]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عندما تنكسر المرايا

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2013-09-25 ، الوقت: 20:28:04
  • تقييم المقالة:

منذ اللحظات الأولى فى الحياة عيون الآخر مرايا عن العالم

تتعلق عيون الطفل بأمه ...يرى الأمان ...ويرى الخوف ...ويرى اللهفة ..إلخ..........وبطبيعة الحال تتغير صورتها بتغير مزاجه  

 

فعندما أتألم أرى ذالك فى وجهها...وعندما أجوع ..أرى النجدة واللهفة ......وعندما أفرح وأضحك أرى السعادة والبسمة ....فأصبحت مرآة لحالى

وبمرور الأيام اتسعت الرؤى...وكثرت المرايا...فأرى العيون تعكس حالى ..إن فعلت حسنا تبسمت ..وإن أسأت عملا عبست....

وكبرت

فسرت أحكم على نجاحى بعيون الآخرين

وأرى أناقتى فى عيون الآخرين

 

بل سار دافعى للنجاح رؤية هذا فى المرايا المحيطة بى

من أول أمى ...إلى باقى خاصتى

وأحيانا يكون لدينا مرآة واحدة  هى عيون الأم

وقد تكونى هى المرآة الأم

وتترسخ قواعد لتلك الصور ...فهذا الرداء سيظهر جماله فى المرآة

وهذا السلوك  ستبتسم له المرآة

وهذا النجاح سأطير شوقا لرؤيته فى المرآة...وإذا ما اختفت مرآة عيون الأم ..واكتفيت بباقى المراية  تختلف الصور فى الوضوح والجاذبية

وإذا ماانكسرت المرايا

وتداخلت الصور  والأجزاء

فأصبحت أرى النجاح بلا جمال

وأرى حسنى قبح

وأرى سعادتى عبث

اختلت الموازين

ومكثت أعيد ترتيب القواعد

وقد أختل

كيف لاتظهر الصور فى المرايا

ولكن

حتى لو انكسرت المرايا وتداخلت الأجزاء وشوهت الحقائق 

مادامت تتفق مع قواعد الحياة من الجمال والخير والنجاح ...فلتنكسر فيكفينى ما أرى فى مرآة العقل

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق