]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بداية المسيرة /التعليم الابتدائي أو الأساسي بالمغرب

بواسطة: oubzig ali  |  بتاريخ: 2013-09-25 ، الوقت: 15:50:14
  • تقييم المقالة:

 

 

  • لقدعشنا مراحل مهمة لأصلاح  المنظومة التربوية التعليمية مند السبعينات  بما يسمونه التعليم الابتدائي  سابقا فالأساسي لاحقا ، ومررنا بتكوينات محلية وجهوية ووطنية لا يدري مع الأسف المسؤولون عنها  لا قيمتها ولا نتائجها،أوتجاهلوها لغرض في نفس يعقوب  ورأينا كيف أننا لا ننتهي من تكوين حتى نخبر بتكوينات جديدة وبالتالي لا لا ننتهي من اصلاح حتى يبتدأ اصلاح جديد ، وكثير من المناظرات تمر في سرية تامة لا يعلم حقيقة ما راج فيها الا الله، بسبب انعدام الشفافية والديمقراطيةفالبداية كانت الأطر التربوية التعليمية تجد و تجتهد اعتمادا على نفسها،وعلى البحث في مراجع متنوعة ومتعددةلاعداد دروسها وبنائها فتكون نابعة من النفس، وكلما ينبع من الداخل يحقق الهدف التربوي والغاية التعليمية بنجاح،كانت المنافسة الشريفة تغلب على ارادة هيأة التدريس ،كل يريد أن يحقق أحسن النتائج ،وكانت الاجتهادات مبنية على بحث مظن ومتعب ليلا تجعل من الدرس درسا ناجحا في اليوم الموالي ،وفي الغالب كل هذه الاجتهادات مقبولة،كان المفتش أو المراقب التربوي يتابعها بحضوره المستمر والدائم ،ويشجع أصحابها في للمضي في هذا النهج القويم، ويطلب منهم تقديم دروسهم أمامأصدقائهم للأفادةوتعميمها،ويطلب من بعضهم مراجعة ما هم بصدده وتجديده وهكذا كان رجال التعليم جادين متعاونين من أعلا الهرم الى أسفله      
  •  

    •  

    ... المقالة التالية »

    » إضافة تعليق :

    لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
    البريد الالكتروني
    كلمة السر  
    او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
     انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
    علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
    او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
    اسمك المستعار:
    آضف تعليق