]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التحذير من قناة MTA المعادية لعقائد أهل السنة والجماعة

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-02 ، الوقت: 21:06:22
  • تقييم المقالة:

بسم الله

ما حقيقة قناة MTA التلفزيونية ؟



الحمد لله

التعريف :


القاديانية حركة نشأت سنة 1900 م بتخطيط من الاستعمار الإنجليزي في القارة الهندية ، بهدف إبعاد المسلمين عن دينهم وعن فريضة الجهاد بشكل خاص ، حتى لا يواجهوا الاستعمار باسم الإسلام ، ولكن لسان حال هذه الحركة هو مجلة الأديان التي تصدر باللغة الإنجليزية .


التأسيس وأبرز الشخصيات :
· كان مرزا غلام أحمد القادياني 1839 - 1908 م أداة التنفيذ الأساسية لإيجاد القاديانية . وقد ولد في قرية قاديان من بنجاب في الهند عام 1839م ، وكان ينتمي إلى أسرة اشتهرت بخيانة الدين والوطن ، وهكذا نشأ غلام أحمد وفيا للاستعمار مطيعا له في كل حال ، فاختير لدور المتنبئ حتى يلتف حوله المسلمون وينشغلوا به عن جهاد الاستعمار الإنجليزي ، وكان للحكومة البريطانية إحسانات كثيرة عليهم ، فأظهروا الولاء لها ، وكان غلام أحمد معروف عند أتباعه باختلال المزاج وكثرة الأمراض وإدمان المخدرات .

- وممن تصدى له ولدعوته الخبيثة ، الشيخ أبوالوفا ثناء الأمرتسري أمير جمعية أهل الحديث في عموم الهند ، حيث ناظره وأفحم حجته ، وكشف خبث طويته وكفر وانحراف نحلته . ولما لم يرجع غلام أحمد إلى رشده باهله الشيخ أبوالوفا على من يموت الكاذب منهما في حياة الصادق ، ولم تمر سوى أيام قلائل حتى هلك المرزا غلام احمد القادياني في عام 1908م مخلفا أكثر من خمسين كتابا ونشرة ومقالا ، ومن أهم كتبه : إزالة الأوهام ، إعجاز أحمدي ، براهين أحمدية ، أنوار الإسلام ، إعجاز المسيح ، التبليغ ، تجليات إلهية .
· نور الدين : الخليفة الأول للقاديانية ، وضع الإنجليز تاج الخلافة على رأسه فتبعه المريدون . من مؤلفاته : فصل الخطاب .
· محمد علي وخوجة كمال الدين : أميرا القاديانية اللاهورية ، وهما مُنظِّرا القاديانية وقد قدَّم الأول ترجمة محرفة للقرآن الكريم إلى الإنجليزية ومن مؤلفاته : حقيقة الاختلاف ، النبوة في الإسلام ، والدين الإسلامي . أما خوجة كمال الدين فله كتاب : المثل الأعلى في الأنبياء وغيره من الكتب ، وجماعة لاهور هذه الأحمدية تنظر إلى غلام أحمد ميرزا على أنه مجدد فحسب ، لكنهما يعتبران حركة واحدة تستوعب الأولى ما ضاقت به الثانية والعكس .
· محمد علي : أمير القاديانية اللاهورية ، وهو مُنظِّر القاديانية وجاسوس الاستعمار والقائم على المجلة الناطقة باسم القاديانية ، قدم ترجمة محرفة للقرآن إلى الإنجليزية . من مؤلفاته : حقيقة الاختلاف ، النبوة في الإسلام . على ما تقدم .
· محمد صادق : مفتي القاديانية ، من مؤلفاته : خاتم النبيين .
· بشير أحمد بن الغلام : من مؤلفاته سيرة المهدي ، كلمة الفصل .
· محمود أحمد بن الغلام وخليفته الثاني : من مؤلفاته أنوار الخلافة ، تحفة الملوك ، حقيقة النبوة .
· كان لتعيين ظفر الله خان القادياني كأول وزير للخارجية الباكستانية أثر كبير في دعم هذه الفرقة الضالة حيث خصص لها بقعة كبيرة في إقليم بنجاب لتكون مركزا عالميا لهذه الطائفة وسموها ربوة استعارة من نص الآية القرآنية : " وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين " سورة المؤمنون الآية 50


الأفكار والمعتقدات :
· بدأ غلام أحمد نشاطه كداعية إسلامي حتى يلتف حوله الأنصار ثم ادعى أنه مجدد ومُلهَم من عند الله ثم تدرج خطوة أخرى فادعى أنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود ثم ادعى النبوة وزعم أن نبوته أعلى وأرقى من نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
· يعتقد القاديانيون أن الله يصوم ويصلي وينام ويصحو ويكتب ويخطئ ويجامع - تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا - .
· يعتقد القادياني أن إلهه إنجليزي لأنه يخاطبه بالإنجليزية .
· يعتقد القاديانية أن النبوة لم تختم بمحمد صلى الله عليه وسلم بل هي جارية ، والله يرسل الرسول حسب الضرورة ، وأن غلام أحمد هو أفضل الأنبياء جميعا .
· يعتقدون أن جبريل كان ينزل على غلام أحمد وأنه كان يوحى إليه ، وأن إلهاماته كالقرآن .
· يقولون لا قرآن إلا الذي قدمه المسيح الموعود ( الغلام ) ، ولا حديث إلا ما يكون في ضوء تعاليمه ، ولا نبي إلا تحت سيادة غلام أحمد .
· يعتقدون أن كتابهم منزل واسمه الكتاب المبين وهو غير القرآن الكريم .
· يعتقدون أنهم أصحاب دين جديد مستقل وشريعة مستقلة وأن رفاق الغلام كالصحابة .
· يعتقدون أن قاديان كالمدينة المنورة ومكة المكرمة بل وأفضل منهما وأرضها حرم وهي قبلتهم وإليها حجهم .
· نادوا بإلغاء عقيدة الجهاد كما طالبوا بالطاعة العمياء للحكومة الإنجليزية لأنها حسب زعمهم ولي الأمر بنص القرآن .
· كل مسلم عندهم كافر حتى يدخل في القاديانية ، كما أن من زوج أو تزوج من غير القاديانيين فهو كافر .
· يبيحون الخمر والأفيون والمخدرات والمسكرات .

الجذور الفكرية والعقائدية :
· كانت حركة سير سيد أحمد خان التغريبية قد مهدت لظهور القاديانية بما بثته من الأفكار المنحرفة .
· استغل الإنجليز هذا الظرف فصنعوا الحركة القاديانية واختاروا لها رجلا من أسرة عريقة في العمالة .
· في عام 1953م قامت ثورة شعبية في باكستان طالبت بإقالة ظفر الله خان وزير الخارجية حينئذ واعتبار الطائفة القاديانية أقلية غير مسلمة ، وقد استشهد فيها حوالي العشرة آلاف من المسلمين ونجحوا في إقالة الوزير القادياني .
· وفي شهر ربيع الأول عام 1394هـ الموافق إبريل 1974م انعقد مؤتمر كبير برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة وحضره ممثلون للمنظمات الإسلامية العالمية من جميع أنحاء العالم ، وأعلن المؤتمر كفر هذه الطائفة وخروجها عن الإسلام ، وطالب المسلمين بمقاومة خطرها وعدم التعامل مع القاديانيين وعدم دفن موتاهم في قبور المسلمين .

· قام مجلس الأمة في باكستان ( البرلمان المركزي ) بمناقشة زعيم الطائفة مرزا ناصر أحمد والرد عليه من قبل الشيخ مفتي محمود رحمه الله . وقد استمرت هذه المناقشة قرابة الثلاثين ساعة عجز فيها ناصر أحمد عن الإجابة وانكشف النقاب عن كفر هذا الطائفة ، فأصدر المجلس قرارا باعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة .

من موجبات كفر الميرزا غلام أحمد الآتي :
- ادعاؤه النبوة .
- نسخه فريضة الجهاد خدمة للاستعمار .
- إلغاؤه الحج إلى مكة وتحويله إياه إلى قاديان .
- تشبيهه الله تعالى بالبشر .
- إيمانه بعقيدة التناسخ والحلول .
- نسبته الولد إلى الله تعالى وادعاؤه أنه ابن الإله .
- إنكاره ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم وفتح بابها لكل من هب ودب .
· للقاديانية علاقات وطيدة مع إسرائيل وقد فتحت لهم إسرائيل المراكز والمدارس ومكنتهم من إصدار مجلة تنطق باسمهم وطبع الكتب والنشرات لتوزيعها في العالم .
· تأثرهم بالمسيحية واليهودية والحركات الباطنية واضح في عقائدهم وسلوكهم رغم ادعائهم الإسلام ظاهريا .

الانتشار ومواقع النفوذ :
· معظم القاديانيين يعيشون الآن في الهند وباكستان وقليل منهم في إسرائيل والعالم العربي ويسعون بمساعدة الاستعمار للحصول على المراكز الحساسة في كل بلد يستقرون فيه .
· وللقاديانيين نشاط كبير في أفريقيا ، وبعض الدول الغربية ، ولهم في أفريقيا وحدها ما يزيد عن خمسة آلاف مرشد وداعية متفرغين لدعوة الناس إلى القاديانية ، ونشاطهم الواسع يؤكد دعم الجهات الاستعمارية لهم .
· هذا وتحتضن الحكومة الإنجليزية هذا المذهب وتسهل لأتباعه التوظف بالدوائر الحكومية العالمية في إدارات الشركات والمفوضيات وتتخذ منهم ضباطا من رتب عالية في مخابراتها السرية .
· نشط القاديانيون في الدعوة إلى مذهبهم بكافة الوسائل وخصوصا الثقافية منها حيث أنهم مثقفون ولديهم كثير من العلماء والمهندسين والأطباء . ويوجد في بريطانيا قناة فضائية باسم التلفزيون الإسلامي يديرها القاديانية .

ويتضح مما سبق :
أن القاديانية دعوة ضالة ، ليست من الإسلام في شيء ، وعقيدتها تخالف الإسلام في كل شيء ، وينبغي تحذير المسلمين من نشاطهم ، بعد أن أفتى علماء الإسلام بكفرهم

وللتوسع مراجعة : القاديانية لإحسان إلهي ظهير
المرجع : الموسوعة الميسرة في الأديان المذاهب والأحزاب المعاصرة للدكتور مانع بن حماد الجهني 1 / 419 - 423

وقد جاء في قرارات مجمع الفقه الإسلامي ما يلي :
بعد أن نظر في الاستفتاء المعروض عليه من مجلس الفقه الإسلامي في كيبتاون بجنوب أفريقيا بشأن الحكم في كل من القاديانية والفئة المتفرعة عنها التي تدعى اللاهورية ، من حيث اعتبارهما في عداد المسلمين أو عدمه ، وبشأن صلاحية غير المسلم للنظر في مثل هذه القضية ، وفي ضوء ما قدم لأعضاء المجمع من أبحاث ومستندات في هذا الموضوع عن ميرزا غلام أحمد القادياني الذي ظهر في الهند في القرن الماضي وإليه تنسب نحلة القاديانية واللاهورية ، وبعد التأمل فيما ذكر من معلومات عن هاتين النحلتين وبعد التأكد من أن ميرزا غلام أحمد قد ادعى النبوة بأنه نبي مرسل يوحى إليه ، وثبت عنه هذا في مؤلفاته التي ادعى أن بعضها وحي أنزل عليه ، وظل طيلة حياته ينشر هذه الدعوة ويطلب إلى الناس في كتبه وأقواله الاعتقاد بنبوته ورسالته ، كما ثبت عنه إنكار كثير مما علم من الدين بالضرورة كالجهاد .
قرر ما يلي :


أولاً : أن ما ادعاه ميرزا غلام أحمد من النبوة والرسالة ونزول الوحي عليه إنكار صريح لما ثبت من الدين بالضرورة ثبوتاً قطعياً يقينياً من ختم الرسالة والنبوة بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنه لا ينزل وحي على أحد بعده ، وهذه الدعوى من ميرزا غلام أحمد تجعله وسائر من يوافقونه عليها مرتدين خارجين عن الإسلام ، وأما اللاهورية فإنهم كالقاديانية في الحكم عليهم الردة ، بالرغم من وصفهم ميرزا غلام أحمد بأنه ظل وبروز لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

ثانياً : ليس لمحكمة غير إسلامية ، أو قاض غير مسلم ، أن يصدر الحكم بالإسلام أو الردة ، ولا سيما فيما يخالف ما أجمعت عليه الأمة الإسلامية من خلال مجامعها وعلمائها ، وذلك لأن الحكم بالإسلام أو الردة ، لا يقبل إلا إذا صدر عن مسلم عالم بكل ما يتحقق به الدخول في الإسلام ، أو الخروج منه بالردة ومدرك لحقيقة الإسلام أو الكفر ، ومحيط بما ثبت في الكتاب والسنة والإجماع ، فحكم مثل هذه المحكمة باطل . والله أعلم .
مجمع الفقه الإسلامي ص13

عن : الشيخ محمد صالح المنجد
موقع الإسلام سؤال وجواب - القادياينة في ميزان الإسلام.

................................................................................ .................................................. .............................

ثم :

من منتدى عالم بن مصر :

(القاديانية)..

اسم قد لا يعرفه كثيرون في الوطن العربي، ولكن المجتمع الأردني تعرف على هذا الاسم مؤخراً، فـ(القاديانية) هي طائفة قديمة تغزو عمان من جديد في محاولة لاستقطاب أنصار لها بين صفوف الأردنيين، رغم أن تلك الجماعة تدعي أنها جماعة إسلامية!

وبدأ نشاط القاديانيين في الساحة الأردنية مؤخراً، من خلال نشر إعلانات في الصحف المحلية تدعوا المواطنين لمتابعة قناة القاديانية الفضائية (MTA) وموقع الجماعة على شبكة الإنترنت المسمى (إسلام أحمدي).

والمعلوم أن فرقة القاديانية أجمعت الأمة على كفرها لادعائها بوجود نبي هو (ميرزا أحمد غلام) بعد نبي الله محمد (صلى الله عليه وسلم)، وهم يعتبرون أن كل من لا يؤمن به كافر!

ويرى مواطنون أردنيون رصدوا الظاهرة أن الواجب على ولاة الأمر والعلماء والدعاة التصدي لهذا الأمر قبل أن يستفحل، وذلك بإصدار تشريعات أو أنظمة تمنع نشر مثل هذه الإعلانات في الصحف وغيرها، كما أنه من الواجب نشر الوعي بحقيقة هذه الطائفة بين المسلمين.

والملاحظ في هذه الفترة نشاط فرقة القاديانية، التي تطلق على نفسها (الجماعة الأحمدية)، في المنطقة العربية؛ ونظراً لأنها تتواجد غالباً في دولة باكستان وأفريقيا، وبعض دول أوروبا، فإن القارئ العربي يجهل الكثير من المعلومات عن القاديانية والقاديانيين.


النصح والإخلاص للاستعمار:
فالقاديانية حركة نشأت سنة (1900) بتخطيط من الاستعمار الإنجليزي في القارة الهندية بهدف إبعاد المسلمين عن دينهم وعن فريضة الجهاد بشكل خاص حتى لا يواجهوا المستعمر باسم الإسلام.

وكان (ميرزا غلام أحمد القادياني) (1839- 1908) المنحدر من أصول فارسية من بيت موال للاحتلال البريطاني للهند كما عبر هو نفسه، عن ذلك بقوله: "لقد أقرت الحكومة بأن أسرتي في مقدمة الأسر التي عرفت في الهند بالنصح والإخلاص للحكومة الإنجليزية ".


ضلالات القاديانية :
ويلخص الشيخ (حسنين محمد مخلوف) - مفتي الديار المصرية - ضلالات الفرقة القاديانية بالنقاط التالية:
1. اعتقادهم أن روح المسيح قد حلت في القادياني.
2. أنه يلهم كلام كالقرآن الكريم والتوراة والإنجيل.
3. أن المسيح سينزل آخر الزمان في قاديان.
4. قاديان هي المقصودة بالمسجد الأقصى وهي الثالثة بعد مكة والمدينة.
5. الحج إلى قاديان فريضة.
6. أوحى إليه بآيات تربو على 10 آلاف آية.
7. من يكذبه كافر.
8. شهد له القرآن ومحمد (صلى الله عليه وسلم) وسائر الأنبياء بالنبوة وعينوا زمن بعثته ومكانها.

ومن ادعاءات القادياني النبوة قوله في كتابه (تذكرة وحي مقدس): "إنا أرسلنا أحمد إلى قومه فأعرضوا وقال كذاب أشر". ص629، وقال في نفس الكتاب: "سماني الله نبياً تحت فيض النبوة المحمدية وأوحى إلي ما أوحى".

ومن عقائدهم ، نسبة النقص لله، سبحانه وتعالى عما يصفون، كالنوم والخطأ والجماع، تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً، وبالنسبة للقرآن فهم لا يعترفون به بل يعتقدون بأنه لا قرآن ولا حديث إلا الذي جاء به نبيهم ميرزا غلام.
المسلمون الكفرة

وهم يكفرون كل المسلمين الذين لا يؤمنون بنبوة مؤسسهم لقول القادياني: "كل رجل لا يتبعني ولا يدخل في الجماعة اللذين يبايعوني ويصر على مخالفتي فهو مخالف لله ولرسوله وهو من أصحاب النار"، ولذلك هم لا يصاهرون المسلمين ولا يصلون خلفهم، وقد حاولوا إقامة دولة خاصة لهم داخل باكستان سموها (الربوة) في منطقة (البنجاب).

ويرون تحريم قتال الكفار، فالجهاد عندهم هو في الأساس جهاد النفس، كما بينت مقولات مؤسس القاديانية التي يوضح فيها فكره، وقد جاء في إحداها قوله: "لقد ظللت منذ حداثة سني وقد ناهزت الستين الآن أجاهد بلساني وقلمي لأصرف قلوب المسلمين إلى الإخلاص للحكومة الإنجليزية والنصح لها والعطف عليها وأنفي فكرة الجهاد التي يدين بها بعض جهال المسلمين.."

ولذلك تتواجد هذه الفرقة في المناطق التي خضعت للاحتلال البريطاني ومن ذلك تأسيسهم مركزاً لهم في (حيفا) إبان الانتداب البريطاني على فلسطين، وبعد ذلك تولت (إسرائيل) رعايتهم وفتحت لهم المراكز والمدارس وسهلت لهم إصدار مجلة باسمهم وطباعة كتبهم ورسائلهم لتوزع في العالم، وهم انطلاقاً من (إسرائيل) يحاولون اليوم الوصول للدول العربية المجاورة.

المحاربين الأوائل :
وكان الشاعر الفيلسوف (محمد إقبال) من أوائل المحاربين للقاديانية حتى قبل نشوء دولة (باكستان)، وكان يطالب بأن يعامل القاديانيون معاملة المذاهب غير المسلمة، وقد تحقق هذا عند ما عرضت القضية على البرلمان الباكستاني.

فقد أصدر البرلمان الباكستاني عام (1974)م قراراً بتعديل المادة رقم 260 من الدستور لتنص على أن: "أي شخص لا يؤمن إيماناً قاطعاً بختم النبوة بالنبي محمد (عليه الصلاة والسلام) كآخر الأنبياء أو يدعي النبوة بأي شكل كان بعد محمد (عليه الصلاة والسلام) أو يعترف بمن يدعي النبوة أو الإصلاح الديني هو غير مسلم أمام الدستور والقانون".

وكان قد صدر عن مؤتمر كبير لـ 144 جمعية إسلامية اجتمعت في رابطة العالم الإسلامي بمكة في نيسان 1974م قرار نص على: "القاديانية نحلة هدامة تتخذ من اسم الإسلام شعاراً لستر أغراضها الخبيثة" وأيضاً: "كفر هذه الطائفة وخروجها عن الإسلام".

(MTA International) :
ولنشر أفكار هذه الطائفة افتتحت منذ أشهر محطة فضائية إسلامية (MTA International) بلندن من قبل الجماعة الإسلامية الأحمدية ، وتبث هذه القناة برامجها بمختلف اللغات العالمية كل يوم على مدار الساعة ، ويغطي إرسالها كل القارات عبر الأقمار الصناعية ، كما تصدر الجماعة آلاف الكتب بلغات عالمية ومحلية ، بالإضافة إلى عشرات الجرائد والمجلات التي تصدرها بمختلف اللغات من شتى البلاد، مثل مجلة "التقوى"، و"البشرى" الشهريتين باللغة العربية .
................................................................................ .................................................. .............................

ثم :

من موقع الإسلام والعالم ورد ما يلي :


قناة فضائية باللغة العربية تبث عقائد القاديانية “الأحمدية” الفاسدة

إن اهم ما يميز الاسلام منذ ظهوره هو عدم نجاح اي محاولة لتغييره او تحريفه حتى و المسلمون مستضعفون. فلم يستطيع احد اضافة حرف واحد او اقل من ذلك الى القرآن الكريم الذي تعهد الله بحفظه. و كذلك عندما ظهر اشخاص يكذبون على رسول الله صلى الله عليه و سلم، وضع المسلمون علم الرجال الذي تنفرد به الامة الاسلامية عن باقي الامم لكشف الاحاديث الضعيفة و الموضوعة. و ايضا لم يستطع احد اضافة او تغيير اي عبادة او فريضة فرضها الله على المسلمين بالرغم من ظهور كثير من البدع و المذاهب الضالة عبر التاريخ الاسلامي.

ومن ضمن محاولات تفتيت الامة الاسلامية في العصر الحديث هو اختراع القاديانية “او الاحمدية” أواخر القرن التاسع عشر برعاية الاحتلال الانجليزي. و بالرغم من انها تحظى بدعم ضخم حتى الآن، الا ان انتشارها محدود و لا يتعدى عدة ملايين. و لذلك تحاول هذه الجماعة الانتشار بكافة الوسائل مثل بناء المساجد الضخمة في اماكن تجمع المسلمين في اوروبا و خاصة عندما لا يكون لدى المسلمين التمويل الكافي. و مع بداية عصر الفضائيات، انشأت الجماعة القاديانية قنوات خاصة بها تبث بعدة لغات في انحاء العالم .

و للاسف حدث في الشهر الماضي تطور خطير جدا وهو بدء بث القناة الفضائية القاديانية باللغة العربية على القمر الصناعي نايل سات وهي قناة mta 3 العربية (Muslim TV AHMADIYYA International) وهي خطوة اظن ان القاديانية اعتبرتها انتصارا مهما في سبيل نشر ضلالتهم بين المسلمين العرب.

وتكمن الخطورة في أن هذه القناة تتعمد التدرج في بث العقيدة القاديانية بطريقة قد لا تلفت نظر المشاهد العادي و تحاول اكتساب ثقة المشاهد بعدم التطرق الى الضلالات الواضحة في معتقداتهم و التي سيدركها المشاهد العادي اذا ذكروها صراحة .

والله وحده أعلم بالصواب .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق