية التي نجدها في العديد من المواقع التاريخية من مساجد و قصور و معابد ذات الأسطح الملتوية،  حيث سعى إلى إزالة الصورة واستبدالها من خلال إعادة صياغتها بتقنيات رقمية،  ترتكز على نوع من التركيب الشكلي و اللوني حيث أنجز العديد من الأعمال الرقمية التي ترتكز على قيم الأرابيسك.

 فإن هذا الفنان يتعامل بنوع من المعادلة الرقمية و كأننا به يستند إلى منهج حسابي كتكرار اللون و المحافظة على القياسات  يعنى أن هنالك سلسلة من الأعمال الفنية الرقمية التي تحمل نسق رياضي متخفي و ضمني. يظهر بجلاء في ممارسة الفنان الفرنسي "فرنسوا مورالات"  .

 

لا يزال فن الارابيسك الفن العربي الثري و المتنوع مشغل اهتمام العديد من الفنانين الغربيين، الذي استهواهم  بأشكاله الغريبة و العجيبة ، و التّي ترتكز في وسط كل تركيبة و تتفرّع نحو الأطراف و المطلق.  هكذا كانت اغلب الملاحظات التي لوحظت عن فن الارابيسك . هذا الفن كمحور اهتمام لا يزال  قائم الذّات بالرّغم من بلوغ العالم اليوم ثورة تكنولوجية واسعة النّطاق والمجال، فانّ هذا الفن لقي حظه كما كان له الكثير من المؤيدين، لكن هذه المرّة يتّم التّعامل معه في نوع من الصيغة الحسابية و الرّقميّة و هو في الحقيقة نوع من الإثراء يقوم به الفنان الفرنسي "فرنسوا مورالات" الذّي كان مركز اهتمامه على قيمة هذا الفن والذي انطلقت تجربته تقريبا منذ منتصف  القرن العشرين  و بالتحديد سنة  1952 عندما زار قصر الحمراء في اسبانيا أين توجد العديد من الزخارف الإسلامية في نوع من التنّاسق الرّائع والمثير للجدل ،حيث كان يولي اهتمام كبير للفن الإسلامي وخاصة وحدة الارابيسك التّي تمثّل في حد ذاتها تركيبة هندسيّة مجرّدة تستحق العناية والانتباه خاصة وأنها تحمل العديد من المظاهر التّحريف الهندسي ،وبعد طول بحث و عناء أدرك الفرنسي " François Morellet"  وخاصة عند حديثه عن الفن الإسلامي و عن غرض الارابيسك ،كان يردد يقول " انّه الفن الأكثر ذكاء ، والأكثر دقة ، والأكثر منهجيّة  و هي المبادئ التّي لم توجد من قبل"[1].

 

 يتبنى "مورالات" أسس جديدة في رحلة بحثه الفني يقوم عليها الشكل في ظل حضور الكم الهائل لعصر المعلومات الرّقميّة و انخراط الفن في منظومة الفن الرّقمي و الإمكانيات التّي أصبحت تعدها الصورة الحديثة التّي أصبحت تحتوي على العديد من الدّرجات اللّونيّة  اللاّمتناهية  تنشا في وقت وجيز و حيّز زمني قصير كان لها تأثير واضح على مسيرة " مورالات " عندما انّظم سنة   1960  إلى مجموعة البحث عن الفن البصري(G.R.A.V)[2]، حيث كانت تسعى هذه المجموعة إلى إبراز أهم مقومات الفن البصري المعاصر و ما يمكن أن تقدمه من إمكانيات فنيّة ، في حين كان يسعى " مورالات " إلى إعطاء معنى اجتماعي  و فني لعلم الهندسة في حين شدّت حولها هذه المجموعة التّي انظّم إليها هذا الفنان الكثير من متتبعي هذا الفن.  كما أنها شدت إليها  مجموعات أخرى  تعنى بالتّجريد الهندسي خاصة ذلك الفن الذّي يقوم على الحد الأدنى لاستغلال الأشكال مثل الفن الأقصى "  l’art Minimal".

 لم يكن مبحث "مورالات " متوقف عن الفن التّجريدي ،والفن الذّي يقوم عن التّجريد الهندسي لكنه كان يبحث عن الفن الذّي يعتمد نوع المعرفة العلميّة التّي تقوم عن إدراك   البصري و المرئي .

و تظهر أولى بوادر هذه المحاولات في سنة     1963 عندما ادمج  في أعماله " النيون " ، و تطّور هذا الاهتمام منذ بداية سنة  1970  عندما بدا  "مورالات" يخلق شيئا فشيئا  لوحاته الأكثر تجريدا و اللّعب مع المحمل و الفضاء،  و ذلك من خلال خلق عدد كبير من اللّوحات التّي تحتوي عن ذلك التّكامل المعماري، كما أنها  كانت شاهدا على خبرت مورالات و حنكته في التّعامل مع الأشكال و الأجسام و الأحجام، كذلك  حسن تعامله مع الهندسة المعماريّة ...

[1]  François Morellet  « l’art le plus intelligent, le plus précis, le plus raffiné, le plus systématique qui ait jamais existé »

http://www.institut-cultures-islam.org/ici/notre-programmation/archives/expositions-122/exposition-art-islam-et-europe.html

[2] G.R.A.V : GROUPE DE RECHERCHE D'ART VISUEL : 1960/1968

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق