]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شعاع الحرية

بواسطة: الثريا رمضان  |  بتاريخ: 2011-10-27 ، الوقت: 23:35:43
  • تقييم المقالة:

 

كتبت على وجه التاريخ صورة طفلة... غنّت كما غنّى طير الحسّون على أعلى فنَن... ورحت أنقش صورتها... تعانق دميتها قبل النوم... ثم تنعس... تهدهدها أختها الكبرى...

 

حلمتْ أن اللازردي لا يندثر... والذهبي قابع في وهج عينيها الحالمتين... وراحت تشيّدُ قصورا لجنونها... وأمنياتها الطفولية... 

 

يمضي الزمان... فتفتح جفنيها... يوقظها صوت الحياة... لا جنون ولا فنون... لا أحلام ولا أمنيات... ليس في الأفق غير نجم بعيد يرقبها... تتسلّق... تصل إليه لكن... يديها مغلولتان... وصلت فأنَّتْ من الوجع... متى تكسر الأغلال... وترحل عن عتمة الركن التعب... 

 

انتفضت... قفزت نحو السماء... حملت على كفّها صورة طفلة... كانت تطير فراشة... بين النرجس والقرنفل... وصرخت: "أنا الآن حرّة... حرّة... حرّة... قيودي أنا صنعتها... وأنا اليوم أكسرها"....

 

رفرفت نحو نجمها عالياً.... فمدّ لها يده... أمسك بحزنها.... بعثره في يمّ الهروب... واجتاحها... حريّة... وحياة بلا أغلال ولا قيود... تبسّم ثغرها الورديّ... عانقت النجم المضيء... وقالت: "أنا اليوم أختار الحياة... سأهزم الصمت... يكفيني بكاء... فامسح اللؤلؤ المنثور على الجوريّ منّي... واختطفني... وارحل بي نحو أضواء الأمل"...

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-10-28
    ثريا الرائعه غاليتي.
    للحرية في حرفك اكثر من شعاع ,, اضاءت سطور الصفحات.

    الحرية غاليتي ,,
    امر رباني فطري.
    فالله تعالى لا يرضى الظلم والاستبداد.
    والعبد بطبع عبادته ايضا حرا فكيف يكون لغيره عبدا ؟؟.

    لك ودي حيثما كنت وورد لبلادكم الخضراء رزقكم حرية الاسلام وطيبه وامنه ورحمته.
    طيف بحب

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق