]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الطلاق النفسي أو العاطفي وأثره على أبنائنا:

بواسطة: الاستاذ لزهر  |  بتاريخ: 2013-09-25 ، الوقت: 09:33:59
  • تقييم المقالة:

الطلاق النفسي أو العاطفي وأثره على أبنائنا:
يعتبر الطلاق النفسي أو الطلاق الصامت من الأمراض المزمنة التي تلازم الإنسان طوال حياته مما يؤدي إلى تعبه نفسياً وجسدياً، وقد انتشر هذا النوع من الأمراض كثيرا في بلادنا العربية، ففيه يقرر كلا الزوجين أن يعيشا معاً وكل منهما بعيد عن الأخر فما يجمعهما فقط هو سقف المنزل وهنا يقع الطلاق النفسي الذي أشبه ما يكون (بالحرب الباردة) حيث لا يعلن أياً منهما الحرب على الأخر.
وفي هذا الصدد يقول الدكتور سيد صبحي أستاذ الصحة النفسية بجامعة عين شمس:((إن الزوجين إذا عاشا حالة من الخلافات المستمرة وتراجعت لغة الحب وتحولت الحياة إلى روتين قاس فلن يتبقى للطرفين سوى جدران خاوية تفصل بينهما فلا حوار ولا تواصل حقيقي وهنا تزداد المشكلات)).
كما أثبتت أكثر الدراسات النفسية الاجتماعية أن الطلاق العاطفي أو الصامت يؤثر بشكل سلبي على الأبناء بصورة أقوى من الطلاق الفعلي، لكون الزوجين يعيشان منفصلين، ولا يربطهما سوى حاجات الحياة الأسرية الاعتيادية غير المنتهية، دون مراعاة لمشاعر الأبناء الذين يقفون يوميا على أرض من الألغام المتفجرة ويحترقون بشظاياها يتشربون المشاعر السيئة ويتجرعون مرارة الحياة باستمرار من خلال البعد العاطفي والجفاف في لغة الجسد، وفي نظرات العيون وفلتات اللسان بين الزوجين وفي اختلاف التربية والتذبذب في الرأي، إلى جانب القلق الذي يسود الأسرة والهموم، وسيعاني هؤلاء الأبناء من الاكتئاب بدايةً، ثم مشكلات المراهقة التي قد ينحرف فيها الأبناء في علاقاتهم الخاصة للبحث عن الهناء الذي فقدوه بين أبويهم والاستقرار العاطفي الذي سلب منهم.
أما الأسباب المؤدية إلى هذا النوع من الطلاق فقد أرجعها المحللون إلى :
- فارق العمر الكبير بين الزوجين.
- اختلاف المستوى الثقافي أو الاجتماعي بينهما.
- بعض حالات عدم الإنجاب.
- العصبية والخلاقات المتكررة بين الزوجين.
- تدني المستوى الاقتصادي للعائلة.
- عدم القدرة على فتح بيت آخر فيضطر للبقاء مع الطرف الحالي.
- تدني مستوى الوعي للزوجين فلا يتمكنا من حل المشكلات.
- عدم التوافق في الطباع والميول والرغبات والقناعات والطموح.
- برودة العلاقة العاطفية والمشاعر وتزايد المشاحنات بين الطرفين.
ورغم كل هذه الأسباب تبقى مشكلة الطلاق النفسي سببها الرئيسي هو إهمال الجانب الروحي والاهتمام بالجانب الجسدي والانغماس في عالم الماديات دون مراعاة الطرف الآخر... ولذلك نرى الكثير منهم يمر بأزمات نفسية وضيق مع أن صحته كاملة وماله كثير ولديه أساليب الرفاهية المتنوعة ... ولكن كل ذلك لم يحقق له السعادة لان روحه بحاجة إلى الله...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق