]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مواطن مصرى

بواسطة: أحمد الياسرجى  |  بتاريخ: 2013-09-25 ، الوقت: 23:45:27
  • تقييم المقالة:

تعرض الكثير منا للأسف لموقف مشابه بصورة أو بأخرى لما حدث معى فى مرة قررت ركوب صاروخ المواصلات المصرية و أسرع وسيلة للوصول الى أى مكان فى موجة الزحام الهستيرى فى شوارعنا الحبيبة و ركبت الميكوباص و حدث ما لا يحمد عقباه و للأسف كثير من الشعب المصرى لا يستطيع الأستغناء عن هذه المواصلة التى لا أجد لما يحدث لها تفسير أبدا و عجزت عن فهمها و كيفية تعايش المصرى معها لكنها حقيقة مؤلمة تحدث كل يوم فى شوارعنا الحبيبة و مع عدد كبير من المواطنين بداية الرحلة بسماع ما لم تجيزه لجنة الأستماع و الرقابة على المصنفات الفنية ابدا و عند أعتراض أحد الركاب على أرتفاع الصوت و ليس على الكلمات فاجئه السائق بأن زاد من مستوى الصوت بكل برود و تحركة السيارة و كأنها تحولت لسيارة نقل بضائع لا افراد حيث تخبط الركاب ببعضهم البعض من القيادة السلسة و الجميلة من قائد السيارة و عند أعتراض أحد الركاب فاجئه الجواب ( اللمش عاجبه ينزل بلا قرف ) و بعدها قام السائق بأشعال سيجارة بنى و العجيب أننى لم أجد أى أحد قام بالأعتراض على هذا التصرف الشاذ من السائق و كأنه تصرف طبيعى و عادى جدا و بعد فترة وجيزة توقف السائق فى وسط الطريق لكى يأتى بكوب من الشاى من بائع على الرصيف و ترك السيارة بالركاب حتى أتى بالشاى و عاد لكى يمتعنا بمهاراته الفائقة فى سباق السيارات الريس على الطريق المصرى المعبد و المعد لهذا النوع من السرعة و لكم أن تتخيلو كيف أنتهى الطريق !!!!!!!!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق