]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصي طارق/الفنان قصي طارق في مهرجان انا عراقي _انا اقرأ

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2013-09-30 ، الوقت: 22:54:49
  • تقييم المقالة:

 

الفنان قصي طارق في مهرجان انا عراقي _انا اقرأ

 

 

 

دعي الفنان قصي طارق الى مهرجان انا عراقي انا اقرأ , فقام الفنان قصي طارق بالرسم في الهواء الطلق , رسم لوحه كتب فيها اقرأ , وقال للصحافة و القنوات الفضائية , ان اقرأ هي اول كلمة في القران كتاب المسلمين المقدس , وهي الكلمة التي يفضلها الله على غيرها من الكلمات لان القراءة , هي اساس الفكر وتطور العلم , ولولا القراءة لأباد البشر الوباء والمرض ولن تكون هناك علاجات وليس هناك تطور علمي او ادبي ,  ولكن هناك الإبادة الجماعية التي حلت على العراق والارهاب ماهي الا وباء حل على الانسان في العراق والشرق الاوسط والعالم , لان التخلف هو درب الشيطان والجهل حليف الشيطان ,   فالأمية التي انتشرت ففي المرحلة الأخيرة من السبعينيات حتى الان على مستوى الشرق الاوسط والعراق , بسبب تخلف الانظمة الشمولية التي سيطرت على الشرق الاوسط والعالم الثالث واختفاء الديمقراطية , جر الانسان الامي الى اماكن ممكن ان يتكسب منها ليغني حياته ويوفر الاكل لأولاده..لأنه لم يجد سبيل الى العيش سوى الارهاب .

 

وايد قصي قائل : ان ألاميه التي اعنيها هي أميه الكتابة والقراءة وما بالكم أميه المتعلمين وأميه التكنولوجيا ,الاميه السياسية ولو بحثنا لوجدنا كل ما وصلت أليه بلادنا كان نتيجة للأمية وأعتقد أن ارتفاع نسبه ألاميه بين المتعلمين راجع أولا لنظام التعليم  والنظام السابق الفاسد الذى كان يسعى لدعم الجهل للشعب حتى يظل محلك سر لا أراده ولا عزيمة ولا تقدم فقر وجهل أما عن ألاميه القراءة والكتابة ترجع إلى البيوت غير النظامية التي تغطى مساحه كبيره من العراق وأولاد الشوارع التي لا يعولهم أي أحد فالأسباب كثيرة ولكن الحل بأيدينا نحن الآن كل منا يسعى للقضاء على ألاميه فتكون التحدي في الفترة القادمة وأعتقد أن كثير من الدول نجحوا (الصين -ماليزيا –فلسطين- وكثير من الدول ) وفى وقت قياسي في  محو ألاميه ولذا نحن لا نصنع معجزه بل نحن نملك عقول لديها القدرة على المعرفة والإبداع ولذا لابد من وضع برامج لمحو ألاميه ونتكاتف ونقوم بمليونات  للنهضة والارتفاع بمستوى بلدنا علميا وأدبيا وإنتاجيا  .

 

 

 

بداء الفنان قصي طارق بالرسم قبل ساعة من المهرجان , رسم قبة للدلالة على الروح العليا اي الله  بالون السمائي وحولها اللون الاصفر والذهبي في لوحه رمزية , للدلالة على الخلود والرقي في العلم والدراسة , استمر الفنان قصي طارق بالرسم  من الساعة الواحدة والنصف الى الساعة السابعة مساءا عند انغلاق المهرجان , اخذت الصحف والمجلات والقنوات الفضائية تتهافت على الفنان لتأخذ رايه بالقراءة والعلم , وعن مشاركته واسناده للإنسان العراقي في عديد من المهرجانات , فبداء يحدثهم ويشرح لهم قيمت الفنان في الجذب ,   وتوعية المجتمع الى نقطه مهمة معينة كهذا المهرجان , ويجب على كل شخصية مهمة ان تأتي الى المهرجان لسناد العلم ان مسانداتنا لهذه المهرجانات تطوعية بدون لا ربحية , ولاكن نحن نقدم توعية للإنسان في العراق و المسئول والمدرس والطالب , ليعيد تقلب دفاتره ويرتب ما فاته من حياته التي انهكتها الحروب بين السياسيين من اجل رعاية ملايينهم او الحصول على وزارة او منصب يقتل من اجل كرسي ملاين الاشخاص بدون رحمة وييتم الملاين ويحصل على لقمت الملاين ليكون نظره جميلة داخله عن حياته في حقيقتها هي نظره جشعة سادية .

 

والان في المهرجان نجد ان الفن قصي طارق صعدَ مستوى الوجود  ، فأستحدث الفنان موضوع  تعبر عن موقفه اتجاه متغير الحرب، ولعل مناظر الحروب والمعارك، والصراعات البشرية، والأيقونات السياسية، تشير إلى القلق الذي يسكن عوالم الفنان و محاولاته الكثيفة لا تستنكر الصراع، و النفور منه، حتى وان بدت النصوص في ظاهرها ضرباً من التمجيد والفخر بانتصار السلطة التي يخضع لها الفنان  ومن الخطأ الاعتقاد بأن صيغة جامدة كائناً من كانت، قد بلغت الحقيقة القطعية بمجرد إنها تكررت خلال سنوات عبادة الفرد ، فكان قد ظهر مصطلح (الانحطاط بخصوص أكثر مظاهر الفن الغربي تبايناً. فبعد عام 1848 والى بداية القرن العشرين، أعتبر النقاد ان هذا الفن هابط بسبب تطلعه إلى عبادة الشخص، وإن هذه الصيغةمغرية وبسيطة، لكنها جامدة وساذجة المعنى وقد أطلق عليه  الفن "الواقعي القومي" بأسلوب جذاب يقرأه الفنان عندما، يطالع في وجوه متلقيه ويعرف مدى تأثير عمله. ويقرر أذا ما كان المتلقي قد فهم العمل او علية اعتماد، أسلوب آخر، أكثر بساطة وبهذا يرتفع المجتمع، وآذ لم يفهموه يبسط أكثر وبهذا نرتفع بالمجتمع من الأمية وأنصاف المتعلمين إلى المثقفين. أن هذه الأفكار التي دارت حول النص البصري والمفاهيم لا يمكن أن تصنع مجتمع، ولا تحمي قيم جماعية لأن كل إنسان له مفرداته الخاصة، التي يعيش بها داخل أي مجتمع بكل ارثه وقيمة التي نشأ عليها ، مثله في ذلك مثل غالبية المجتمعات الخارجة عن إطار الوصاية والولاية التي تقوم فيها الدولة

 

 

 

 

أحياناً بدور الحامي لقيم المجتمع والمنظم لأعرافه والمحدد لتقاليده وبهذا يتم استبدال دور الدولة بدور الآلهة الأرضية ،والناس يقعون في أسر العقل المفرد القادر على تحقيق ايديولوجيا معينة.

 

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق