]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تحيّة صباحيّة جامعيّة يا برهوم

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2013-09-25 ، الوقت: 06:53:46
  • تقييم المقالة:

*تحيّة صباحيّة جامعيّة يا "برهوم":

إلى الابنِ البار،  والأخِ والجار ، والطالب الجامعيّ النّبيه المغوار: إبراهيم ساسي شقيق عمّار:

لقد طلع النهار، وأورقت الأشجار، وتضوّعت الأزهار، وغرّد الزّرزور والهزّار، وصدحتْ حناجرُ الشعراء بالأشعار، وسطعتْ بمقدمك الأقمار والأنوار، وتراقصت الخمائل والثمار، وحنّت الأطلال والدّيار، لعودة الابن البار، لجامعة المكارم والفخَار، التي ستترك فيها -لامحالة-عظيم الآثار، بعلمك الغزير المدرار. هذه خربشات  وكُليمات وأسرار ، وحنين وادكّار، لأخٍ جمعَ شمائل الأبرار، عشتُ معه عقدين  في "كرْطي الهلالي زرّار"،  حتى لايقول إنّي نسيتُ  الملح و"كسكروط الحمّص الحار"، فهل تذكر ذلك  أيّها البار ؟  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق