]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إختلاف

بواسطة: Nabil Benfaida  |  بتاريخ: 2013-09-29 ، الوقت: 12:08:37
  • تقييم المقالة:

وقفا على ناصية ذلك الشارع الذي ترعرعا فيه معا، على بعد أمتار منهما كان هناك باب حديدي يكاد يكون متآكلا من أثر الصدأ، في تلك المدرسة جلسا جنبا إلى جنب، و تلقيا نفس الدروس على يد نفس المعلم.

رفعا رأسيهما إلى السماء، تأملا تلك الزرقة الممتدة هنا وهناك، و خيل إليهما أنهما نطقا في نفس اللحظة:

- "يوم جميل". قال الأول.
- "يوم كئيب آخر". قال الثاني.


التفت كل منهما إلى صاحبه، تأملا بعضهما لبرهة في استغراب..


تبادلا التحية، و انطلق كل منهما إلى وجهته ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق