]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موسوعة ث ج فيما بين الزوجين / الجماع 6

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-04 ، الوقت: 09:49:15
  • تقييم المقالة:

س 51 : ما هي المضار التي من أجلها حرم الإسلام إتيان المرأة في دبرها ؟


لأسباب وحكم كثيرة جدا يمكن أن نذكر منها أن الدبر ليس موضع الولد وأنه على الضد محل الأذى اللازم والدائم,ولأن الجماع في الدبر يؤدي إلى انقطاع النسل,ولأنه ذريعة قريبة جدا لانتقال الرجل من دبر المرأة إلى دبر الصبي أو الرجل(اللواط),ولأن الوطء في الدبر يُفوت على المرأة حقها في الاستمتاع وفي الإشباع الجنسي الذي لا تحصل عليه إلا بالجماع في الفرج,ولأن الدبر لم يُخلق للجماع بل خُلق لشيء آخر,ولأنه يضر بالمرأة كثيرا لأنه وارد غريب بعيد عن الطباع منافر لها غاية المنافرة.هذا كله فضلا كما يقول بعض العلماء عما ينتج عنه من نفرة وتباغض شديد وتقاطع بين الفاعل والمفعول به.وأيضا فإن الجماع في الدبر يمكن أن يُفسد من حال الفاعل والمفعول به فسادا لا يكاد يُرجى بعده صلاح إلا أن يشاء الله عزوجل بالتوبة النصوح.


س 52 : هل هناك ضرر من إطالة مدة اللقاء الجنسي ؟


ليس في ذلك أي ضرر مادام يتم بالتراضي بين الزوجين ومادامت نهاية الجماع طبيعية.ومع ذلك نحن نقصد بالطول الطول الطبيعي لا المبالغ فيه, أي الطول الذي مدته ساعة أو أقل قليلا أو أكثر قليلا.أما الطول الزائد فلا يصلح لكلا الزوجين.


س 53 : ما الذي يُنصح به من تزوج بامرأة شهوانية مرهفة الإحساس متحمسة للجماع ؟


ينصح بأن لا يحاول إرضاء شهوات زوجته المتقدة غاية الإرضاء حتى ولو واتته القوة والقدرة,لأنه إذا أرضاها مرة قد لا يستطيع إرضاءها ثانية فيدفع الثمن غاليا ويندم حين لا ينفع الندم.إن من الرجال من يستهتر فيفرط في اتصالاته الجنسية مع زوجته إفراطا في القوة والعدد ولكنه بعد ذلك لا يستطيع الاستمرار في منح زوجته هذه اللذة المتكررة العنيفة فترة طويلة.إن من مصلحة الرجل أن يرضي زوجته ولو نسبيا لكن بشكل دائم ومستمر,وهذا أفضل له ألف مرة من أن يرضي زوجته بشكل كامل لشهور ثم يتوقف توقفا مفاجئا,وعندئذ يقف الزوج أمام حلين أحلاهما مر:إما أن يترك شهوات زوجته متقدة دون إطفاء وإرواء فتصاب باضطراب عصبي يهدم سعادة الزواج وهدوءه,وإما أن يحاول إرضاءها وتلبية رغبتها الثائرة فيجهد نفسه إجهادا مُفرطا ودائما لا ينتهي مادام حيا.


س 54 : هل امتناع الزوج عن الجماع بسبب أن زوجته لا تتجاوب معه هو تصرف سليم من الزوج أم لا,خاصة وهو متضرر كثيرا من جراء هذا الامتناع ؟


هو تصرف بعيد عن السلامة.إن الواجب على الزوج أن يسعى مع زوجته من أجل أن تتجاوب معه في الجماع ومن أجل أن تطلب منه ما يطلب منها ومن أجل أن تستمتع به على غرار استمتاعه هو بها,وقد يلجأ بعد ذلك إلى طبيب أو خبير في علم النفس.لكن على الزوج أن يعلم كذلك أن من حقه أن يستمتع بزوجته مؤقتا حتى وإن لم تستمتع به هي ولم تتجاوب معه.إن هذا الاستمتاع من طرف واحد لن يُشبعه الإشباع الكامل لكنه بكل تأكيد أحسن بكثير من الامتناع عن الجماع والاعتذار بالأعذار الواهية.


س 55 : هل الأفضل أن يتم الجماع في الظلام ؟


المرأة تميل إلى الظلام في الجماع أو إلى الضوء الخافت جدا أكثر مما تميل إلى الأضواء,والرجل على خلاف ذلك,وذلك لأن الرجل يثيره النظر إلى جسد زوجته أولا,أما المرأة فتثار بغير ذلك مثل الكلام والرائحة أكثر مما يثيرها النظر إلى جسد زوجها.والمطلوب من الزوجين محاولة التوفيق بين رغبتيهما,وحرص كل واحد منهما على أن يتنازل للآخر.


س 56 : ماذا عن جماع الرجل لزوجته وهي حائض ؟


من ابتلي بجماع زوجته وهي حائض أو نفساء عليه أن يعلم بأنه ارتكب ذنبا عظيما,والواجب عليه أن يكفر عن ذنبه بالتوبة الصادقة النصوح واستغفار الله عز وجل والندم على ما فعل .وهذا هو مذهب جمهور العلماء بمن فيهم الإمام مالك رضي الله عنه.ولقد ثبت طبيا أن هذا الجماع يحدث أضرارا مختلفة منها:آلام أعضاء التناسل عند الأنثى,وربما أحدثت التهابات في الرحم في المبيض أو في الحوض,وربما أدى ذلك إلى تلف المبيض وإحداث العقم.ثم إن دخول مواد الحيض في عضو التناسل عند الرجل قد يحدث التهابا صديديا يشبه السيلان,وربما امتد ذلك إلى الخصيتين فآذاهما,ونشأ من ذلك عقم الرجل.وقد يصاب بالزهري إذا كانت جراثيمه في دم المرأة.


س 57 : ما الذي يمكن أن يُنقص من الرغبة في الجنس ؟


أشياء عدة منها:بعض الأمراض مثل مرض السكر ,التعب,الانهيار العصبي أو اضطراب الأعصاب,تناول بعض الأدوية,بعض المشاكل مثل البطالة والقلق ووفاة عزيز والطلاق,تناول الخمر أو..بكثرة,كثرة تعود الرجل على الجماع بدون رغبة منه في زوجته,الروتين في حياة الزوجين,كراهية أحد الزوجين للآخر.وهذا النقص في الرغبة الجنسية يكون-عادة-عابرا بحيث يزول بزوال السبب.


س 58 : بعد الزواج,هل يمكن وصول الزوجين بسرعة إلى التوافق الجنسي الذي يجعلهما يحصلان غالبا في نفس الوقت على الإشباع الجنسي ؟


غالبا لا بد من وقت طويل لتحقيق التوافق الجنسي بين الزوجين بعد الزواج,وقد يستمر لأسابيع أو شهور أو أكثر أو أقل.ويعدُّ التكافؤ الجنسي بالنسبة لأكثر الأزواج مسألة مهمة جدا,لأنهم يعتبرونه مسألة الوصول إلى توافق عقلي وعاطفي أكثر منه جسماني.


س 59 : هل من ضرر من كثرة الجماع ؟


أجبت من قبل عن الإسراف في الجماع:هل هو منصوح به أم لا؟وأما الآن فإنني أجيب بجواب شبه مكمل لما ذكرتُه من قبل.إن معرفة حصول الضرر وعدمه من كثرة الجماع إنما تتم من خلال النظر إلى قدرة الإنسان وعدمها عليه، كما يمكن أن تعرف بعرض الجسد على الطبيب بين الحين والحين.هذا والمعروف أن قوة الشهوة تختلف من شخص إلى آخر, ومنه فهو أبصر بنفسه وبقدرته على كثرة الجماع.والضرر من كثرة الجماع يمكن أن تظهر آثاره على البدن من خلال الإنهاك والتعب وآلام الركب والمفاصل ونحو ذلك مما يُعلم أن سببه كثرة الجماع.وكثرة الجماع الكثرة غير المفرطة ممدوحةٌ لمن قدر عليها،لأنها تدل على تمام الرجولة وكمال الفحولة،كما أشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر في كلامه عن جماع النبي-ص-لأزواجه التسع في الليلة الواحدة أحيانا,وهذا لأن الرجل كلما ازدادت رجولته وفحولته كلما ازدادت قدرته على إتيان الزوجة ،ولذلك تجد كثيراً من الرجال الذين فيهم برود جنسي من جهة النساء أقرب إلى الأنوثة منهم إلى الرجولة. والمطلوب أن لا يتكلف الإنسان كثرة الجماع إذا كانت شهوته طبيعية حتى لا يتضرر بذلك.والخلاصة أن الرجل يمكن له أن يكثر بشروط أهمها:أن يعرف من نفسه أن شهوته قوية.وأن لا يطلب الجماع إلا إذا كانت له رغبة حقيقية فيه.وأن لا يحس الرجل بأعراض يفهم منها أنه أكثرَ.أما إذا انتفى شرط فإن كثرة الجماع تصبح مفرطة لا يقبلها دين ولا طب,والإسراف في كل شيء مذموم بداهة.


س 60 : ما نسبة الذين يمكن أن يصابوا بالارتخاء الجنسي بعد سن 75 عاما ؟


يصاب حوالي 75 % من المسنين بالارتخاء الجنسي بعد هذا السن المذكور.

 

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق