]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك ايها الرجل

بواسطة: Nawal Nawal  |  بتاريخ: 2011-10-27 ، الوقت: 19:21:22
  • تقييم المقالة:

تساءلت حقا اين يكمن الخطا؟ ,في شخصي ام في اختياراتي؟, اين يكمن الخطا؟ في الرجل ام في مشاعري ؟ انت ايها الرجل منحتك حبا عفيفا حبا طاهرا لكنك حطمته  تريد عشقا ماجنا تريد جسدا عاريا  ما خطبك ايها الرجل ؟ شهواتك تطغو على تفكيرك شهواتك تحدد علاقاتك . لكن مادا عن مشاعري اليس لها مكان عندك؟ لا فالحب عندك شهوة قبل ان يكون احساس , الحب عندك نزوة قبل ان يكون خيار و مادا عني انا ايها الرجل ؟ اختياري لك حدده عقلي و قلبي معا  اريدك تقدميا في افكارك عفيفا في مشاعرك . خيار صعب و الاصعب فيه انه يجمع بين التناقضات و ان يكن فعفة المشاعر لم تعد موجودة حتى عندك انت ايها الاسلامي عفة المشاعر اصبحت شيئا يستهزء به  و انت ايها الرجل استهزئت بمشاعري و استخففت بي عشت الحلم و ظننت انه الواقع  لاصحو فجاة و بدون سابق اندار على مجرد حلم و خرجت من حياتي بدون رجعة , كنت فقط زائرا و لن تكن لتبقى و نسيت اني منحتك سنوات عمري و عقلي و قلبي حقا لم امنحك جسدي و لكن منحتك الشيء الاعمق و الارقى اختياري لك كان اعمق و حبي لك كان  ارقى . بلادة مني ان اعشق بهده الطريقة  هدا ما تقوله انت ايها الرجل لان صبرك قليل و عقلك صغير و لا تعترف باختياراتي  ففي نظرك النساء ناقصات عقل و دين هدا هو تفكيرك ايها الرجل مهما كان مستواك العلمي و كيفما كان توجهك السياسي فانت رجل قبل كل شيء تقلب المفاهيم  حسب مصالحك الخاصة 

تقدمي انت و تعترف بالمساواة بين الرجل و المراة و لكنك ترفض ان تكون البادرة من المراة فرجولتك لا تسمح بدلك’ 

اسلامي انت و كلامك مشتق من القران و السنة لكنك تؤوله لصالحك و تبيح المحرمات لصالحك مستعينا طبعا بالقران و السنة 

هدا هو انت ايها الرجل قاس. ظالم ومتكبر لقد عانيت حقا معك ايها الرجل و ضاق بي و سئمت من ظلمك و استبدادك.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق