]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

بين الرجل والمرأة ( 100 فرقا شرعيا ) 2

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-04 ، الوقت: 10:09:11
  • تقييم المقالة:

11- الملائكة في صور الرجال : وفي سورة الأنعام جاء قوله سبحانه : ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا  والرجل هو المختص بالرسالة من دون النساء , ولم تظهر الملائكة قط إلا في صور الرجال ... ومن ذلك ظهور جبريل في صورة دحية بن خليفة الكلبي وفي صورة أعرابي وظهور الملائكة لإبراهيم عليه السلام وللوط عليه السلام وغير ذلك كثير ، وجاء في تفسير قوله سبحانه : وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم  أنهم ملائكة .
وقد اتفق أهل العلم على كفر من قال بأن الملائكة إناث , وأما من قال بأنهم رجال فقد حكموا بتفسيقه فقط , لأنه ادعى ما لا علم له به .

12- الطلاق بيد الرجل : الله جعل الطلاق بيد الرجل , فبكلمة منه واحدة قد يهدم أسرة طال بناؤها . للرجل أن يطلق امرأته ولو بغير علمها وله أن يراجعها متى شاء ولو بغير علمها أيضا مع مراعاة الضوابط الشرعية من إشهاد ونحو ذلك ، وله رجعتها إن طلقها سواء رضيت أم لم ترض . أما المرأة فليس لها أن تطلب الطلاق أصلا بل جاء الوعيد الشديد لمن تطلب ذلك وأنها لا ترح رائحة الجنة إلا إذا كان ذلك لسبب قهري شرعي يعرض على القاضي ويحكم بخلعها إن أبى الزوج تطليقها .

13- الحمل والولادة والرضاعة والحضانة للمرأة : والرضاعة (وقبلها الحمل والولادة) من الأمور التي يتضح بها جليا دور المرأة في هذه الحياة . وقد هيأ الله سبحانه المرأة خلقيا لذلك فخلق لها الرحم وسهل للجنين المخرج وخلق لها الثديين وأدر فيهما حليب الطفل بعد ولادته وملأ قلبها حنانا وعطفا على مولودها , وهذه كلها عند التأمل من عجيب قدرة الله جل في علاه , وليس للرجل شيء من ذلك لأن دوره غير الحمل والولادة والرضاعة والحضانة .

14- الحداد على الزوج لا على الزوجة : تعظيما لحق الزوج على امرأته يجب عليها وجوبا أن تحد عليه 4 أشهر: لا تخرج من البيت الذي أتاها فيه نعيه ولا تمس طيبا ولا تكتحل ولا تلبس ثوبا مصبوغا , يعني تمتنع عن الزينة ( وبالطبع تمتنع كذلك عن الزواج بغيره ) ... في حين أن المرأة إذا توفي أبوها أو أخوها أو ولدها أو أي من أقاربها لم يجب عليها شيء وإن أرادت أن تحد عليه لم يجز أن يتجاوز ذلك ثلاثة أيام فقط .

15- الرجل يتزوج ولو ليلة الوفاة : إذا توفيت المرأة فلا شيء على الرجل إذا تزوج فورا بل يفضل له ذلك , ويحكى أن الإمام أحمد بن حنبل رجع من دفنِ امرأته , فطلب التزويج وقال
" إني أخشى أن ألقى الله عزبا " .

16- باب النكاح والطلاق وما أشبهه للرجال فقط : باب الخطبة والطلاق والرجعة وما يتعلق بها كله موجه للرجل وهو صاحب الأمر فيه , سواء من جهة الزوج أو الزوجة , وإنما الذي للمرأة فيه هو استئذان البكر في تزويجها واستئمار الثيب في ذلك .

17- المهر والمتعة والنفقة وأجرة الرضاع على الرجل : يجب إمهار الرجل للمرأة لا العكس , وتجب المتعة لها عليه إذا طلقها , على الرغم من تضرره أيضا هو بهدم الأسرة ... وكذا تجب نفقة المرأة على الرجل في العدة على الرغم من كون رجوعها إليه مصلحة للطرفين ... وتجب نفقة الرجل على المرأة عند الرضاع على الرغم من كونها ترضع ولدها . قال تعالى  فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة .

18- نقصان العقل عند المرأة : لقد جعل الله سبحانه شهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل وعبر عن شهادة المرأة باحتمال الضلال فيها , غير أن هذه الشهادة أيضا حصرها جماعة من أهل العلم في الأموال فقط , وأما الدماء ونحوها فلا تقبل فيها شهادة المرأة أصلا .

19- كمل من الرجال كثير , وأما النساء فاثنتان فقط : وقد قال  :" كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون " , فهاتان امرأتان فقط من جنس النساء كملتا , وأما الرجال فخلق كثير لا يحصون وعلى رأسهم الأنبياء والمرسلون .

20- للرجل أربع زوجات ، وللمرأة زوج واحد فقط : وفي مقام الحديث عن التعدد للرجل في سورة النساء واستمتاعه بما شاء من ملك اليمين بدون حصر , نقول بأنه من البدهي المعلوم أن المرأة لا يحل لها سوى زوج واحد كما لا يجوز لها أن تتمتع بملك يمين لها بحال من الأحوال ، والسبب في هذا الفرق هو أصل الخلقة .

21- المرأة هي المطلوبة للمتعة : وعودة إلى المهر وهو الصداق الذي يجب للمرأة لأنها هي المطلوبة للمتعة على الرغم من مشاركتها فيها , فيأمر الله سبحانه بوجوب المهر للمرأة , إلا إن طابت نفسها بترك شيء منه للرجل فليأكله هنيئا مريئا .

22- التصرف في المال للرجال لا النساء : ثم ذكر سبحانه في سورة النساء قضية من أهم القضايا في الحياة وهي قضية المال الذي هو عصبها فنص سبحانه على كونه جل في علاه جعل المال للرجال قياما في هذه الحياة , أي عليه تصلح أمور معاشهم . والأصل هو أن الرجل أقدر على الإنفاق من المرأة ... وبعض النساء يقدرن على الإنفاق والادخار أفضل من كثير من الرجال , لكن يبقى هذا استثناء وشذوذا .

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق