]]>
خواطر :
شُوهدت البهائم على أبواب مملكة الذئابُ وهي تتنصتُ ... البهائم للذئابُ وهي تتساءل...أهو يوم دفع الحساب أم صراع غنائمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بين الفقه والجنس 15

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-09-26 ، الوقت: 11:36:04
  • تقييم المقالة:

س 141 : هل زواج الرجل بمن ليس لها نسب معلوم منصوح به أم لا ؟
 

لا أنصح رجلا أن يتزوج بامرأة ليس لها نسب معلوم,وإن كان ذلك جائزا شرعا: لأن الإسلام طلب منا أن نختار المرأة الطيبة المنبت لأن (العرق دساس)كما أخبر النبي-ص-ومنبت هذه ليس طيبا,ولأن هذه المرأة وإن لم يظهر لنا منها شيء اليوم,فيمكن جدا-بالتجربة-أن يظهر منها سلوكيا وأدبيا وأخلاقيا ما لا يُعجِبُ في المستقبل,ولأن الرجل سيجد نفسه محرجا أمام أولاده –إذا لم يجد ذلك أمام الناس-في المستقبل عندما يسألونه عن أب أمهم وعن أم أمهم,ولأنه يمكن أن يظهر العيب أدبيا وأخلاقيا لا في الزوجة فقط بل في أولادها في المستقبل كذلك.
قد يقول قائل:"ومن يتزوج بهذه؟"فأقول:"ليتزوج بها من يشاء,لكن ليس فرضا علي شرعا أن أكون هذا الزوج".قد تكون هذه أنانية,لكنها أنانية جائزة شرعا بكل تأكيد.

 

س 142 : هل يمكن أن نقول عن المرأة بأنها مصابة بالعنة ؟
 

الرجل العنين هو الذي لا يأتي النساء عجزا عن أداء العملية الجنسية,وتكون عادة بالقصر المبالغ فيه للذكر (طول أقل من 3 أو 4 سم) أو بعدم القدرة على الانتصاب.والعنة إما جزئية وإما كاملة,لأن العملية الجنسية قد لا تتم أصلا لأن الذكر لا ينتصب أو قد تتم في أوقات متباعدة عن بعضها.وقد تكون بانتصاب غير كامل أو بانتصاب كامل لفترة قصيرة في بداية الجماع ثم يرتخي الذكر قبل إتمام العملية الجنسية.ولا تطلق"العنة" إلا على الرجل,ومع ذلك قد يقال بأن عند المرأة عنة إذا وجد لديها ما يمنع من دخول عضو الذكر في المهبل.
 

س 143 : هل يجوز للمتزوج قراءة قصص إباحية بقصد إثارة شهوته قبل الجماع,علما بأن هذه القصص لا تحتوي صوراً إطلاقا ؟
 

يحرم على المسلم-متزوجاً أو غيره-قراءة القصص الإباحية لما تحويه من فسق ومنكر وتصوير للفاحشة وتخيل لها.كما يحرم أيضاً الاستماع إليها من خلال إذاعة أو شريط أو تلفزيون أو فيديو أو كمبيوتر,لأن المسلم يجب عليه كف بصره وسمعه عن كل منكر وفحش.وللجماع ومعاشرة الزوجة الجنسية آداب شرعية كفيلة بتحقيق رغبة الزوجين إن التزماها، ولا يحتاجان أبدا بإذن الله إلى هذه الطريقة الملتوية.
 

س 144 : رجل متزوج يحب امرأة غير زوجته (جارته) ولا يستطيع الزواج منها لأنها متزوجة,وهو بحبه لجارته لا يقوم بأية مخالفة شرعية.هل يأثم على ما في قلبه من حب لهذه المرأة أم لا ؟
 

ما دام الحب شيئاً في القلب ولا يعمل الرجل بمقتضاه فلا إثم فيه بمجرده بإذن الله,لكن لا يجوز من جهة أخرى للمرء أن يعلق قلبه بامرأة أجنبية عنه ويسترسل في التفكير في ذلك،لأن حديث النفس وإن كان لا يؤاخذ به الإنسان إلا أنه قد يصير عزماً يأثم به،إذ أن في هذا الحديث ذريعة إلى دخول الشيطان على النفس وفتنتها بهذه المرأة.
 

س 145 : يطلب مني زوجي أثناء الجماع أن أتخيل امرأة معينة وهي عارية معي في السرير ونحن نمارس السحاق أنا وإياها.ويكون زوجي بذلك في قمة المتعة الجنسية.هل يجوز لنا ذلك أم لا ؟
 

هذا فعل حرام بالتأكيد,لا يجوز للزوجة أن تطاوع فيه زوجها. وهذا العمل من الصعب على الزوج إكراه الزوجة عليه لأنه عمل باطن،ولكن ينبغي مع ذلك نصح الزوج وتذكيره بحكم ذلك،وأنه حرام,ولعل الله أن يهديه إلى الصواب على يديها.
 

س 146 : هل عرض العريسين للقميص الملوث بدم بكارة على الناس,داخل في حديث رسول الله-ص-:"إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه،ثمّ ينشر سرها" ؟.
 

هذا الفعل من العادات القبيحة التي لا يجوز فعلها بأي حال من الأحوال،ولا شك في دخولها في الحديث الذي تقدم ذكره.
 

س 147 :هل يطلب الإسلام الفحوصات الطبية قبل الزواج,والتي قد تظهر بعض الأمراض المتعدية ؟

 

من كان قبل الزواج سليماً معافى لا يشكو مرضاً،فلا حاجة به إلى هذه الفحوصات ،وعليه أن يحسن الظن بالله تعالى.ولا ننسى أن الفحص قد يعطي نتيجة غير صحيحة تورث صاحبها الهم والقلق اللذان قد يستمران لمدة طويلة.هذا هو الأصل العام عند غلبة السلامة والصلاح على المجتمع.أما إذا قُدر وجود الإنسان في مجتمع تشيع فيه المنكرات والرذائل،وخشي إصابة الرجل أو المرأة ببعض الأمراض الناتجة عن عدم العفة،فإن القول بإجراء هذه الفحوصات يصبح قولاً وجيها.ومع ذلك إذا أصر أحد الزوجين على القيام بها ولو في الأحوال العادية ومن باب الاحتياط الزائد فليس هناك في الشرع ما يمنعه.
 

س 148 : ما هي أطول مدة تصبر فيها المرأة المتزوجة على الحرمان الجنسي ؟
 

نص الفقهاء على أن أكثر ما يمكن للمرأة أن تصبره-جنسيا-عن زوجها هو أربعة أشهر.وهذا في غير الأحوال العادية,وهو الحد الأدنى وأقل ما يمكن فعله من طرف الزوج حيال زوجته. أما في الأحوال العادية فإن الاقتصار على الواجب لا يعد من حسن المعاشرة ولا يقوم بواجب إعفاف الزوجة كما ينبغي وكما تتطلع هي,لذا فيستحب للزوج أن لا يترك زوجته محرومة حتى يكاد ينفذ صبرها، بل يمتعها ويجامعها كلما رآها راغبة في ذلك بدون أن يشق على نفسه.
 

س 149 : إذا كانت الحيوانات المنوية للرجل ضعيفة الحركة بحيث لا يمكن أن تصل إلى البويضة لتلقيحها,ما الحل؟ وهل يمكن أن يؤتمن الطبيب على التلقيح الاصطناعي بحيث لا يستعمل في العملية ماء رجل آخر غير الزوج عوض ماء الزوج بالذات ؟
 

يمكن في هذه الحالة اللجوء إلى الطبيب الذي يعمل من أجل توصيل الحيوانات المنوية إلى البويضة في مكانها بواسطة جهاز خاص.وإذا تمت العملية بماء الزوج وببويضة الزوجة وفي رحم الزوجة فإن العملية جائزة ولا حرج فيها بإذن الله.وعند الإخصاب تحدث عملية انقسام متتالية وتقوم البويضة بالتحرك إلى الرحم حيث تلتصق بجداره وتنمو نموها الطبيعي.أما الخوف من غش الطبيب فالتخلص منه بإذن الله سهل وبسيط إذا تم البحث عن طبيب ثقة حتى ولو كان كافرا إذا لم يوجد الطبيب المسلم الثقة.ويمكن أن تتم العملية بطريقة سهلة وأمام الزوج والزوجة بطريقة يصبح معها احتمال الغش يكاد يساوي الصفر بالمائة.
 

س 150 : عند الجماع يطلب مني زوجي أن نتكلم كلاماً صريحاً عن الجنس والجماع والذكر والفرج وذلك باستخدام أسماء الذكر والفرج والعلاقة الجنسية باللهجة الدارجة والصريحة ,لأنه يستمتع بهذا كثيرا.ما رأي الدين في هذا,وهل يعتبر من الفحش في القول أم لا ؟
 

إن للرجل أن يتمتع بزوجته كيفما شاء،وللمرأة كذلك أن تتمتع بزوجها كيفما شاءت.ويشمل ذلك الكلام والأفعال.والحديث عن الجنس بين الزوجين يمكن أن يكون من أسباب تقوية الصلة بينهما ومن وسائل المداعبة فيما بينهما,ولكن بشرط ألا يكون مضمون الحديث كلاما فاحشا.فإذا وصل الأمر إلى الكلام البذيء الفاحش أصبح محرماً في ذاته,والله أعلم.

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق