]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل أنبَأتْكِ ؟!*طيف امرأه*

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2013-09-24 ، الوقت: 14:30:48
  • تقييم المقالة:

 

 

هل أنبَأتْك.. 

 

أن اهتماماتي  ما كانت عشقا  مرقوم

وكتاباتي , ليست إلا خواطر مجنون

قد مال وتعلق ,,

 بين مسألة  حيثياتها مبسطة

ومسألة ابتكرها النوابغ

فأعجزتهم  برهانا

فتأرجحت ركلات حكمته

أيقفز ..

أم ينتظر الإنقاذ   حين انتهاء ؟؟

 

با وارفة العبرات

 ليس انتظاري  إلا ..

مجرد تعايش كي نمضي على الطريق

ونتسامر بعدما عز السمير!

هذا ما يقوله لك كبريائي ...

 

فهل أخبرتُكِ

 

أن القناديل ما أضاءت الدروب

لأجل ود متشارك   من نبع ذؤابتها

بل هي  مسيرة توافق

بين السبيل المخضرم في الدجى

والفتيل المبدع في التنوير.

هي مجرد قراءة في لحظة تدبير

 نعم  هي   كذلك.... يا سيدتي .

لذا ...

يا هالة السراج المنير

كوني كما تلك النجمة

 لي دليل

لا أطلب  أكثر ... من أمنية

فهل لنهاية الأ ماني من تحقيق؟؟

ومن  أنا  لأُزاود على ثوينات

قد احترقت

 كما احترق عود كبريت

واحتوى  الرماد  

بقايا من بعض النصوص

التي أسرتها حدود صفحات

ثم تطايرت مع أول  فراق  وتداعياته

لتستعيد الحديث بُعيدَ...

أحقاب وعقود .

حديثهما  مستمر ....وما  يزال

طيف امرأه

24/9/2013

الثلاثاء

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2013-09-25
    وسأنبئك بالخبر اليقين وهو بتجرد وبدون مغالات أختي الكريمة حروفك يا طيف تدخل معاني الكلمات بالألوان وتخرج الينا بيضاء ناصعة وساطعة تدمجين ألوان الطيف كلها في أمور الحياة كلها وتصبح كلها بيضاء كالثلج صافية نقية ملائكية نظرتك للحياة لا تمر بميزان لا التفاؤل ولا التشاؤم...وانّما بمكان يشبه الشمس التي تنير ولا تحرق تدفىء ولا توجع تهدي ولا تضل ...مداد محابركم حروف لا متناهية في الروعة والجمال والابداع.في الأدب والشعر واللغة..
  • خالد اسماعيل احمدالسيكاني | 2013-09-25

    دمت متالقة  كعادتك  يا اختنا الفاضلة  لكم المودة الاخوية الصادقة 

     

  • نور الدين | 2013-09-24
    لا يسعني إلا أن أقول كنت هنا و أني قرأت ما سطرته أناملك و ما تبرعت به خواطرك و  تفضل به لسانك و أني كلما أمسكت طرفا من النص لأضم إليه بعضه فرّ منسابا  من قبضتي لكأنه يريد أن يقول بصوت واضح خذني على أقساط كما العمر ، لا تستبق فهمه فلن تجيد استيعاب مراحله ما لم تقف على نهاية الدرب عندها فقط تستوعب رغم فوات الأوان.
    البداية كانت فلسفية عميقة بين حيثيات بسيطة مبسطة غاية في اليسر  و السهولة و بين ابتكارات النبغاء التي أثقلت كاهلهم و لم يستطيعوا لها برهانا فذلك التموقع بين طرفين مع بعض الميل  مرة يمينا أو يسارا حسب النوازل و الظروف فيصبح الأمر كما الذي حوصر في مكان لا يستطيع منه الخروج ، فلا مناص له من القفز  على أحد الحاجزين أو ينتظر نهاية ما .
    مادام القفز مستحيلا و مستبعدا فالانتظار هو كل ما تبقى من الحلول إنه نوع مع الهدنة ونوع من التعايش و التوافق بين ممرات و دروب مظلمة و مصابح تحاول إضاءتها و هنا أفتح قوسا لأسطر على أجمل جملة قرأتها في النص " نتسامر بعدما عز السمير "  صورة غاية في الروعة ، هنا نوع من افتعال السمر بعد أن عز السمير الأبدي الحقيقي .
    الجواب الشافي أن تلك الخواطر التي لم تكن يوما عشقا مرقوما  وإنما هي  قراءة في لحظة تدبير و ربما تدبر ثم ينتقل النص إلى نوع من المناجاة نوع من الابتهال نوع من إخضاع الخاطرة للدستور الذي سنته النظرة الفلسفية الأولى و النسق الأول ملخصها هل للأماني من تحقق و هل تلك الخواطر فعلا سيكون لها الأثر أم سيطالها ما طال العديد من الأسفار ، وربما تعود إلى الحياة بعد أحقاب و تبقى النهاية مفتوحة على دورة الحياة 

    الأستاذة المقتدرة طيف امرأة .
    تقديري واحترامي 
  • حسن الدرس | 2013-09-24
    تصويرك روعة أيتها الزميلة،أفتخر بتشجيعاتك لأن مستواك و أسلوبك راقيين
  • محمد محمد قياسه | 2013-09-24
    في أوقات قد تكون نادرة تعجز الكلمات عن الوصف ...وهنا تبدو روعة الصورة وبلاغتها وإبرازها عن طريق الإنتقال الي الضد وعمق الفكرة التي تحتاج الي الوقوف أمامها للوصول اليها ..نعم كل هذا واكثر تمثله ....روعة قصيدة هل أنبأتك ....قد تكون هذه الكلمات أقل من أن توفي روعة القصيدة ....خالص التحية والتقدير ...علي هذا الإبداع الراقي والنادر .....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق