]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بين الفقه والجنس 12

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-09-24 ، الوقت: 13:26:53
  • تقييم المقالة:

س 111 : هل يجوز للعروس عدم الصلاة لمدة ثلاثة أيام أم لا ؟
 

ترك الصلاة متعمدا (ولو صلاة واحدة)حتى يخرج وقتها كبيرة من الكبائر.ومنه فلا يحل لمسلم أن يترك الصلاة على أي حال من أحواله سواء العروس أو غيرها,وما ذكرته السائلة من أنه يجوز للعروس ترك الصلاة لمدة ثلاثة أيام لم يقل به أحد من العلماء المسلمين،بل الواجب أن تشكر نعمة الله عليها بالزواج بالإكثار من شكره وطاعته,وعلى رأس الطاعات:الصلاة.وكذلك يجب عليها إذا أجنبت أن تغتسل الغسل الشرعي حتى تبدأ حياتها الزوجية من أول يوم بطاعة الله عزوجل.
 

س 112 : أعاني من عجز الذكر على الانتصاب كاملاً,ومنه أكتفي مع زوجتي بقضاء حاجتنا بالاحتكاك من الخارج فقط بدون الإدخال,وهي مكتفية بذلك.هل في ذلك حرج ؟
 

يجوز لك أن تستمتع بزوجتك كما تشاء وأنت حر في ذلك مادمت تتجنب الحيض والدبر ومادامت زوجتك موافقة.ومع ذلك فكما أن زوجتك صبرت على مرضك فهي مشكورة ومأجورة بإذن الله,يجب عليك أنت في المقابل أن تسعى في العلاج لأن للمرأة حق الاستمتاع كما أن لك أنت حق الاستمتاع.
 

س 113 : هل يجب على المسلم أن يجامع أهله كلما رغبت أم يُرجع ذلك إلى ظروفه,وأيهما أولى: قضاء حوائجه أم إعفاف أهله ؟
 

إن للزواج في الإسلام مقاصد عظيمة من أهمها إعفاف كل من الزوجين للآخر.وأدنى ذلك أن يطأ الزوج زوجته مرة كل طهر إن استطاع.والرجل مأجور بإتيانه أهله،ولو لم يكن له شهوة في ذلك.قال ابن قدامة :سئل أحمد:يؤجر الرجل أن يأتي أهله وليس له شهوة؟فقال:"إي والله".وعلى الزوج أن يعلم أن ملاطفته لزوجته ومداعبته لها ومؤانسته إياها،كل ذلك مما يمد الحياة الزوجية بالسعادة،وفقدان ذلك ربما أدى إلى خسران السعادة الزوجية والحياة البيتية.فإن كان الرجل مشغولاً بعمله،أو نوافل العبادات،أو بطلب العلم ونحوه من الأمور المحمودة،فعليه أن يوازن بين الحقوق المتعددة،ومنها حق الأهل،فكما لا يجوز للمرأة أن تشتغل بنوافل العبادات عن حقوق زوجها، فكذلك لا يجوز للزوج أن يفعل من ذلك ما يكون سبباً في عجزه عن أداء حق زوجته.ومما يجدر التنبه له أن على الزوجة أن تتودد إلى زوجها،وخاصة حين ترى منه جفوة،وذلك لعظم حق الزوج عليها،بل إنها تستطيع بهذا التودد أن تؤثر عليه بالحديث المؤثر والمؤانسة العذبة والمداعبة اللطيفة والتزين له بكل ما يجذبه إليها،فذلك من أسباب الألفة والمودة.وقد تكون المرأة مشغولة بنفسها وبيتها وأولادها،فتكون بذلة الثياب أو كثيرة الشكوى والتضجر أو ضيقة الصدر أو لا تحسن التودد إلى زوجها،فتصرف زوجها عنها من حيث لا تشعر.وقد حث الشارع المرأة على الزينة لزوجها لأهمية ذلك وأثره في التحابب بين الزوجين.
 

س 114 : أي الحبـين أعظم بركة وأكثر نفعا وأدوم خيرا:الحب بعد الزواج أم الحب قبل الزواج ؟.
 

من حيث الواقع خاصة في زماننا هذا,أصبحت أغلب حالات الزواج مبنية على حب سابق أو على شيء يبدو أنه حب.وقد نختلف في أسباب هذه الظاهرة الجديدة وفي كونها ظاهرة صحية أم مرضية,لكنني أعتقد أن من أسبابها الكثيرة التقليد الأعمى للأجنبي الكافر حين تعلمنا منه عن طريق وسائل الإعلام المختلفة خاصة التلفزيون والفيديو والسينما والأنترنت و..وعن طريق الاحتكاك به,أنه لن يسعد الإنسان بزواجه إلا إذا تعرَّف على شريكة حياته وأحبها قبل الزواج أما إذا تزوج منها بدون معرفة سابقة وبدون حب سابق فإنه سيشقى بزواجه أو على الأقل لن يسعد به !!! ومن هنا فإنني وإن أكدت على أنه لا مانع شرعا من أن يتعرف الرجل على المرأة (والعكس) قبل أن يتزوجا إذا تمت مراعاة شروط شرعية معينة وتم التقيد بقيود معينة وتم التوقف عند حدود معينة وعدم تجاوزها,لكنني مقتنع كذلك بأن التطور وإن حُمِد في بعض الأحيان فإنه ليس محمودا في كلها.نعم إن طريقة أجدادنا وآبائنا في الزواج ليست دائما هي الطريقة المثلى لأن الرجل منهم في كثير من الأحيان كان يتزوج من المرأة بدون أن يعرف عنها شيئا:لا بدنيا وعضويا ولا فكريا وعقليا ولا نفسيا وعصبيا ولا أدبيا وخلقيا ولا …وفي هذا من الجهل والجفاء والبعد عن الدين وروحه ما فيه,لكن طريقة أولاد وأبناء هذا الجيل(جيل ما بعد 1980م مثلا ) في الزواج فيها كذلك من العيوب ما فيها للأسف الشديد,وخير الأمور أوسطها كما يقول ديننا.وأرجع إلى مسألة الحب والزواج لأقول بأنني أعتقد بأن الواقع والإحصائيات في العالم العربي خاصة تؤكد خلال ال 20 سنة الأخيرة على أن الحب بعد الزواج لا قبله أعظم بركة وأطول عمرا وعلى أن حالات الطلاق أكثر في الزواج الذي قيل عنه بأنه بني على الحب حينا وعلى الغرام حينا آخر.
 

س 115 : ما هي المعاني التي يمكن أن تفهم من قول الله:"هن لباس لكم وأنتم لباس لهن"؟

 

هو تعبير في غاية الروعة لأنه يوحي بالقرب بين الزوجين واللصوق والدفء والستر والزينة والوقاية.وكلمة"لباس"لها إيحاء كبير وهي تعني أن الإنسان كما أنه لا يستغني عن اللباس,فالمرأة والرجل لا يستغنيان كذلك عن بعضهما البعض.ومنه فالمرأة لباس للرجل والرجل لباس للمرأة.
 

س 116 : ما هي اللوطية الصغرى ؟
 

هو إتيان الرجل امرأته في دبرها.وسماه كذلك سيدنا عبد الله بن عمرو رضي الله عنه,وذلك لأنه أشبه بعمل قوم لوط ,وهو يذكر بالفاحشة التي أهلك الله بها قوم هذا النبي الكريم.والله ما خلق المرأة لمثل هذا,وإتيانها من دبرها هو ضد الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
 

س 117 : ما الحكم في الزوجة التي تعين زوجها على التفرج الحرام وعلى أن يفعل معها الحرام (جنسيا) حتى لا يتزوج عليها ؟
 

هي مذنبة وآثمة وهو كذلك عاص إذا فعل ما تريد أن تساعده عليه.نسأل الله لهما الهداية-آمين-.
 

س 118 : ما الحكم في الرجل الذي لا يعطي الحقوق الكاملة للمرأة الأولى بعد زواجه من الثانية ؟

 

يجب على الزوج العدل بين زوجتيه قدر استطاعته،ولقد ثبت أن النبي –ص-قال:"من كانت له امرأتان يميل مع إحداهما على الأخرى،جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط". رواه أحمد وغيره، وفي رواية أخرى له:"جاء يوم القيامة يجر أحد شقيه ساقطاً أو مائلاً".
 

س 119 :هل الأخذ بقول من قال بجواز زواج الإنسي بجنية أفضل أم بقول من قال بالتحريم ؟
 

أرى والله أعلم بأن القول بعدم الجواز أولى.إن هذا الزواج إن حصل بالفعل(وهو مستبعد جدا) بين إنسي وجنية فلن يتحقق منه خير لأنه قد يترتب عليه مفاسد كثيرة لقدرة الجنية على التشكل بصورة أخرى، وكيف يثق أن التي ‏تخالطه هي زوجته حقاً(ربما كانت غيرها),ولأن الزواج لا بد فيه من ولي وشاهدي عدل ‏وصداق كشرط لصحة النكاح,ولأنه لا بد من خلو المرأة من الموانع (ربما تعذر تحقق كل ذلك ‏لاختلاف طبيعة الجن عن الإنس) ,ولأن النكاح شرع للألفة والسكون والاستئناس والمودة وذلك كله مفقود في الجن,ولأنه لم يرد الإذن من الشرع في ذلك،فإن الله تعالى قال:"فانكحوا ما طاب لكم ‏من النساء" النساء:3,والنساء اسم لإناث بني آدم خاصة فبقي ما عداهن على ‏التحريم،ولأن الأصل في الأبضاع الحرمة حتى يرد دليل على الحل,ولأن الذي يتصل من الإنس بالجن يُخاف عليه أن يكون ممسوسا يحتاج إلى علاج,إلى غير ذلك من الأمور.‏ومنه روي المنع وعدم جواز التزاوج بين الجن والإنس عن الحسن البصري وقتادة والحكم بن عيينة وإسحاق بن راهويه.
 

س 120 : ما هي أركان العقد الشرعي للزواج ؟
 

ولي الزوجة والصداق والشهود والمحل والصيغة.وكل عقد لم يتوفر فيه ولو شرط واحد من هذه الشروط هو عقد باطل,سواء سمي الزواج عرفيا أو أعطي له إسم آخر.

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق