]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(مستر بين) الممثل .. (روان أتكينسون) المسلم !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-10-02 ، الوقت: 16:05:08
  • تقييم المقالة:

اعتادَ الجمهورُ العريضُ في العالمِ ، وفي بريطانيا خاصَّةً ، أن يروْا (مستر بين) شخصاً هزليّاً ، يُغرقهم في موْجاتٍ من الضحك ، دون أن ينطقَ كلمةًٍ واحدةً ، اللهم إلاَّ بعض الهمهمات ، والهمسات ، والوشوشات ، يُطْلِقُها نادراً في بعض حلقاته الكوميدية .

ويومَ نطقَ أذْهلَ العالم بأسره ، وأفرحَ المسلمين ، وأبكى الكافرين والمشركين ، وشعر مواطنوه البريطانيون بخيبةٍ كبيرةٍ ، فهم أشدُّ الناس كراهيةً لما نطق به (مستر بين) ...

و(مستر بين) اسمه الحقيقي هو (روان أتكينسون) ، أعلنَ دخوله في دين الله الإسلام ، وأشار بذلك بسبَّابتِهِ ، لمنْ لا يبينُ عنه ، ولا يفهمُ عبارتَهُ ، ولا يسمعُ صوتَهُ ؛ فقد يختلطُ على الكثيرين الأمرُ ، ويحْسبون جِدَّهُ المُباغِتَ هزْلاً من هزلياته العديدة ...

ولكنه هذه المرة لم يكنْ هازلاً ، ولم يكن صامتاً ، ولم يكن ذلك الإنجليزي الباردَ الأعصاب ، العفْويَّ في حركاته ، المحبوبَ عند الصغار والكبار معاً ، الذي يُضْحِكُ الجميعَ ، ويتعاطفون معه ، ويعْذرونَهُ في جميع مواقفه ...

لا .. فهذه المرة قد فاجأ الجميع بأهمِّ حلقاته في حياته الشخصية ، وقال : (أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله) . وهذه الحلقة أفرحت المسلمين فقط ، أما أعداؤهم فإنهم يبكون ، ويغتاظون ، وربما سيفعلون المستحيلَ ، ويكتبون سيناريو جديداً وخبيثاً ، ويعرضونه بين يديْ (مستر بين) ، مقابل أموالٍ طائلةٍ ، كي يحْذِفَ تلك الحلقة ، ويُعلنَ للعالم أنها كانت مجرد دعابةٍ سخيفةٍ !!

أما نحن فنرجو أن يتشبَّثَ بموقفه هذا ، ويتمسَّكَ بدينِ الله الحقِّ ، ويكون (مستر بين) الممثل .. و(روان أتكينسون) المسلم .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الخضر التهامي الورياشي | 2013-10-04
    الطيبون ، والصادقون ، يصدقون الأخبار في بداية الأمر ، ثم يتأكدون بعد ذلك من صحتها أو زيفها ، وصدقها أو كذبها .
    وخبر إسلام (روان أتكينسون) تتداولتْهُ كثيرٌ من المواقع في الشبكة الإلكترونية ، وأنا صدقْتُ الخبر تفاؤلاً به ، وفرحاً باعتناق رجلٍ مشهورٍ لديننا الحق ، وأنه من بلد الإنجليز ، أشد الناس عداوةً للإسلام خاصة .
    وإذا طربنا لإسلام إنسان غربي ، ويكون ذا وزن كبير في وطنه وخارج وطنه ، ويهتم بأمره كثيرون ، ويتابعه عشاق في العالم كله ، فليس عيباً ، أو نُقْصاً ، وهو فعلاً يعادلُ انتصاراً في معركة مثل معركة اليرموك .
    فهذه الظاهرة تدلُّ على درجة قوة الإسلام ، ومدى سحره في النفوس ، وتأثيره الرباني على الناس ، ولو نشأوا نشأة غير إسلامية ، في أوطان كافرة . وقد لفتت هذه الظاهرة الدكتور (مصطفى محمود) ، فأشارَ إليها في كتابٍ له ، وقال : 
    ـ ... سوف يغزو الإسلامُ العالمَ للمرة الثانية ، وينتشر هذه المرة بدون سيف وبدون حربٍ .. وذلك لما فيه من نورٍ ذاتيٍّ وجذبٍ إلهيٍّ .. رغم تخلُّفِ أهله وضراوة خصومه ، ورغم الحصار المضروب عليه ، ورغم جيوش الغزو الثقافي المضاد والتسويق المكتسح لبضاعة المادية والإلحاد والتخويف الذري والضجيج الإلكتروني والعملقة العسكرية .

  • جمال العربي | 2013-10-03
    السلام عليكم .
    هناك روابط على النت في تكذيب الخبر .مع التأكيد على أن روان آتكنسن يبغض الإسلام و يراه دين إرهاب .و هذا ما قدمته الفرق الإسلامية الجاهلة التي لا تفرق بين الجهاد في سبيل الله و بين العدوان .
    و لو صح خبر إسلام مستر بين , لاستضافته قنوات إسلامية دينية كثيرة .مثل قناة إقرأ .التي تطرب لإسلام أي إنسان غربي .و كأن إسلام رجل من الغرب يعادل  انتصار اليرموك .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق