]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

امتلاك قدرة الصمود أمام جحافل الجمود

بواسطة: احمد علي عولقي العولقي  |  بتاريخ: 2013-10-03 ، الوقت: 22:56:33
  • تقييم المقالة:
امتلاك قدرة الصمود أمام جحافل الجمود

                

في الوقت الذي يتكالب فيه  الباطل وأهله  على أصحاب الحق، ويكيدون المكائد  لهم، ويطمسون بأكاذيبهم  ما أشرق من واقعهم , ويحاولون الإساءة  إلى كل جهد مخلص نبيل، ويضعون الدسائس والمؤامرات للمخلصين  للتشكيك  في مسالكهم وأهدافهم، ويظل الحقد حاسرا عن أنيابه  ليعرقل مسيرة  المطالب الوطنية ... ظاهرة الحقد الذي يمارسه  النظام لا يخفى على احد ..  فهولا يتورع في استخدام كل الوسائل  للانتقام من كل من يحقد عليهم ....ويبقى الصراع دائما بين الحق  والباطل وبين الخير والشر 0 ومهما اشتدت حمى الصراع فان النصر  دائما لأصحاب المبادئ،  وستظل الأقزام  أقزاما  تافهة ( لا تعدو قدرها )، مهما توفرت لها الإمكانيات والوسائل ... وسيظل الثوار أبطالاً  كالنجوم الساطعة  تمضي الحياة بهم  قدما وملامح الإشعاع في واقعهم والأصالة في طباعهم تبقى مضيئة لامعة  يستمد بها اليائسون ثقتهم ...وان الخروج من زقاق واقعهم المظلم والمؤلم  بات قريبا .. المناضل الجسور هشام باشراحيل .... مناضل بامتياز من الدرجة الأولى  سيفه الكلمة وحصانه القلم  تدرب على المعارك منذُ نعومة أظفاره .. انه يملك ذخيرة ضخمة من الشجاعة الصحفية ..فلا شي يجعله ينظر إلى الخلف في سعيه إلى الهدف الذي يقصده والرأي الذي يؤمن به 0 مناضل من أسرة من مناضلة  استمدوا روح النضال هو وأخوه تمام وأبنائهم استمدوا هذه الروح الوطنية من الرائد والدهم محمد علي باشراحيل وساروا على نفس الخُطى0ان هشام الرجل الجريء والرمز للإعلام الصادق- الأمين مع نفسه والأمين مع أمته والأمين مع وطنه 00 لن تهزه العواصف ولا الخطوب ولا الإرهاب الذي يمارسه النظام ، فقد نزل إلى ميدان الوغى  غير آبه بالتهديد والوعيد ولا حتى بالموت لأنه  مؤمن يعلم يقيناً ان الحياة بيد خالقها .. أعلنها في وجه الطغيان  كلمة صادقة أبية شامخة  أما ان نحيا أحرارا  أو نموت أحرار0وان كان لابد من الموت فعلينا ان نموت كما يليق بالأحرار0هكذا صدح بكلماته البتَارة

 

( إذا لم تكونوا أحرارا، من أمة حرة ، فالحياة عارا عليكم )  

المستقبل يصنعه النجاح ..والنجاح نتيجة طبيعية للإرادة القوية ..وللذين يفكرون ويؤمنون بما يفكرون ... النجاح الذي حققه الأخوين باشراحيل من خلال مبادئهم الواضحة  ووطنيتهم الصادقة  يوضحان لشعبهم أن الحرية لا يفهمها إلا أصحاب النفوس الكبيرة والضمائر الحية  الذين يرون الحياة حرية وعزة وكرامه0 ان ما تعرضت له الأيام وناشريها إنما هو حقد وكره دفين  ناتج عن تعصب عنصري من نظام لا يقبل إلا التهليل والتطبيل والمديح المبتذل 0يرفض طرح الوقائع والحقائق -  نظام يمارس الاحتلال بكل أنواعه البشعة 0يرفض الصلاح والإصلاح - ان الحب والاحترام الذي تتمتع به صحيفة الأيام وأصحابها من جميع المواطنين فيالداخل والخارج ينبثق من قناعة الناس بنزاهتها ومصداقيتها فيما تطرحه وتتبَعهاللحقائق وطرحها إمام المواطنين بكل أمانه وصدق وتحملها النتائج مهما كانت مؤلمةوقاسية0 ولكن الأنظمة الدكتاتورية  ذات الطابع الديمقراطي المزيف الكاذب... دائما ما تقوم بمحاولات خنق الحقائق ووأدالحرية وتتهم المنابر الإعلامية الشريفة بتلفيقالحقائق0 ومن هنا تتضح الفجوة العميقة في النظام بين أقواله وأفعاله وما يروجه من أكاذيب وأباطيل عبر إعلامه المضلل 0 ان  اضطهاد صحيفة الأيام وأصحابها ما هي إلا خطهمُحكمه من دهآقنة النظام وإدراكهم ان  الدور البارز الذي تقوم به الأيام من طرح الحقائق ينتج عنه  تجمع أبناء الجنوب في صف واحد وبالتالي يشكل خطر على مخططاتهمويفسد طموحاتهم الشريرة0 ويكشف حقائقهم ليس على المستوى الداخلي فقط وإنما على المستوى العربي بصفة خاصة والمستوى العالمي بصفة عامة 0اننا نحذر النظام من ممارسة  أي  عمل طائش أو أي تصرف همجي ضد آل باشراحيل-

على النظام أن يأخذ  العبر والدروس من التاريخ 0من جهله وغبائه انه يلعب مع الكبار في الممنوع ويعتقد انه سوف يجرهم ويستخدمهم من اجل مصالحة ومأربه- وقد سبقه في هذا الطريق وهذا الأسلوب منهم اكبر منه شاة إيران0 وبرويز مشرف0 وصدام حسين وغيرهم، استخدمتهم أمريكا  أدوات من اجل أهدافها، وهم بمنتهى الغباء والجهل ينفذون مخططات أمريكا ويعتقدون انها سوف تغض النظر عن مطامعهم حتى وان تعارضت مع مصالحها -  أمريكا لا تثق بالطغاة ولا تحميهم.. منهم من تخلت عنهم وهم في قمة ماساتهم عند ما ثارة عليهم شعوبهم ومنهم من ساهمت بإطاحتهم، ومنهم من قامت هي باقتلاعهم0ويخرج من هذه القاعدة  الاستثنائية دولة الاحتلال الصهيوني0

لو سلمنا جدلا بأن النضال الشريف والتضحيات النبيلة التييبذلها أبطال الحراك السلمي لاسترجاع حقوقهم المشروعة في الحياة والحرية قد أصبح فينظر النظام من قبيل الأعمال الانفصالية – بالمقابل ألا يحق لنا ان نسألهم  ماذا يسمون أعمالهم الإجرامية في تحطيمالجنوب أرضا ًوشعبا وثروةً؟ماذا يسمون أعمالهم الإجرامية في  نهب  وتقسيم الأراضي والممتلكات العامة والخاصة في الجنوب ؟ ماذا يسمون أعمالهم الإجرامية في ابتزاز المستثمرين ؟ كلما جاء مستثمر تكالبت عليه ضباع الفساد ينهشونه، فيفر هاربا وهو يهذي مع نفسه سلامة الرأس غنيمة !

ألا يحق لنا ان نرفض الظلم والاستبداد  والاستعباد  والقهر الذي يمارسه النظام 0لقد بلغ السيل الزُبى.. فلن يصبح الغث سائدً على كل ما هو جميل  

 

دموع القلم:

 اللهم أنت الحليم فلا تعجل، وأنت الجواد فلا تبخل ، وأنت العزيز فلا تذل ،
وأنت المنيع فلا ترام، وأنت المجير فلا تضام، وأنت على كل شيء قدير.
 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق