]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مؤتمر الأمة...صوت الأحرار في زمن الطواغيت الاشرار

بواسطة: شاهو القرةداغي  |  بتاريخ: 2013-09-29 ، الوقت: 21:59:14
  • تقييم المقالة:

ذهبنا الى تركيا للمشاركة بمؤتمر الأمة الذي كان بعنوان "مصر الثورة ... و مستقبل الأمة" ، وكان مقررا أن ينعقد في 27/9 يوم الجمعة الساعة العاشرة، بحضور أكثر من 300 شخصية إسلامية و 25 حزب في العالم و أنا كنت الكردي الوحيد المشارك من كردستان العراق الحمدلله ، ولكن بعد جميع التحضيرات و وصول الوفود تفاجءنا بأن الحكومة التركية منعت المؤتمر بسبب ضغوط من بلدان خليجية معينة!

وهذا المنع إن دل على شيء فإنه يدل على أن المؤتمر كان يضم أصوات أحرار العالم في هذه الأمة الإسلامية و أنها كانت تحمل أهدافا لإعادة المجد إلى أمتنا و لتوحيد كلمتنا و لمساندة الثورات في العالم العربي و الإسلامي و محاربة الطواغيت على إختلاف جنسياتهم و ألوانهم و أعراقهم!

وبذلك أصبح مؤتمر الأمة .. صوت الأحرار.. في زمن الطواغيت الأشرار... و أصبح نبراسا للحرية والسلام يخاف منه خفافيش الظلام... و أصبح رمزا للأبطال في مواجهة أعداء الأمة.

وهذا المنع أثبت أن الأمة تواجه العالم أجمع، و تبين أهمية مصر بالنسبة للعالم الإسلامي ، و أنهم يريدون إبقاء مصر تحت حكم دكتاتوري ظالم لكي لا يسمحو بنهضة الشعوب و تقرير مصيرها و إعلان تحررها من قيود العبودية للحكام في الداخل و الإمبرياليين في الخارج.

ولكن في النهاية و بعد جهود الأخوة في المؤتمر تمكننا من انعقاد المؤتمر على ظهر سفينة و في المياه الدولية

من البحر سنحمل صوت الأحرار لتحرير البلاد من العبودية الى الحرية و من الظلم إلى العدل و نكسر الأصنام البشرية التي افسدت البلاد و العباد و نشرت الموبقات و ارتكبت الجرائم و ها هي تحارب كل صوت تطالب بالحرية او تساند الحرية في العالم

معهم النفط و السلاح و معنا الإيمان و الإرادة و الإخلاص

معهم أمريكا و الغرب و معنا الله سبحانه و تعالى!

همهم الوحيد إرضاء اهواءهم و ابقاء الظلم و الفساد و همنا الوحيد ارضاء الله و انهاء الاستبداد!

نحن لا نستعجل الوقت بل نصبر و نحتسب و نحن الفائزون ان شاءالله و هم الخاسرون بإذن الله و لن يعود المجد للأمة إلا بزوال الأنظمة التي تحارب الإسلام في كل العالم وتحارب الحركات الاسلامية و تسعى لإبقاء الشعوب تحت التخدير و تحت ذل العبودية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق