]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أشراط الساعة و موقف المسلمين .بين مكذب . و جانح للخرافة , و لا مبالي

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2013-10-02 ، الوقت: 19:05:34
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

أشراط الساعة .
من كثرة الحديث عن أشراط الساعة بات الموضوع لا يثير فضول المسلمين إلا قليلا .و انقسم علماء الأمة في موقفهم من أحاديث و آيات القرآن التي تناولت أشراط الساعة إلى أقسام عدة .

1-منهم من أنكر أحاديث أشراط الساعة جملة و تفصيلا .و لولا أن بعضها ورد ذكره في القرآن الكريم , لأنكروها كلها .من هؤلاء العلماء و المشايخ , عالم معاصر يعده البعض موسوعة علمية .إنه الشيخ عدنان إبراهيم .الذي لخص موقفه حين أعلن بكل صراحة: الدجال و نزول عيسى و المهدي مثلث الخرافة .
و لولا أن الدابة و يأجوج و مأجوج قد جاء ذكرها في القرآن لبات المثلث عند الشيخ عدنان إبراهيم مخمسا .و لسماه مخمس الخرافة .


2-علماء و شيوخ تمسكوا بمحاولات فهم أحاديث و آيات القرآن التي تناولت أشراط الساعة في القرون الخالية , و توقف بهم الركب عند علماء القرون الخالية .
فجنحت بهم مخيلتهم جنوحا خطيرا نحو الخرافة . و تناسوا أن ينظروا للواقع الحاضر بعد قرون و قرون من محاولات التفسير القديمة .قما أرادوا أن يتدبروا ما حدث نحوهم من أشراط تحققت رأي العين .إلا ما شذ , مثل التفاتهم إلى التطاول في البيان , كثرة الفجور ...

لكنهم لا يزالون يعتقدون و ينتظرون رجلا كافرا يحي الميت  على الحقيقة و يحبس الشمس على الحقيقة , و ينزل الغيث على الحقيقة .و لم يريدوا الإستماع أصلا إلى أن فهمهم إنما يفضي بهم للشرك الصريح .فهذه أفعال الله تعالى لا شريك له فيها .

و لا يزالون ينتظرون دابة تتكلم و تسم الناس على أنوفهم , هذا كافر و هذا مؤمن .

و لا يزالون يعتقدون أن أقوام يأجوج و مأجوج لا يزالون محتجزين تحت الأرض يحفرون .فهؤلاء المشايخ العلماء احتجزوا في قطار الخرافة و لم ينزلوا منه و لم يروا ما يدور حولهم .

إلا أن القضية خدمتهم ماديا بشكل كبير.فتصنيفات العلماء المشاهير عن أشراط الساعة تلقى رواجا في فئة المتدينين رغم خرافية التصور .

3-القسم الثالث  من المسلمين , لا يعير الموضوع أدنى أهمية .فهو عنده سيان إن كانت هناك آيات تتحدث عن أشراط الساعة أم لا توجد .و سواء كانت هناك أحاديث تتحدث عن أشراط الساعة أم لا .


و الحقيقة على ما يبدو لي , أن  أشراط الساعة أمر عظيم بالغ الأهمية .لأنه أولا و قبل كل شيء ورد ذكرها  أو ذكر بعضها في القرآن الكريم .
و أن الاحاديث النبوية أفاضت في الحديث عن أشراط الساعة .
ولو لم تكن لها أهمية عظيمة في حياة المسلم لما نالت هذه المكانة في الوحيين .

فالقضية ليست بالأمر الهين , حتى يأتي عالم و يرمي علامات الساعة الكبرى بالخرافة بجرة قلم , و بكلمات قليلة دون تدبر .

و الأهم في القضية أن تحقق هذه الأشراط إنما يعني الكثير الكثير .فتحقق أشراط الساعة يعني بالضرورة :

-وجود الله تعالى . فبالنسبة للملحدين , يمكن أن نضعهم في خانة تجعلهم مضطرين للتفكر من جديد .إذ ليس بإمكان اي  بشر أن يتحدث عن المستقبل البعيد , ثم يتحقق ما أخبر عنه .إلا أن يكون هناك إله عالم خبير قدير هو الذي أخبر هذا النبي الكريم خاتم النبيين صلى الله عليه و سلم.

-صدق محمد صلى الله عليه و سلم:
فهل هناك إمكانية لإنكار صدق الرسول و قد تحققت نبوءاته؟.

-صدق الإسلام و أنه الدين الحق من الله .


- الإستفادة من تحقق أشراط الساعة , و هو معرفة المسلم الحقيقي من المسلم المقلد الذي لا يتدبر و لا يتفكر .فهو لا ينتفع لا بالقرآن و الحديث و لا بالواقع .


في الأخير , لا يفوتني أن أنبه الإخوة القراء أن معضم هذه الأشراط قد تحققت و لا مجال لنكران تحققها  إلا العناد و الجحود .و منها:

الأشراط الصغرى .و التي تقبل الكثير من الناس وقوعها و تحققها .

و منها الأشراط الكبرى و التي لا يزال البعض يكابر  في قبول تحققها .و هي :

-ظهور فتنة المسيح الدجال .فتنة التنصير.

-ظهور ياجوج و مأجوج و هم الأقوام المسيحية الغربية و الذين عاثوا في الأرض فسادا و نسلوا من كل حدب و صوب .و اقتسموا بلاد الإسلام بينهم .باختصار الإستعمار الغربي الصليبي .

-نزول مسيح آخر الزمان , و ظهور المهدي .و هما تسميتان لشخص واحد هو حضرة مرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام .و الذي نال حظا كبيرا من ظلم المشايخ و تكفيرهم و تكذيبهم .و كتمان الحق في شأنه .حتى أنهم ينسجون الأكاذيب ضده و ضد جماعته .و لا يجرأ أحد من المشايخ أن يحدث الناس عن دلائل صدقه و هي كثيرة جدا و لا مجال لنكرانها .مثل : آية الخسوف و الكسوف في شهر رمضان .
و آية تعلمه علوم اللغة العربية وحيا في ليلة .
و آية كسره الصليب , و هو بيان بطلان المسيحية ببراهين غير مسبوقة , أهمها بيان مكان قبر المسيح الناصري إله النصارى حسب زعمهم.
-و آية الدابة .التي حيرت عقول المسلمين .

فهل هناك من سيهتم بالأمر ؟.
خاصة أن لا أحد يملك عمره .فقد يباغته الموت في أي لحظة.

 

للمزيد من التفاصيل الرائعة و العظيمة , تابعوا قناة mta3  العربية .

نايل سات .11352 v.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جمال العربي | 2013-10-07
    عينة من كتابات الخرافيين الذي هدموا دينهم و هم لا يشعرون :

    حين صعقته البراهين النقلية و العقلية في موضوع طلوع الشمس من مغربها , علق أحد الخرافيين فكتب  في مقال مستقل :((


    ا حقيقة قناة MTA التلفزيونية الجزء 10 ؟
    شارك:   بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-07 ،الوقت:11:36:00 تقييم المقالة:




      أربعة عشر: ومن ضلالات الأحمديين اعتقادهم في علامات الساعة الكبرى : والتي منها طلوع الشمس من مغربها .   بسبب :        ا- أن الأحمديين يقدمون العقل على النص الصحيح والصريح .        ب- وكذلك كأنهم يعتبرون الله ليس قادرا على كل شيء , وكأن القوانين الكونية تحكم اللهَ مع أنه هو الذي أنشأها وهو الذي يحكمها وهو القادر في أية لحظة على أن يبطل مفعولها " إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون "," يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ". فإنهم يعتبرون طلوع الشمس من مغربها دليلا على " أن الأمة الإسلامية ستتخلف علميا وتغرق في الضلالات . حتى يرتفع الإيمان من الأرض " !!!.   قال أحدهم " والحقيقة أن الله تعالى سمى الشمس في كتابه المجيد ب ( السراج ). "تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا" (61) سورة الفرقان.  وسمى نبيه الأكرم محمدا صلى الله عليه وسلم أيضا بالسراج المنير"وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا" (46) سورة الأحزاب.  فبات واضحا أن الشمس ترمز للعلم والإيمان , لأن الإيمان ضياء ونور. واتضحت النبوءة في طلوع الشمس أن الأمة الإسلامية ستتخلف علميا وتغرق في الضلالات , حتى يرتفع الإيمان من الأرض . ولكن الله لن يترك هذه الأمة هملا فريسة للجهل و للشرك . بل سيبعث الله فيها روح العلم والإيمان مجددا ولكن هذه المرة سينبعث النور والعلم والإيمان من الغرب . وهذا ما نعيشه اليوم " .  ثم يقول : " فهل سنبقى نصدق تخاريف مشايخ خدعونا زمنا طويلا , أم نرجع للقرآن وللحديث وللعلم المنطق ؟ "!!!. تعليق  1- بهذه الطريقة في فهم نصوص القرآن والسنة نحن نهدم القرآن والسنة ونكذب الله ورسوله , ونُحول القرآن من كتاب عربي مبين إلى طلاسم ورموز كل واحد من البشر يفهمها كما يشاء . الدين يقول " قالت نملة " والأحمديون يقولون " إنها امرأة وليست نملة " . والإسلام يقول " وتفقد الطير " , والأحمديون يقولون " إنهم جند سيدنا سليمان وليسوا طيرا " . والدين يقول " فقال ما لي لا أرى الهدهد " , والأحمديون يقولون " لا ليس هدهدا , ولكنه قائد من قادة جيش سليمان " , والإسلام يتحدث صراحة عن الجن إلى جانب الملائكة والإنس , ولكن الأحمديين يقولون " لا , ليس هناك جن , وإنما الجن هم فقط جراثيم أو كبراء القوم أو الغرباء من القوم أو هم حيات أو ... ", وهكذا ... والإسلام يقول عن البعض من علامات الساعة الكبرى :  

     

    " ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا : طلوع الشمس من مغربها , والدجال ودابة الأرض ". رواه مسلم . والأحمديون يقولون " لا , إن الشمس المقصود منها العلم " , وهكذا ... ما هذا الكلام الفارغ وما هذه التفسيرات المشوهة ؟!. ونفس الشيء يقال عن الدجال وياجوج وماجوج ( مثلا ) : لو قرأت فهم الأحمديين لهما , ربما ضحكت قليلا وبكيت كثيرا على هذا اللي لأعناق الآيات والأحاديث بما يوافق أهواءهم وشهواتهم وعقولهم القاصرة .   2- ثم إن هذه التفاسير أو هذه التأويلات مخالفة لما أجمع عليه علماء الإسلام قديما وحديثا منذ عهد رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام وإلى اليوم , لم يخالف في ذلك أحدٌ .   3- ثم على هذا التفسير فإن علامات الساعة الكبرى ظهرت منذ عشرات السنين أو منذ أكثر من مائة عام , مع أن المعروف أن علامات الساعة الكبرى لا تظهر إلا في النهاية وقبيل قيام الساعة وفناء الدنيا بقليل .

    اللهم عافنا , وثبتنا بالقول الثابث في الحياة الدنيا وفي الآخرة , آمين .

     

    يتبع : ...



    ------------

    فكان ردي على كذبه و خرافته قاسيا لعله يرتدع و يكف عن كذبه :



    لسلام عليكم .

    الكذب من أشنع  الرذائل و احقر السلوكات . حتى أن رسول الله محمدا خاتم النبيين صلى الله عليه و سلم , نفى أن يكون المسلم كذابا .
    إذ سئل : هل يكون المسلم بخيلا ؟.قال: نعم.
    هل يكون جبانا ؟.قال : نعم .
    ......
    هل يكون المسلم كذابا ؟.قال : لا .

    فاعلم يا من تكذب و تنقل الأكاذيب أن الإسلام بريء منك .
    و اعلم أن الكذب توأم الوثنية . لأن الكاذب ينسى الله تعالى و يتكل على شطارته و إمكانيته فيزور الحقائق و يشهد الزور . لذا قرن الله تعالى بين الوثنية و شهادة الزور .
    يقول الله تعالى : {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} (30) سورة الحـج.

    و الآن أنت حر يا رميته لكنك تدرك يقينا أنك تحجز تذكرة إلى قعر جهنم بكذبك و شهادات الزور التي تكتبها .

    ---------

    يقول شاهد الزور :(( إن الأحمديين يقدمون العقل على القنل الصحيح الصريح)).

    إعلم ايها الجاهل الأشر أن المسلم الأحمدي ينزه القرآن الكريم عن النسخ و النقص و التعارض و الإختلاف .و أننا لا نرمي حديثا نسب للنبي صلى الله عليه و سلم إلا إذا خالف القرآن الكريم .و لم نجد له توفيقا معه .عندها لا نقبل الحديث .
    أما الأحاديث التي لا تخالف القرآن الكريم فنحن لا نرميها .بل نتوقف عندها إلى أن يمن الله تعالى ببيانها .في وقت يشاءه هو شبحانه و تعالى .

    -إن تمريرك تخاريف بالقول ( أن الله قادر على كل شيء ) هو عين الجهل و ضحالة العلم و قصر النصر .
    فلو صح قولك لكان المسيحي على الحق لأنه يحتج بنفس قولك المتاهف الهالك .فما يمنع ربك من التجسد في يسوع ؟.
    أليس بقادر ؟.

    هذا لتعلم أن  الله تعالى منزه عن العبث و عن التناقض و قد قرر أنه خلق كل شيء بالحق .
    و أين الحق  في تناقضاتكم التي تنسبونها لله و لدينه ؟ و  تشوهون بها الإسلام.

    إن كلامك المتهافت هذا إنما هو درع واه تختفي من ورائه لتبقى على ممارسة البدعة المنكرة بدعة إخراج الجن , و ابتزاز خلق الله .


    لكن العلم نور , و قد جاء النور و فضحكم يا خفافيش الظلام رؤوس الخرافة و الشرك .

    -ارتفاع العلم و فشو الجهل و انعدام الإيمان :
    هذا كله وارد في أشراط الساعة الصغرى .
    و لعل من علامات الساعة أن يكتب أحد بمستواك الخرافي الجاهل . فأين أنت من الأحاديث النبوية الشريفة ؟.

    (( لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر .....)). أليس هذا حديث رسول الله ؟.

    ((  يوشك أن يأتي زمان على أمتي لا يبقى من الإسلام إلا اسمه و من القرآن إلا رسمه , مساجدهم عامرة و هي خراب من الهدي , علماؤهم شر من تحت أديم السماء , منهم تخرج الفتنة و فيهم تعود)).
    أليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه و سلم .

    (( إن الله لا ينتزع العلم انتزاعا , بل ينتزعه بقبض العلماء, حتى إذا لم يبقى عالم , اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسألوهم فأفتوا بغير علم فضلوا و أضلوا )).  أليس هذا من كلام الصادق الأمين -ص-؟.

    حين نزلت سورة الجمعة , سأل الصحابة : يا رسول الله : من هم هؤلاء الآخرين ؟.
    فأشار النبي -ص- إلى سلمان الفارسي , و قال : لو كان الإيمان معلقا في الثريا لناله رجل أو رجال من هؤلاء )).

    ألم تسمع عن هذا الحديث ؟.

    ثم ما ضرورة عودة المسيح و ظهور المهدي أيها الكاتب الجاهل ؟.
     إذا كنتم على حق , فلماذا تنتظرون مهديا و مسيحا ؟.

    و الأحاديث كثيرة جدا .كلها تصعق جهلك و تفضح عوار فكرك الخرافي .

    أما عن المعنى الصحيح لطلوع الشمس .فهو بين يديك و أتحداك أن تناقشه علميا أيها الخرافي الكذاب .


    مضطر أن أنقل هذه التعليقات لأن صاحب المقال يحذف كل تعليقاتي في صفحاته الخرافية .


» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق