]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 19

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-09-24 ، الوقت: 20:52:14
  • تقييم المقالة:

 

55- تصريحات وأقوال :

 قال الباحث السياسي/ أحمد فهمي :
 عند مرحلة معينة من الصراع بين الحق والباطل ، يعتقد أنصار الباطل أنهم قد أحاطوا بأهل الحق ، ولكنهم يكتشفون لاحقا أن كل ما يفعلونه هو تقديم دوافع جديدة للمترددين والساكتين ، لكي يعلنوا انضمامهم إلى الحق وأهله .
إنهم يحولون حالة الصراع من "وضعية الالتباس" إلى وضعية الوضوح .  

 .(ومكر أولئك هو يبور)

وقال الدكتور د/ احمد غانم :
لا تحدثني عن ديمقراطية أوانتخابات أو مصالحة وطنية أو دستور بينما يقبع في سجون الانقلابيين الرئيس الشرعي المنتخب ورئيس مجلس الشعب المنتخب ورئيس مجلس الشورى المنتخب الذين فازوا بمناصبهم في انتخابات ديمقراطية حرة لم تشهدها مصر منذ 7000

( 7 آلاف) عاما .

 

56-   الانقلابيون يطمسون علم تركيا من 150 شاحنة نظافة أهداها أردغان لمصر : 

 طمست محافظة القاهرة ، في سلطة الانقلاب العسكري ، علم تركيا من 150 شاحنة نقل مخلفات كانت الحكومة التركية أهدتها لمصر أثناء زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان العام الماضي فى عهد الرئيس مرسى.
 
وكشف طمس علم تركيا من شاحنات نقل المخلفات كلمات الإهداء المكتوبة باللغة التركية والمطبوعة على الشاحنات، فضلا عن أحد المعالم السياحية الموجودة في تركيا .
 
ووضعت محافظة القاهرة شعار المحافظة في تعمد على طمس علم تركيا من سيارات أهدتها الحكومة التركية لمصر في مخالفة لبروتوكول الإهداء الذي وقعته مصر خلال استلام الشحنة التي تتمثل في 150 سيارة كهدية لمصر.
 
ووقعت الحكومة التركية في مايو من العام الماضي, بروتوكول إهداء 150 شاحــنة جمع مخلفات صلبة، في مشروع يشــمل اختيار مناطق نموذجيـة تجريبية في كل من القاهرة والجيزة، وإنشاء «فرق عــمل» للوصول إلى «بيــئة نظيــفة مستــدامة»، والذي يعد إحدى نتائج زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغــان، للقاهرة في نــوفمبر 2012 مع الرئيس محمــد مرسي .

 

57- المستشار شرابي في رسالة للكتاتني : ثبَّتك الله على الحق :
كتب المستشار وليد شرابي ، المتحدث الرسمي باسم حركة قضاة من أجل مصر ، رسالة إلى د. سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة والمعتقل حاليا ، يدعو الله فيها أن يثبته على الحق .

وأكد شرابي ، في رسالته ، أنه لن ينسى موقف الكتاتني حين كان رئيسا لمجلس الشعب ، وبكاءه حزنا على شهداء ثورة 25 يناير ، وكذا موقفه في رفض حضور الاجتماع الذي سبق إعلان الانقلاب العسكري الدموي على الرئيس محمد مرسي.

وقال شرابي ، في رسالته التي نشرها على صفحته على الفيس بوك، "سيادة اﻷستاذ الدكتور سعد الكاتتنى رئيس مجلس الشعب تحية طيبة وبعد ،،، لم أكن ﻷكتب لسيادتكم هذه الرسالة إلا وأنتم فى هذه المحنة؛ حتى تعلم أن من بين أبناء هذا الوطن من لا يمكنه أن ينسى مواقفك، فمازلت أذكر ومعى الكثيرون وأنت فى عليائك من على منصة رئاسة مجلس الشعب، حينما حدثك أحد السادة اﻷعضاء عن حقوق الشهداء والمصابين فى ثورة 25 يناير، فإذا بدموعك تفضح ما يجول فى صدرك حزنا عليهم وألما على ما أصابهم، وهى الرقة التى لم يعهدها شعب مصر.


فيمن شغل منصبك قبلك ،،، هذه الرقة قابلتها غلظة شديدة فى موقف لم يكن يحتمل إلا هذه الغلظة،،، عندما دعاك قادة الانقلاب لحضور اجتماع وإجراءات تنفيذ مخططهم، وهو اﻹجتماع الذى حضره الطيب وتواضروس.

وحقيقة اﻷمر أن حضورك بالنسبة لهم كان أهم من حضور ممثلى اﻷزهر والكنيسة ؛ ﻷنك تمثل أغلبية شعبية حقيقية، فأبيت بكبرياء الواثق من ربه، وأنت تعلم أنك لو كنت وافقت لحزت الدنيا وما فيها،،، فإذا بمن دعاك لحضور هذا انقلاب فى الصباح يعتقلك فى المساء؛ غيظا من شرفك، ونيلا من عزتك، ولكن ماذا يملك أن يفعل معك والسجن أحب إليك مما يدعوك إليه؟ ثبتك الله على الحق دوما، وأرجو من الله أن تصلك رسالتى وأنت فى خير صحة وأحسن حال".

 

58- وائل قنديل و " جهاد النكاح فى إعلام السفاح " :  

أكرر أسفى على رموز كنا نحترمها قررت المشاركة فى رقصة انتحار مهنى وأخلاقى ، جعلتها تعتنق عقيدة فاسدة جديدة ، تقوم على إباحة الكذب واستحلال التزييف ، باعتبارهما سلاحين فى حرب لإسقاط النظام ، وإبادة فصيل سياسى واجتثاثه من التربة المصرية .

 

فى أبريل الماضى كتبت أن فريقا من المحسوبين على الإعلام يعمل وفق نظرية ساقطة مضمونها أنه فى الحرب كل شىء مباح وحلال ومشروع ، وعليه فإن إنتاج الأكاذيب واستخدامها والبناء عليها عمل لا غضاضة فيه ، مادام سيسهل عملية إزاحة الرئيس وإسقاطه.

 

لكن الموقف الآن يتجاوز الكذب ليصل إلى حدود نهش الأعراض وإغماد سكاكين الوضاعة الإنسانية فى الأجساد والأكباد ، وإطلاق قطعان من النهاشين تطبيقا لسيناريو منقول حرفيا من أحقر أدبيات حروب الدعاية السوداء .

 عن المعتصمين فى ميدان رابعة العدوية وميادين أخرى اتخذت الحرب القذرة منعطفا جديدا يهبط إلى حضيض لا أخلاقى لم يعرفه المصريون من قبل ، فتدور عجلة صحافة وإعلام السفاح بكذب فواح عن جهاد النكاح وتفشى الجرب والطاعون والجزام وقتل من يريد مغادرة الاعتصام .

… 

إن الذين يرمون المعتصمات فى ميدان رابعة العدوية بتجارة الجسد من باب دعم الاعتصام يجسدون حالة شديدة البؤس من الانسلاخ من الأخلاقية والاستقالة من الإنسانية ، ومخاصمة قيم مثل نظافة القول وعفة الفكر إلى غير رجعة ، مثلهم كمثل ذلك الكائن الذى تحدث عن تعاطى المخدرات والعلاقات الجنسية الكاملة فى ميدان التحرير خلال الـ١٨ يوما الخالدة فى ثورة يناير المصرية.

 

كما أن الذين يهرفون بكلام ساقط عن قتل من يريد مغادرة الاعتصام لا يختلفون كثيرا عن أولئك الذين تاجروا بموقعة الجمل الباسلة فى سوق النخاسة الانتخابية يونيو 2012 , ثم فى بازار السمسرة الانقلابية فى يونيو 2013 م

 

وشخصيا أعرف عشرات بل مئات من الأصدقاء والمعارف يعتصمون فى ميدان رابعة كل يوم حتى الفجر ويعودون إلى منازلهم أو يتجهون إلى أعمالهم دون أن يمنعهم أحد أو يذبحهم أحد على أسوار الاعتصام .

 

ولعلك تلاحظ أن عشرات الآلاف المحتشدين فى الميدان كل ليلة يتحولون إلى آلاف فقط بعد صلاة الفجر، ولم نسمع أن هذه الآلاف المؤلفة من المغادرين تتعرض لعمليات قتل جماعى على بوابات الاعتصام كما يدعى صناع الحواديت التي لا تدخل عقل طفل.

 

أما الذين يتحدثون عن أمراض خطيرة بين المعتصمين كالطاعون والجرب لانعدام وسائل النظافة ، فهؤلاء البؤساء هم من يحتاجون إلى كثير من النظافة والتطهر حقا ، ذلك أن باطن قدم أبسط معتصم في الميدان أنظف وأنقى بكثير من عقول محشوة بكل هذه النفايات الأمنية.

 

إن أفدح خسائر ذلك الذي جرى فى 30 يونيو أنه جعل مصر أقل إنسانية ونبلا ، ويكفى أن من نتائجه المبكرة أن القاهرة تدير ظهرها للثورة السورية وتغلق بابها فى وجه الفارين من مقصلة الأسد الصغير وتناصب المقاومة الفلسطينية العداء في اللحظة التي ينبري فيها جنرالات الكيان الصهيوني للضغط على أمريكا كي لا توقف مساعداتها العسكرية لمصر..

ما هذا العبث ؟!.


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق