]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كبرياؤه....

بواسطة: د.هاله محمد البيلى  |  بتاريخ: 2013-09-26 ، الوقت: 23:51:44
  • تقييم المقالة:

هى ...حسناء جميله وزوجه رائعه   .....تعيش مع زوجها حياه هادئه  ...فهى سيده ناضجه  لا تسمح للمشاكل بالتضخم تستطيع إستيعاب زوجها  والتصرف على وفق ما يريده ....

هو .....رجل ناجح  وزوج محترم ... يحب زوجته ويحترمها .... والحياه  مستمره بينهما  ببعض المشاكل التى تنتهى وتعود الحياه إلى الهدوء مره أخرى ....

ولكنها دائما ما كانت تشعر بأن هناك شىء ما ينقص زوجها  .....على الرغم من أنها زوجه صالحه وأن مثيلاتها قليلات ...وهذا ما يراه زوجها أيضا ...

وعندما أرادت الزوجه أن تعرف ما يعكر صفو زوجها ، كان الجواب من قبل الزوج بأنه ليس هنالك ما ينقصه ...وبعد محاولات عديده  من الزوجه ، باح الزوج بما فى داخله  وأخبر الزوجه بأنه مفتقر لإهتمامها والشعور بالحب والموده من تجاهها ....ولكن كبرياء الزوج منعه من أن  يشعر زوجته  بإفتقاره للحب ....فإن الزوج دائما ما يريد أن يحافظ على صورته القويه أمام زوجته  ...لم تشعر الزوجه يوما بأن هناك مجالا للحب فى وسط مادية الحياه الحاليه ....ولم تدرك يوما بأن هذا يمكن أن يسبب نقصا لدى زوجها ....وهذا حال الكثيرات غيرها ...

فلو كانت الحياه وزحامها وروتينها المتكرر يحول دون تبادل كلمات الحب بين الزوجين ....فيكفى التعبير ولو بكلمه واحده بين حين وآخر حتى ينكسر الملل بين الزوجين .... فإذا كانت المشاكل هى ملح الحياه الزوجيه ..فلماذا يدوم الملح دون إضافة بعض من السكر للحياه بين الزوجين ....وإن الرجل مهما  كانت قيمته  يفتقر لحب الزوجه ....كما أن الزوجه تريد أن تشعر بإهتمام زوجها أيضا ....

والزوج والزوجه فى النهايه نفسا واحده  .....فلا مجال للكبرياء بينهما ....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق