]]>
خواطر :
ربي ها أنت ترى مكاني و تسمع كلامي و أنت أعلم من عبادك بحالي ربي شكواي لك لا لأحد من خلقك فاقبلني في رحابك في هذه الساعة المباركه.   (أحمد المغازى كمال) . ابتعادُنا عن الناس فرصةٌ جيدة ونقية تُمكِّـننا من أن نعرفَ مَـن منهم يستحقُّ أن نعودَ إليه بشوق , ومَـن منهم فراقُـه راحةٌ لنا .   (عبد الحميد رميته) . 

تسجيل الدخول عن طريق الفيسبوك

تسجيل الدخول عن طريق تويتر

تابعنا على تويتر

المتواجدون الآن
26 عدد الزوار حاليا

الفيديو الماجن لحمزة و ليلي الموريتانيين

بواسطة: Abdellahi  |  بتاريخ: 2013-10-03 ، الوقت: 18:07:12
  • تقييم المقالة:


المكان: نواذيبو


"عُثر في مدينة نواذيبو السياحية شمال موريتانيا على المدعوة "خدي كوريا"، وهي مقتولة، وملقية في إحدى الساحات المهجورة في المدينة بعد أن مُثل بجثتها، وقالت مصادر مطلعة في الشرطة إن القتيلة تعرضت لطعنتين قاتلتين في الصدر أصابت إحداهما القلب، كما تم فقء إحدى عينيها، ويوجد على وجهها آثار الضرب بآلة حادة."

"خدي كوريا" التي قتلت وهي في الثلاثين من عمرها، كانت صاحبة سوابق معروفة لدى الشرطة، خاصة في مجال تجارة المخدرات وفي ممارسة الفاحشة، وقد لقبت بخدي كوريا لصلاتها المشبوهة بالكوريين المقيمين في مدينة نواذيبو.
لاشك أن حياة الأم كانت صادمة، ولا شك أيضا أن موتها كانت أكثر من صادمة، فهي ماتت نتيجة لجريمة بشعة لا شك أنها صدمت كل من سمع عنها في ذلك الوقت، فكيف إذا تعلق الأمر بابنة الضحية؟ وكيف إذا كانت الابنة لا تزال مجرد طفلة مراهقة؟
حاولوا أن تتخيلوا كم كانت صدمة هذه الطفلة الصغيرة التي استيقظت في يوم 21 ابريل من العام 2006 على والدتها وهي مقتولة بتلك الطريقة البشعة.



المكان : فضاء الانترنت الواسع، وتحديدا موقع "اليوتيب"
في هذا الموقع ظهر فيديو مدته : 2دقيقة و51 ثانية، وهذا الفيديو كان عبارة عن أغنية بالانجليزية تحمل عنوان:"بدأ من نواكشوط"، وهذه الأغنية هي من أداء شاب موريتاني يدعى "حمزة براون"، وربما تكون في حياته بعض اللقطات الصادمة، كتلك التي كانت في حياة الفتاة "ليلى".
في هذا الفيديو ظهرت "ليلى" بلا ملحفة، ظهرت وهي شبه عارية، وكانت تلك هي اللقطة الأكثر إثارة للجدل في حياة "ليلى".


فما الذي كان يمكن أن يحدث في حياة "ليلى" بعد اللقطة الأولى؟ وما الذي كان ينتظر من طفلة تخلى عنها والدها، وعاشت أمها بتلك الطريقة الصادمة، وماتت بتلك الطريقة الصادمة.


أو ليس ظهور "ليلى" بهذه الطريقة الصادمة في الفيديو المذكور كان أمرا منتظرا ممن مر في حياته باللقطة الأولى ؟
الصادم في الأمر أن المجتمع كان يغطس في نوم عميق عند حدوث اللقطة الأولى، ولكن هذا المجتمع سيستيقظ فجأة عند حدوث اللقطة الثانية، وسيتظاهر وكأنه لم يغمض له جفن أبدا.



إن هذا الجدل الدائر على شبكات التواصل الاجتماعي حول هذا الفيديو، والذي قد يمتد إلى خارجها، ليستدعي تقديم أربع ملاحظات سريعة:
أولها : إن ظهور "ليلى" بطريقة صادمة للمجتمع كان أمرا متوقعا لطفلة تخلى عنها والدها مبكرا، وعاشت أمها وماتت بتلك الطريقة التي تحدثنا عنها سابقا، ولفظها المجتمع في وقت مبكر. لم يكن متوقعا من "ليلى" أن تطل على المجتمع الموريتاني وهي ترتدي الحجاب في حلقة من حلقات مسلسل ديني.
ثانيها : هذا الفيديو لم تنتجه جهة واحدة، بل أن هناك جهات كثيرة ساهمت في إنتاجه، ولكننا ـ وللأسف الشديد ـ لا نستطيع أن نقدم شكوى ضد أي منها.
ومن بين منتجي هذا الفيديو الأسرة التي أنجبت ليلى (الوالد الذي تخلى عنها في وقت مبكر، والوالدة التي رحلت عن دنيانا منذ سبع سنوات). كما شاركت في إنتاجه السلطة الحاكمة حينها، والتي تركت طفلة صغيرة تصارع الحياة لوحدها، خاصة أنها طفلة هي أحوج ما تكون للرعاية، وذلك لأنها ابنة لأب و لأم لا يمكن أن يؤتمنا على تربيتها. فأين كانت إدارة الشؤون الاجتماعية؟ وأين كانت دور الأيتام؟ وأين كانت منظمات المجتمع المدني؟ وأين كان العلماء والخطباء؟ وبالمختصر الصادم : فأين كان المجتمع الموريتاني المسلم 100%؟ وأين كانت ملايينه الثلاثة؟ ولماذا لم يحاول أي واحد من تلك الملايين الثلاثة أن يفعل شيئا، أي شيء، حتى لا تقدم "ليلى" على ما أقدمت عليه؟
ثالثها : طرح هذا الفيديو إشكالية قديمة جديدة، فأيهما أفضل: أن نتجاهل مثل هذه المنكرات بعد وقوعها؟ أم أن نطلق حملة لمواجهتها، مع العلم بأن تلك الحملة قد تتحول إلى حملة دعائية واسعة لما أردنا إنكاره؟
رابعها: هناك أكثر من" ليلى" تصنع الآن، وفي أكثر من شارع، تصنعها الأسر، ويصنعها المجتمع، وبالتأكيد فإن عددا منهن لن يتأخر في الظهور قريبا بطريقة صادمة لهذا المجتمع الغافل، والذي لا يستفيق أبدا إلا بفعل صدمات قوية من نوع الصدمة التي كانت بطلتها "ليلى مولاي".
وتبقى كلمة
لم أكن أرغب إطلاقا في أن أتحدث عن موضوع كهذا، وذلك لحساسيته ولتعقيداته ولأنه قد يتعلق بقضايا قد تبدو في ظاهرها قضايا شخصية، ولكن لم يكن من الممكن تجاهل هذا الموضوع بعد أن أصبح قضية عامة، أثارت وستثير في الأيام القادمة جدلا واسعا.
لم يكن من الممكن لمن أخطأ ذات يوم، وقرر أن يتحدث في قضايا تهم المجتمع، أن يتجاهل قضية كهذه.
منقول

من ما سبق أردت أن أتحدث عن :

ما قامت به ليلي و حمزة

عن ما قاما به لم يكن مفاجئا لهذه الدرجة فبعد نوم عميق للأسرة الموريتانية المسلمة المحافظة لا ضير من خروج اولئك الشباب اللذين لم يتوفروا علي قسط كاف من التربية عن صمتهم وظهورهم بهذا الشكل فعلا ما قاما به وللأسف كان فضيعا وجريمتا إرهابية كما يحلوا للبعض أن يصفوه طبقا لبعض الأوصاف التي تطرق لها علماء العصر لتعريف الإرهاب حيث عرفه أحدهم بانه هو كل عمل من شأنه أن يبث الخوف والرعب وعدم الإستقرار داخل مجتمع معين و هذا الفيديو الماجن تخطي كل الأوصاف فقد بث الرعب في صدور كل من يهمه أمر المسلمين والموريتانيين بالخصوص لوصول المجتمع لهذه المرحلة من الرذيلة للأسف.

في ظل غياب دور الاسرة في مجتمعنا يجب علينا أن نتوقع الكثير من  :

- العدو للدود للإسلام والمسلمين من اللوبي الصهيوني الأمريكي الغربي

فقد كرس هذا اللوبي جميع مجهوداته لوأد الإسلام ونحن نتفرج ونستخدم كوسيلة لذلك فهذا اللوبي هدفه الوحيد هو الإساءة للإسلام والمسلمين وكان ذلك واضحا وجليا لمن شاهد الفيديو أو إطلع علي بعض المعلومات السرية عنه.

- ابناءنا

كل من يمشي في شوارع نواكشوط لا تخفي عليه خافية سيري :

بنات متبرجات كاسيات عاريات من خيرة الموريتانية

ومن دخل احدي( القهوات )سيجد شباب موريتانيين يسبون الحبيب ويشككون في فضليته وينكرون الإيمان بوجود الجنة والنار

من دخل إحدي المؤسسات العمومية ستلقفه رائحة العطر النقي لبنات من خيرة الموريتانيات ضاربين عرض الحائط بكلام الحبيب ( المرأة الزانية بعطرها....)

لا أود التحدث عن المناسبات والاختلاط  

من دخل إحدي المدارس أو الجامعات سيجد أنهن أصبحن المأوي الآمن للممارسة الرذيلة ونشرها

عندما تمشي وتتطلع تجد أن شبابنا وللأسف أصبح شغله الشاغل ممارسة الرذيلة والمجاهرة بها والبحث عنها

من قام ببحث معمق سيعرف أنه في عاصمتنا تصور الفيديوهات الإباحية تحت إشراف خيرة من المجتمع

من أراد أن يأخذ قسطا من الراحة في إحدي الشقق ستجعزه  أصوات الشقة الأخري وسيلاحظ ان بها بنات وشباب يمارسون الفاحشة

من دخل فضاء الإنترنت سيجد بنات موريتانيات كاسيات عاريات ويتباهين بجمالهن وأنوثتهن التي خلقت لكي لا تكشف إلا لمن هو أحق بها

هذا ليس سوي بعض ما خطر علي بالي

في الأخير أين دور :

- الأب والأم (الأسرة)

- الأخ و الخال والعم و....

- المدارس و الجامعات والمعاهد

- الاستاذ و المعلم

أين نحن من ديننا لماذا نبتغي العزة في غيره وهو والله العزة والكرم لماذا نتهرب من دين سيندم كثير علي عدم معرفته

ربما نستفيق لبعض الوقت ولكن لا أظن أن الإشكالية الكبري ستندمل قريبا

أرجوا من الشباب ان يستيقظوا و يشدوا أزرهم و يقفوا دفاعا عن دين محمد صلي الله عليه وسلم وعن أعراضهم و أعراض المسلمين .

يا رب أحفظ وطني èé من كل عين حسود 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق