]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الكنز الثمين

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-10-04 ، الوقت: 14:57:20
  • تقييم المقالة:

تلاقتْ خيوط النّور مع شّرايين القلب....وتهادتْ نجمات الصّيف مع خيالات الفكر....وتسّلل الحّب إلى جنبات الرّوح...وسكن الحبيب في عمق الوجدان...يقود الأيام ...يلوّنها يكتبني ينثرني يصيغ حروفي يلملم مبعثراتي وأجمل ما حصل لي في حياتي هو...

لن أكتب له رسالة ولا نصّا" ولن أستجدي البلاغة ولا المحسّنات اللّفظية سوف أسّلم قلمي لمشّاعري وأحاسّيسّي وأتركهما يسّطران حلمي الجميل والذي أطلقته يحلق في أعالي الفضّاء يجاور السّحاب وينافس العصّافير ويستفّز القمر....

ويعود إلى قفصه راضيا" مسرورا" يتمم وظيفته في التغريد ويرتاح ولا يغفو ولا ينام يقظ دوما" متأهب وعلى استعداد ليلقي التحية على كل خطوة أمشيها وليمسك بيدي ونمضي...

يا حبيبا" لا يعرف المشّي هو حذق ونمر في الرّكض والقفز والطيران.....ولا أعرف كيف أصبحت أنثى تعشق رجلا" شّاعرا" لا يشْبه الا ذاته ولا يمكن ان يسّكن الأرض ولا ان تطأ قدماه التراب ...

يمحو أحزاني يمسح دمعاتي يزين أوقاتي بابتسامات الصّباح وضّحكات المساء ويثريني بمجوهرات غالية الثّمن منها كيف نكتب وكيف نحكي وكيف نوازي بين القديم وبين الحديث وكيف نمسك بالعصا من الوسط وكيف نحافظ على الميزان في كل الأفعال ...

أشتاق اليه ولو أنّه حاضر معي وأحنّ إليه ولو أنّه لا يترك لي مجالا" للحنيّن .هو أنا وليس نصفي الثّاني..والحمد لله الذي وهبني هذا الكنز الثّمين والذي وإنْ خبأته في أسرار نفسّي الاّ أنّه ظاهر على محياي وفي كلماتي .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق