]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صبغة الله الحسنة، وسوء صبغة اليهود النتنة الخبيثة

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2011-10-27 ، الوقت: 00:20:45
  • تقييم المقالة:

 

يقول الله تعالى بالآية 138 من سورة البقرة: (صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ) وبين الإمام القرطبى لشرح تلك الآية الكريمة أن صبغة الله هى الفطرة التى فطر الناس عليها وهى الإسلام، وقد ذكر بتفسير الآلوسى أن الكلام عام لليهود غير مختص بالنصارى وجاء بتفسير الحافظ أبن كثير وكذلك بكتاب الدر المنثور عن أبن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن بنى إسرائيل قالوا ياموسى وهل يصبغ ربك؟ فقال اتقوا الله فناداه ربه ياموسى سألوك هل يصبغ ربك؟فقل نعم أنا أصبغ الألوان الأحمر والأبيض والأسود والألوان كلها من صبغى، وأنزل الله تعالى على نبيه عليه الصلاة والسلام (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون) وجاء بتفسير الطبرى(قال جعفر يعنى تعالى ذكره بالصبغة صبغة الإسلام وذلك أن النصارى أذا أرادوا أن ينصر أطفالهم جعلتهم فى ماء لهم بزعم أن ذلك تقديس وأنه صبغة لهم فى النصرانية) ليتدخل يهود عصرنا هذا لإصباغ صفات تحسن صبغة الله المسلمة لذاته بالجماد فينتجوا القنبلة الذرية ثم النبات فينتجوا بطاطس بلغ وزن واحدة منا 100كجم وظننا أن ذلك يحسن من صبغة اللهٌ، ثم يحاولوا تحسين صبغة الله بالحيوان فينتجوا دواجن بلا ريش من خلال التلاعب بصبغة الخلية المسلمة بجينات الشفرة الوراثية وذلك سواء للمادة أو النبات والحيوان فالإنسان، وكما مبين بالصورة التالية http://صبغة الله الحسنة

والمتضح منها كيفية زرع هؤلاء الملاعين لفيروس أنفلونزا الطيور، خاصة بعد مولد ذلك المشروع الاقتصادي العملاق ثم موته   والعالم بسباته العميق أمام فعل اليهود! فيجأروا ويتلاعبوا بالجينات البشرية وبما أسموه الاستنساخ بالبشر، وقد أوضحت الآية الكريمة 73من سورة الحج يقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ)

عجز كل الكفرة عن خلق ذبابة، فكيف يستنسخ اليهود العقل والنفس وهم لا يعقلون ولا يعلمون، ولدرجة أنهم لا يعرفون ما هو العقل وما هى النفس، لتكون نتائج تجاربهم عندما أجريت على البشر وبال على كافة الإنسانية كلها، بدءٌ من علم الهندسة الوراثية ومروراٌ بعملية زراعة القلب بالإنسان، ووصولاً لما أسموه الاستنساخ دون استعانة بعلم الله، فقد حدث بعد تلك التجارب مسخ للقلب لا يرتقى بعدها لقلب الحيوان، كما تحول الطب لجزارة وتجارة، وأنتشر زرعهم للفيروس بنطاق واسع، لتخرج زمام جميع الأمور خارج سيطرتهم، ويستطـيع الفيروس أن يضفى صبغته بإضرار سرطاني، ويجعل من بصمته أساس مصطنع لصبغة دنسة خبيثة دخيلة تسرى بالدم الآدمى، وتلك الصبغة التى فشل الكفرة جميعهم بعمل لقاح مصلى لها بعد زراعة اليهود لفيروس أنفلونزا الطيور قد أخبر الله تعالى عنها بالقرآن مع التحديد العلمى المعجز لذلك الفيرس ومصله، حيث و شيئ يجهل جميع الخلوقات معرفته، فخطاب الله تعالى ببداية الآية 73 من سورة الحج يشمل كل الناس جميعا بكل زمان ومكان بما فى ذلك بشر عصر العولمة، ومما يؤكد ذلك بالحسم اليقين أربعة أدلة، فببداية تلك الآية الكريمة يخاطب الله تعالى كل الناس شاملاٌ كل من المسلمين والكفرة والمشركين، وجميعهم لم يدعـوا من دون الله من القدرة والعلم والهيمنة والعدل والسلام والحق سوى بعصرنا هذا، وفيما يدعونه مختلف الناس بهذا العصر بما فيهم المسلمين بعظيمة العـالم والقطب الأوحد ذو العدل والعلم والمقدرة والمهيمن والمتحكم بنشر السلام والحب بكافة أنحاء الأرض، ليتخذ الفرق الضالة من الناس والحكام بالعراق وأفغانستان من تلك الأمريكا والى وناصر وحامى وشافع ووكيل وداعم ومعتصم، ومعين ومانح لهم من دون الله، كما أنهم أدعوا بتلك الأمريكا ما هو لله وحده من القوة والهيمنة والحكمة والعدل والسلام وإرساء الأمن والاستقرار والحب والسكينة، فيخاطبهم الله بالآية 94من سورة الأنعام (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ) ويبين الله لهم أن من أولوه أمرهم، لا مولى لهم، بقوله تعالى بالآية11من سورة محمد (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ) كما يبين لهم الله أن من أولوهم أمورهم، لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً وبهم يصبحوا عمى وبظلمات بقوله تعالى بالآية16من سورة الأنعام (قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) كما أن الله تعالى قد بين لهم أن من اتخذوهم أولياء لهم من دونه وكأنهم اتخذوا لأوطانهم ببناء كبيت العنكبوت من الضعف والوهن بقوله تعالى بالآية41من سورة العنكبوت (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) ومع كل ما بتلك الآيات البينات من سطوع بنور قول الله الحق، وما يحدث بالعراق بما يبينه جل جلاله، فإن كفرة عصر نزول القرآن وهم كفرة قريش، كان يعبدون الأصنام، آيلا فا لما وجدوا عليه أبائهم، ولم يدعوهم الناس بما ليس بهم، أو بصفة تخـص ذات الله سبحانه المنزه، أما الدليل الثاني فهو إشارة الله تعالى للمستقبل بلفظ (وإن) الشرطية للمستقبل، فما من شيء يمنع ذلك الذباب لتناول طعامه بعصر نزول القرآن، فيكون تفسير العلماء المسلمين ضامنا الأعجاز القرآنى بتناسبه لكل زمان ومكان بقولهم حينما أو فيقع، فمن الاستحالة توصل بشر عصر الجاهلية الأولى ٌقبل ظهور الإسلام لتقنيات الفيرس، أما الدليل الثالث فهو أن مقدرة الناس بجميع العصور البشرية لم تتعدى الصناعات اليدوية والثقيلة ولم يتمادى كفرتها بما يدعونه الاستنساخ فى البشر سوى بعصر العولمة، فضرب الله لهم ذلك المثل بأنهم لن يخلقوا أدنى مخلوقاته وهى الذباب، فالروح أمر من الله بأعجاز قرآني جليل لن يستطيعه مخلوق، والدليل الرابع فبه مسك اليقين ويتجلى بالقدرة الإلهية العظيمة بقول الله تعالى (ضعف الطالب والمطلوب) فذلك القليل جداٌ من طعام يتناوله الذباب لا يكون قول الله عنه بذاته المنزه قد أضعفه كمطلوب سوى بتحول ذلك الشيء الكائن لصورة أضعف، أما عن ما يضاف لذلك مما أراه من أعجاز فيتلخص بأمرين أولهما فأذكر: أن قول الله تعالى بالآية الكريمة من سورة المؤمنين(يسلبهم) ولمخلوق لا يعقل ومن أدنى مخلوقات الله، فلابد من وجود ما يشير به القادر العليم لما يستطيعه ذلك الذباب من أن يسلبه فعلاً وبالحسم اليقين المطلق، ثم قول الله تعالى ( لن يستنقذوه منه) فبه ذلك الحسم أيضاٌ لأن الشيء من أدنى قدر لطعام يتناوله الذباب من الاستحالة أن يكون به استنقاذ لأي طرف ضمتهم الآية الكريمة سواء الطعام ألذي سوف يتناوله الذباب أو الذباب أو الناس أومن يدعونهم من دون الله، سوى بتحول ذلك الطعام بما يحتويه من شيء مادى مجهول عن البشر وهو بعلم الله لصورة بها استنقاذ حقيقي وبصورة ضعيفة، وهو ما أطلق عليه مصل الفيروس ثم أن كلمة الفيروس كلمة لاتينية الأصل لم يذكرها الله بكتابه، للغتها الغير عربية، وإنما أخفى الله تعالى أى معرفة عن من صنعوه بأيديهم من اليهود وعن جميع مخلوقاته، فبقوله تعالى(وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا) به علم الله تعالى عن ما سوف يسلبه الذباب، فهو سبحانه وتعالى العالم بكل شيء، وإخفاء ذاته سبحانه القدوس لما سوف يسلبه الذباب دلالة إعجازية بأن جميع مخلوقاته لن تعرف عن ذلك الشيء المسمى باللغة اللاتينية بالفيرس سوى أنه مادة، ولأنه بحجم متناهي بالصغر بما لا يمكن أن يُرى بأدق المكبرات، فله سرعة انتشار للإصباغ داخل الخلية وخارجها بما يتعدى سرعة الضوء، ويتدل على مكان وجوده بالأجسام الضادة التى يفرزها الجزء المصاب لتسبح مع أصباغه المصطنع للدم، وذلك ما لم تتمكن الأجسام المضادة المفروزة من حصاره وقهره، فتكون صبغته على الأجسام المضادة التى يحملها الدم صورية، خاصة عند نقلها لخلايا بها صفات وراثية متأصلة، ورغم الفعل اليهودي وتجاربهم الباطلة للتعديل الوراثي للفيروسات، فلا اليهود وشياطين الإنس والجن يستطيعوا أن يخلقوا ذباباٌ، أو يصلوا للقاح كمستنقذ يفتك بما صنعوه بأيديهم، ولدرجة فشلهم باستخلاص مصل من ذبابة البحر الأبيض المتوسط للقضاء على أمراض الآكاروس النباتية، ورغم أن كلاهما بلا دم، فنتيجة لتطرفهم العلمى أدركوا قدرة الله التى جعلها بأدنى مخلوقاته من الذباب، ليبين الله إقساطهم وإفترائهم وغفلتهم بالآية74من سورة الحج بقوله تعالى(مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) صدق الله العظيم. لأضم فقرة من مقال نشره الصحفى المستقل جيم ستون، لدكتورة بعلم الفيروسات وهى د/ سارة ستون، وبه ما يثبت بالدليل القاطع صناعته بيد يهودية من فيروز أنفلونزا الطيور، بعد زوبعة أنفلونزا الخنازير وادعاء اليهود باستنقاذ لقاح له كمصل وتكون حقيقته نشر الموت:

Unfortunately the latter was true, and now we have an entirely new bug on our hands. It has never been seen before, and virologists have been quoted saying, "where the hell it got all these genes from we don't know." Extensive analysis of the virus has revealed genes from the original 1918 flu, the avian flu, and two new H3N2 viruses from Eurasia. All evidence points to the fact that the swine flu is indeed a genetically engineered virus.

والترجمة العربية لتلك الفقرة تعنى: ( ومما يؤسف له أن ذلك الأخير صحيحا، ليصبح لدينا بأيدينا.خلل جديد كبير وليس له مثيل من قبل، بالفيروسات وقد نقلت قولها "أنه من الجحيم حصولي على جميع هذه الجينات من حيث أننا لا نعرف." وكشف التحليل الدقيق للفيروس جينات من الأنفلونزا في عام 1918، وأنفلونزا الطيور، واثنين من الفيروسات H3N2جديدة من أوراسيا. وتشير كل الدلائل إلى أن أنفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس معدل وراثيا.) ومن المعروف أن دولة الباطل مع اليابان ينتجوا80 بالمائة من المواد الخام الداخلة بالصناعات البيولوجية من أدوية، ومعها ذلك الوجه القاتل للحياة البشرية، فهم ما قدروا الله حق قدرهولا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، بنور آيات الله الذى يخاطب البشر بكل زمان ومكان بإعجاز باق حتى يوم الدين هو القرآن الكريم، وبإعجاز عقلى يتجدد حتى يوم الدين. 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق