]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفضول مابين الصراحة والوقاحة:بقلم منال بوشتاتي

بواسطة: Mànàl Bakali  |  بتاريخ: 2013-09-30 ، الوقت: 11:21:32
  • تقييم المقالة:

 

لاتهمني أخطاء الآخرين ولاتسرني السخرية منهم ولاأحب بأن أكون من المستهزئين؛ولي قناعة أنهم سيتغيرون أوسيعاقبون.

 

 

 

ومن أكون حتى أسخر من أفعالهم لاأقبل بأن أجعل قصصهم أضحوكة للعالم
إنها حياتهم والله محاسبهم ومحاسبي ومحاسبنا جميعا
الغير شخص بعيد عن حياتي وحريته مستقلة عن أفكاري ومبادئي ونفسيتي تختلف عن نفسيته
لكل منا لون خاص في حياته يسير نحو أضوائه أوسرابه
فعنذما يفوز أحد منا سيفوز لنفسه
وعنذما سيموت أحد منا سيحاسب وحده في قبره
ومافائدة النقد إن لم يصحبه بديل اقتراح ؟
خطأ الشخص لنفسه ينحصر بين عقله وذاته وروحه وبمعنى آخر=ظلم لنفسه
توبته لاتحتاج حسابا بشري ولاينتظر منها دعوة مظلوم
وظلم الشخص للغير ينعكس عن الشخص والبيئة والمحيط والمجتمع العام.
تساوي(سلبيات+أضرار+فتنة+افتراء+اختلاس+احتيال+ اجرام)
ظلم الشخص لنفسه لايهمني إلا إذا اقترب من زاويتي فحينها لن أصمت ولن أقبل بذلك.
أما شأن حرية الغير أقتنع بها كفكرة يسلط بها  الغير الضوء عن ذاته وتعبيره وآراءه .

 

لذا لايهمني الآخر ولاأهتم بأمره ولابنوعية حياته ولست مستعدة بأن أهزأ بغيري.
بقلم:منال بوشتاتي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق