]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

واقعنـــا مسلسل أطفــال لا يحمــل المعنــــى ...

بواسطة: خالد العجي  |  بتاريخ: 2013-09-25 ، الوقت: 06:37:48
  • تقييم المقالة:

لطالما أحببنا مشاهدة مسلسلات الأطفال ونحن في سن الطفولة كنا حينها نتجاهل كل المشاكل التي تحيطنا..هم أبائنا ومشاكل أمهاتنا البسيطة وأزمتنا الاقتصادية التي كانت بمثابة لقطات تضحك الجوع فينا وتبكي طفولتنا ومع هذا.. لابد من مشاهدة توم وجيري والصراع الذي لا ينتهي ابدآ .. إلا .. بابتسامتنا أما ميكالو وسوسان وافتح يا سمسم فكانت تعني لنا ابتسم.. وارسم الحب ببريق عينيك فأنت بريء لا عليك.. هكذا كنا نحمل كل المعاني نحن ومسلسلاتنا.. السلام والتفاهم البسيط والحب بكل معانية
ببساطة ... .الضحك وجبتنا الدسمة .والنوم أحلام سعيدة .واللعب خلف قلوبنا البيضاء لنرمي السعادة بسخاء لكي نلتقط المرح لكل الدنيا أما الآن .. فالمتفرج ليس نحن ولا ظلنا المظلم انه أبلبس .. أما نحن .... فنحن أكبر دراما لها أجزاء كثيرة حلقاتها طويلة وعديدة توم وجيري لا يلعبان بالجبن وسكاكين التفاح وملعقة الشاي وبندقية الهواء والجري أمام و خلف أنما شئ أخر تماما هو سلب الأرواح والرقص على جثث الأبرياء وتقطيع المحظور بعد أخذ المحروم وشرب الدماء وأكل الحقوق ويا سلام ما أحلا القتل وبشاعته ملعقة سم... وبندقية لا تقتل بل تلملم الجروح لأنه لا يوجد روح نجري ثم لا نجد سوى قبور قد ملأتها عناكب أعمالنا .الجوع هديتنا الغالية .الخوف سلعتنا المجانية .القلق هوائنا النقي .الموت حلقتنا الأخيرة هكذا نحن لا أنسانيه تجمعنا ولا جدوى بخير مدفون بداخلنا هكذا حقيقتا هو واقعنا يضحك العجيب ويبكي أبلبس لواقع لا يخفي سوى سواد داكن تعصب أعمى .. وتسلط أهوج .. وأنانية قاتلة .. وفي النهاية تظهر لنا نكتة هذا الزمان بأننا... وواقعنا .... "مسلسل أطفال لا يحمل المعنى..." 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق