]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نكت عشتها 1

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-09-25 ، الوقت: 09:47:01
  • تقييم المقالة:

بسم الله

 

 

 

 

عبد الحميد رميته , الجزائر

 

 

 

 

نكتٌ عشتها

 

 

 

هذه نكت حقيقية عشتها خلال حياتي الماضية ( عمري الآن 58 سنة , أسأل الله أن يُشيِّبَـنا في طاعته ) أردتُ من خلال نشرها :


1-أن نرتاحَ قليلا منعناء الدنيا وهمومها.


2- أن نستأنس بها ونبتسم أو نضحك ضحكا حلالا طيبا مباركا .  

 
3-أن نستخلصَ منها بعضَ الدروس والعبر والعظات من أجل تقوية إيماننا بالله تعالى .


4- أن نأخذ منها بعضَ الفوائد والمعلومات الدينية البسيطة في مجالات مختلفة من الثقافة الإسلامية الواسعة والشاملة والطويلة والعريضة و ...

 

 

فهرس النكت :

 

1- من مظاهر غربة الإسلام:

2– " رجل مجنون يتحدث إلينا من خلال الهاتف" :

3- هاو مهبول ..هاو مجنون ..:

4-أول خبزة كسرة أطبخها :

5-السؤال صعب جدا لأنه سهل جدا (!) :

6- قد يتيهُ كل منا تيها طبيعيا لكن بشروط :

7- دنو الهمة ودناءتها :

8-أخوكم مسحورٌ !!!:

9– هل تريد شراء صورة الجني ؟!!!:

 

10– ما هو عدد زوجات الأب ؟:

11–توضأ بالماء كما يتوضأ كلُّ الناس ! :

 

12- "حرام عليك يا أستاذ" :

13- " هذا رجل ما هوشْ في عَـقْـلُو":

 

14-" نعم قام بمهمته , ولكنه بالغ في ذلك":

15- " ما زلنا مع الـ 10 دقائق الأولى":

16- " تعاونوا على البر والتقوى ":

17- " تكلمتُ فقط ولم أنقل من وثيقة":

18- " اتركني أغش ثم لا تعطيني الحلوى" :

19- حاولا أكل ورقة الأوساخ:

20- " أعطني الجواب عن أي سؤال":

21- شياطين الغش !:

22- كذبة مفضوحة :

23- حكايتي مع ديك !!!:

 

24– شعورٌ متبادل (!) :

25-" أهذا تحقيق شرطة ؟!!" :

26-كل ينفق مما عنده , وكل يعطي الجوائز على حسب اتجاهه:

27-ما أبعد الفرق بين بكاء لله وبكاء من أجل مُطرب !:

28- المرة الوحيدة التي أخذتُ فيها دراهمَ من مريض رقيتُه !:

29- قمة الجهل والجرأة على الله والبعد عن الحياء :

30-الرقية لجلب الحظ الحسن ! :

31- جهلُ طبيب :  

 

32-بعض الرقاة كاذبون أو جاهلون :

 33– أغتسل خلال دقيقتين فقط:              

 

 34- " لو كنتَ عاقلا ما تخاصمتَ مع التلميذ" :

35- سرعة البديهة:

36- " مراجعة طبيب نفساني قد تكون مفيدة لك "!!! :

37- أقصرُ مدة "حـنة" للعروس في عُـرس من الأعراس !:

38- لو كان خوفه من الله أكبر , لكان ذلك أفضل له ! :                                                                                     
39- " والله لقد سألني فقط عن الساعة فأجبته كم هي ؟ " :

40-أسميتُ نفسي " بطاطا " !:

41- أحسنُ رسالة قصيرة ! : 

42-شربتْ المرأةُ من ماء لم أقرأْ عليه ! :

 

43- " المخدرات دواءٌ لأوجاع الرأس" ! :    

 

44- " ما هو لقبكِ يا امرأة ؟ ":                                        

45- " أين أنت سارح يا عبد الحميد ؟! ":

46- " كأنها شهادة دكتوراه "!!!:  

47- ال" جال " أولا والمحفظة ثانيا :

48-" أريد أن تزوجني يا أبي على سنة رسول الله "!!! :

 

49- لماذا لا يضع كل أستاذ لتلميذه في علامة التقويم 15/20 مثلا ؟!:

 

50- الآن فقط عرفتُ أين تقع المعدة ؟ :

 

51-عن الخل بالكحول ( 6 0) الذي يباع عندنا في الأسواق الجزائرية:

 

52- قال لي " سأنصحها بإذن الله يا شيخ " ! :

 


53- خفتُ من السحر فشربت كأسا كبيرا من زيت الزيتون:

 

54- مع المرور بين يدي المصلي

55- كنتُ آكل حب الريحان حبة حبة! :

56– " ألا أعطيك – يا شيخ - رشوة على الرقية ؟! " :

57- عن ضرب المصاب بجن:

58- طولُ لسان بنت ! :

59-هل تدخل الحيوانات معنا الجنة ؟1 :

 60- المزاح الكاذب المباح :

 

 61- " سي عبد الحميد , وعمي عبد الحميد , والأخ عبد الحميد ":

 

62-أخطأتُ في قراءة سورة القدر:

63-من المنكرات التي تقع أحيانا باسم الإصابة بالجن ! :

64- قالوا لي " جدنا قرد " :

65- قيل لنا " أنت غائب " , إذن أنت غائب !!! :

 66- قالت لي " رأس ابني ( خشين)  " !!!

67- " أنا لست مجنونا يا شيخ " !!!:

68- " ارقني ولا تسألني ولا تنصحني " ! :

69-من مظاهر إيذاء الجار للجار :

 

70-قال " حضرتُ حفل زواج أبي " !!! :

 

ثم بسم الله من جديد :

 

 1- من مظاهر غربة الإسلام :

 

صحيح أن الصحوة الإسلامية اليوم في الجزائر ربما هي أقوى مما كانت منذ 20 سنة , ولكن صحيح كذلك أن الفساد انتشر بشكل أكبر في هذه السنوات ال 20 الأخيرة . التناسبُ طردي - بلغة الرياضيات - بين قوةالصحوة الإسلامية وزيادة انتشار الفساد الأدبي والأخلاقي و.... وسبب ذلك قد يرجع إلى الشيطان وأعوانه من الإنس والجن الذي ينشطون أكثر في محاربة الإسلام كلما قويت شوكةُ المسلمين.
ومن مظاهر غربة الإسلام في بلدنا منذ27   سنة ( عام 1986 م ) أنني عندما دخلتُ إلى سكني الجديد بجوار ثانوية ... كنتُ كعادتي أُسلمُ في كل مكان على الصغير وعلى الكبير , وعلى من أعرفُ وعلى من لا أعرف, كما يطلبُ منا ديننا.
وكنتُ عندما أمر على أولاد جيراني الصغار ( في حي سكني خاص بالأساتذة ) وبناتهم الصغيرات , أقولُ لهم دوما " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " وكان بعضهم يرد علي , والبعض الآخر لا يعرف كيف يرد فأعَلِّمه ذلك . ولكن كان جميعُ الأولاد والبنات يتعجبون مني لأنهم لا يعرفون شخصا كبيرا يسلمُ – في ذلك الوقتِ - على الصغار إلا أناوكان السلامُ يعجبهم كثيرا , ومنه فقد أصبحوا يتسابقون عندما يرونني آتيا من بعيد , يتسابقون ليسبقوني بالسلام , أو ليستمتعوا بسلامي عليهم وبردهم السلام علي بعد ذلك.
آه ! كم كانت فرحتُـهم ظاهرة على وجوههم البريئة , وهم يُسلمون علي أو يردون السلام علي!.
وفي يوم من الأيام كنت داخلا إلى العمارة ( التي يقطنها 6 أساتذة ) , فرأيتُ من بعيد بعضَ الجارات أمام بابين لجارين , داخل العمارةِ وأسفلهاوالعادةُ جرتْ على أن النساءَ يبتعدن - في هذه الحالة - عن طريق الرجل الداخل إلى العمارة أدبا وحياء منه , وهو في المقابل يمر وهو غاضٌّ لبصره .
ما الذي حدث في هذه المرة ؟!. تصايحَ الأولادُ والبنات, وكلَّمن أمهاتهم قائلين لهن جماعيا

( أمي ابتعدي , لقد جاء " السلام عليكم " ). !!!  
وواضحٌ أن "السلام عليكم " هو عبد الحميد رميته .
وأتركُ كلمة الأولاد بلا تعليق , لأنها غنية عن أي تعليق .

 

 2– " رجل مجنون يتحدث إلينا من خلال الهاتف" :

 

رقيتُ بنتا صغيرة ( عمرها حوالي 4 سنوات ) منذ سنوات , ثم أخذتُ رقمَ هاتف أبيها من أجل أن أتصلَ به بعد أيام لأطمئنَّ إلى حالة البنتِ الصحية  .
اتصلتُ بالأب بعد يومين أو ثلاثة من خلال الهاتف. وعندما رفع الطرفُ الآخر سماعةَ الهاتف تبين لي أنه بنتٌ صغيرة , وفيما بعد عرفتُ أنها نفس البنت التي رقيتُـها منذ أيام  .
قالت "من ؟" قلتُ -كما هي عادتي- " السلام عليكم ". وكنت أنتظر حتى يقول الطرف الآخر "وعليكم السلام" ثم أسأل عن أحوال البنت ( التي سمعتُ فيما بعد من أبيها , بأنها بعد الرقية مباشرة شُفيت ولله الحمد والمنة ) .  قالت مرة ثانية " من ؟ " فقلتُ " السلام عليكم " , قالت للمرة الثالثة" من ؟"  فقلت " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" .

وكنت أنوي بها المرة الأخيرة . وقلتُ لنفسي " إذا لم تَرد علي السلام هذه المرة فسأطلبُ منها أن تنادي أباها لأكلمه . " ولكن المفاجأة هي أنني سمعتُ من تلك البنت وهي تنادي أباها - خائفة فزعة - " أبي أبي , إن رجلا مجنونا يتحدث إلينا من خلال الهاتف ,  ويقول لنا السلام عليكمإلحقني بسرعة يا أبي" !.
وأترك كلمة البنت بلا تعليق  .

 

3- هاو مهبول ..هاو مجنون ..:

 

منذ حوالي 20 سنة , وبعد أن حفظت القرآن في السجن . كنتُ أراجع القرآن غالبا في بيتي أو في المسجد . ولكنني كنت أراجع القرآن أحيانا في الطريق عندما أكون بعيدا عن الناس ووحدي . أستغل وقتي وأنا أمشي وحدي في الطريق , مع الذكر أو الدعاء أو مراجعة القرآن أو...

( بحيث لا أشوش على أحد ) . ولما كنتُ وحدي في الطريق في يوم من الأيام , وفي مكان مهجور إلى حد ما , بدأتُ أراجع القرآن وبصوت شبه مرتفع , فظهر لي بعضُ الأولاد من بعيد ( سن الواحد منهم في حدود ال 6 - 8 سنوات) فلم أهتم بهم كثيرا وبقيتُ على قراءتي للقرآن

( مما أحفظ , أي بدون مصحف في يدي ) مع بعض الإرتفاع في الصوت.

ملاحظة : كان الكثيرُ من الناس الكبار في ميلة , في ذلك الوقت ( عام 86 م تقريبا ) يعرفونني - رجالا ونساء - ويحترمونني , وأما الصغارُ فأغلبيتهم لا يعرفني .

أواصلُ : وفجأة سمعتُ الأولاد من بعيد يصفقون ويقولون - وهم يشيرون إلي - وكأنهم يُـغـنون :" هاو مهبول ..هاو مجنون ...هاو مهبول..هاو مجنون " , أي : إنه مجنون إنه مجنون , وذلك بسبب أنهم رأوني أتكلم وحدي! .

ناديتُـهم من بعيد ليتوقفوا في مكانهم لأتحدث إليهم فخافوا مني فطمأنتهم بالإشارة " أن لا تخافوا فلن أضربكم ". توقفوا وعندما وصلتُ إليهم قلتُ لهم " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " , فنظروا إلى بعضهم البعض متعجبين ولسانُ حالهم يقولُ " هو يُسَلِّم علينا هو يقول : السلام عليكم , إذن هو ليس مجنونا !".

أفهمتُـهم بأنني أراجعُ القرآن فقط ولست مجنونا , وقلتُ لهم " حتى لو وجدتم مجنونا بالفعل , فالواجبُ عليكم أن تخففوا عـنـه أو تدعوه وشأنه , ولا يجوزُ لكم أبدا أن تضحكوا عليه وتزيدوا من محنته ".

نظروا إلى بعضهم البعض وكأنهم يتلاومون على سوءِ ما فعلوا , وقالوا لي مجتمعين " يا عمي إسمحْ لنا , ونحن نعدُك أننا لن نعيدَها مع أحد أبدا ".

شكرتهم وانصرفت عنهم .

 

يتبع : ...


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق