]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أعداء الحب بقلم معتصم السبع

بواسطة: معتصم السبع  |  بتاريخ: 2011-10-27 ، الوقت: 04:10:51
  • تقييم المقالة:
حـبـيـبـتـي تـــوالـت الأحـــداث...وبـــدأت تـــتـــغـيـر حـيـاتــــي أفـــكــر و اســرح كــثــيــــــراً...واحــزن كـــأنــي انتظر مماتي بــدخـولِ الـمـفـسـديــن بـيـنـنـا...لــيـغــيــروا طـريـقـي واتـجاهي أصـبـحـتُ استــرجــع ما فـات...واركــضَ لأعــيـــد الـــمــاضي كـــــانــت عــنــدمـــــا تــرانـي...تـقـول هــا هـــو الـحـبُ آتــاني مــــا الــــذي صـــار وأصابـنـا...هـــل عـيـن الـحسود قـد صابني صــــرت كــــــلـــمـــا أرهـــــا...يـدب الخلافُ واطعنُ في كياني تـتــكـدر كـلـمـا تـسمـع حـديثي...تـقـولُ خـطـاءُ كـبيـرُ في كلامي تــدافــعُ عـن مــن يـفـرقـــنــــا...كـأنـه مـــــــلاك لا عـــــــــدوي تقول اعرف الخطاءُ والصوابِ...لكن لا تعرف أني لحبي محامي لـــو كـانــت تــعـرفُ ما حولها...لـــكــانـت خـطـواتــهــا تـبـاعي لـــكــني أســيــر خـطـوة لـلأمام...وتــرجـع هـــي لـلـخـلـف ثنائي أهـذا نـصـيـبـي فــي الــــــدنـيا...أن أعـيـشَ الـحـبَ وأعـــــانــي اشـتـهـت عـيـنـي البــكاء مرارا...فـتـقـول الـعـيـن صبراً يا دمعي أظـــنُ لــصــبــر حــــــــــــدود...أم أكـُـمــلَ هـــكـذا بـاقي حياتي

                              كُـــــلمـا فــكــرت بـمـا صـــــار...أقـــــــول آه  ثم  آه  لـــحـالـــي 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق