]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

هل حل جماعة الاخوان المسلمين هو مصالحه وطنية ايضا ؟!

بواسطة: هشام الثوابي  |  بتاريخ: 2013-09-24 ، الوقت: 15:24:22
  • تقييم المقالة:



هل حل جماعة الاخوان المسلمين هو مصالحه وطنيه ايضا ؟؟!

كان المصريون يحلمون يوما ما بتحقيق اهداف ثورة 25 يناير التى قاموا بها من اجل التخلص من الظلم والفقر والجهل والتخلف والاقصاء وحكم الفرد الواحد والحكم العسكري وحتى يستطيع الشعب ان يحكم نفسه عن طريق الديمقراطيه الحقيقه التى تعبر عن اراده الشعب واختيار من يمثله في الحكم .


ضحى الكثير من الشباب لاجل هذه اللحظه كي يري نظام مختلف تماما عن النظام السابق فهل اليوم تحققت اهداف ثورة 25 يناير ؟؟

ام ضاعت بالكليه ولم يعد لثوره 25 يناير وجود على ارض الواقع وذالك من خلال الممارسات التى نشاهدها اليوم من قبل سلطة الانقلاب العسكري الذي اجهض حلم المصريون في التغير من الانظمه القمعية المتسلطه على الشعوب الى النظام العادل الذي يقبل الجميع ويحتضن الجميع بكل طوائفه دون تميز او اقصاء فالكل شركاء في هذا الوطن والكل مخلصين محبين لهذا الوطن ؟


جاء العسكر مرة اخرى لافساد الحلم والقضاء على الثورة الوليده ثورة 25 يناير واستغل تشتت القوى الثوريه واختلافها مع بعضها البعض

ومحاولة طمس معالم ثورة 25 يناير والقضاء عليها بمسميات ثوريه اوهمت بعض المغفلين بانها ثوره جديده وقد تكون هذه الثوره من افضل الثورات بحسب زعمهم
واليوم وبعد ان جاء العسكر الى السلطه دمرت كل مكتسبات ثورة 25 يناير وارجعت مصر الى الوراء بعد ان كانت قد تقدمت خطوات الى الامام فهل حل جماعة الاخوان المسلمين هو المصالحه الشعبيه والمجتمعية التى يطالبون بها اليوم ؟


هل الاقصاء لتيار سيساسي وموثر في المجتمهع هو الحل لتقدم مصر الى الامام ؟ هل الاستئصال وحرمان قطاع كبير من الشعب من ممارسة حقه في التعبير والاعتقاد والانتماء لفكر معين هو ايضا مصالحع وطنية تخدم المصلحه العلياء للشعب ؟

العسكر ومن كان معهم بالامس اتهموا نظام الاخوان بالاقصاء لهم ولذالك ثاروا عليهم ؟بحجة ان الاخوان اقصائين !!

اذن ماهو تفسير حل جماعة الاخوان المسلمين اليوم من قبل السلطه الانقلابيه ؟وهي من كانت تتهم نظام الاخوان بالاقصاء وتقسيم الشعب ؟ اليس هذا الحل هو اقصاء واستئصال وحرمان؟

وهل يستحقون هذا الاقصاء؟ وهل هى جماعة ارهابيه كما يزعمون وهل يعقل ان شعب مصر انتخب هذه الجماعه الارهابيه في اكثر من جوله انتخابيه ؟

كانوا يتهمون بالامس خصموهم الاخوان بالتشدد والتطرف السياسي رغم ان سيساسة الاخوان كانت منفتحه للجميع وحاولوا ايجاد كتله سياسيه موحده تقبل العمل السياسي الصحيح وتشارك في بناء الوطن بمسوليه

لم نشهد مثل هذه الممارسات التى يقوم بها النظام الجديد والسلطه الانقلابيه اليوم في عهد الاخوان الذين ظلموا كثير وتم تشويه الاخوان عن طريق الاعلام ومانشهده اليوم من ممارسات صبيانه ممارسات قمعيه ممارسات ديكتاتوريه من قبل نظام جاء عن طريق الدبابه ليحكم بالقوه

اين من كانوا بالامس يدعون الى القبول ببعضهم البعض والتعايش وان هذا الوطن صدره مقتوح للجميع ويتسع للجميع لماذا صمتوا اليوم عندما تم حل جماعة الاخوان وللعلم لايوجد عمليا في مصر معارضه حقيقيه بالامس واليوم ولا حزب حقيقي مارس العمل السياسي بكل مايعنيه العمل السياسي غير الاخوان


ولذالك الاخوان مستهدفون في كل مراحل الانظمه السابقه وهم يحاولون وأد جماعة الاخوان وازاحتها من طريق حكمهم والتخلص منها بكل الوسائل الغير مشروعه والقضاء عليها ليضلوا يحكموا دون وجود معارضه حقيقه تهدد بالوصول الى الحكم واقتلاع عروش الطغاة يوما ما وبالتالي التاريخ يكرر نفسه والاحداث تتكرر اليوم رغم كل الظلم والقسوه والسجن والاقصاء للاخوان الا انهم ضلوا موجودين وموثرين في واقع المجتمع المصري هم جماعه وطنية مقاومه للظلم والطغيان هذه الجماعة التى ضلت جميع الانظمه تخاف منها وتحاول اقصاءها من الحياه الساسيه والاجتماعية الا انها في الاخير فشلت فشلا ذريها ولو كان كل هذا الظلم قد تعرضت له جماعات اخرى ربما لانتهت وتم القضاء عليها

وربما سبب قوة الاخوان وصمودهم ووجودهم وسر بقائهم هو الفكر المستنير والفكر الجامع لكل حاجات المجتمع وتطلعات الشعوب وكذالك الفكر الاسلامي الذي شمل الجميع فهو فكر وسطى معتدل اخذ في الانتشار والتوسع والقبول بين اوساط الناس سواء الطبقات المتعلمه او الطبقات الاميه فكر يدخل الى العقول فكر اصلاحي متدرج فكر حضى بالقبول بين اوساط النخب المثقفه فكر لايستطيع احد ان يقضي عليه ولذالك جماعة الاخوان موجوده في اكثر من 72 دوله في العالم
فهو تنظيم دولي ولايوجد اليوم في الحياه تنظيم دولي بهذا الشكل وبهذا القدر من التماسك القوى والكبير غير جماعة الاخوان وسر قوة هذا التنظيم هو العمل السلمي الذي حاول البعض اخراجه منه ويحاولون اليوم جر جماعة الاخوان المسلمين للعنف رغم كل الوجع والظلم والقهر والقمع الا انهم صامدون بسلميتهم يحاولون مقاومة الظلم والطغيان

ولن يستطيع احد القضاء على هذا الفكر المستنير سواء كانوا من العسكر او غيرهم وهم واهمون فلابد من الظلم ان ينتهي ولابد من الطغيان ان يرجل ولا بد من العدل ان ينتشر ولابد من الانقلاب ان ينكسر

والحكم بالغصب رجعي نقاومه ..........حتى ولو لبس الحكام مالبسوا

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق