]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خليفة بن سلمان والدور الانسانى الدولى

بواسطة: dody  |  بتاريخ: 2013-09-23 ، الوقت: 16:29:16
  • تقييم المقالة:
خليفة بن سلمان والدور الانسانى الدولى ---

جاء  قرار مجلس الوزراء رقم 1-2222 المتضمن تقديم مساعدات مالية وعينية كمساهمة من مملكة البحرين للمساعدة في إيواء ضحايا الفيضانات التي اجتاحت جمهورية السودان، مع تكليف وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف وبالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر البحريني لتأمين وصول هذه المساعدات لمستحقيها، لتلقى بظلالها على الدور الانسانى العالمى الذى يقوم به الامير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء فى الوقوف الى جانب الشعوب العربية فى ملماتها وازماتها وكوارثها، فقرار رئيس مجلس الوزراء فى الوقوف الى جانب الشعب السودانى فيما واجهه من كارثة بيئية بسبب الفيضان الذى دمر الكثير من المنشأت والمؤسسات لم يكن الاول من نوعه بل مثّل حلقة فى مسلسل المواقف الانسانية والاخوية التى ينتهجها الامير خليفة بن سلمان فى علاقته ليس فقط بشعبه الذى يكن له كل التقدير والتعظيم لدوره الانسانى فى الوقوف الى جوار كل ابناء الوطن فى كافة ازماتهم وما يواجهونه من مشكلات حياتية او مجتمعية، بل تواصله المستمر مع شعوب العالم اجمع بصفة عامة والشعوب العربية الشقيقة على وجه الخصوص، فبدءا من مساندة الشعب الفلسطينى فى كافة محنه وازماته مرورا بما يعانيه الشعب اللبنانى واليمنى والليبى، وصولا الى المعاناة الانسانية التى يعيشها الشعب السورى اليوم بسبب نظامه الديكتاتورى القمعى الذى لم يتوان عن استخدام ابشع انواع الاسلحة فى ابادة شعبه والتى وصلت الى مستوى الاسلحة الكيماوية.

ولا شك ان الموقف الانسانى والتاريخى الذى وقفت فيه الحكومة البحرينية برئاسة الامير خليفة بن سلمان الى جانب الشعب المصرى فى ازماته وقضاياه على مدار العقود الماضية مناصرة لحقوقه ودفاعا عن حرياته وكان آخرها الموقف التاريخى للمملكة البحرين قيادة وحكومة وشعبا فى مساندة الارادة الشعبية التى عبرت عن نفسها فى الثلاثين من يونيو فى استكمال مسيرة حقوقها وحرياتها مؤكدا فى الوقت ذاته ان الشعوب صاحبة الحق فى اختيار قياداتها شريطة الا تقع فريسة للتأثيرات المغرضة والذمم الفاسدة والدعايات الكاذبة، بل يجب ان يظل الانتماء الوطنى هو العنصر الحاكم والرئيسى فى بناء الدولة العصرية وان يعلو هذا الانتماء على غيره من الانتماءات سواء المذهبية او الطائفية او العرقية، وهو ما اتضح جليا فى وقوفه الى جانب الشعب السورى الشقيق الذى يناهض حكومة فاشية مذهبية اغمضت المصلحة الوطنية من اجل المصالح الطائفية، حيث استمدت هذه الحكومة شرعيتها من الجار الفارسى الذى يعلن كل يوم دفاعه عنها وعن تجاوزاتها وانتهاكاتها كما يعلن عن مساندة لبعض الاطراف فى الداخل البحرينى الذى ترفع شعارات فارغة وتقدم نموذجا للارهاب والتعصب الاعمى فى التعامل مع قضايا الوطن يدلل على ذلك موقفها الاخير فى الانسحاب من الحوار الوطنى لانه لا يحقق طموحات الشريك الخارجى والمحرك الرئيسى لتوجهاتها. فالاملاءات التى تفرض عليها من هذا الشريك الممول والموجه والمنظم لم تحقق طموحاته فى حوار وطنى جاد وحقيقى بل تستدعى هذه الاطراف التى تحاول ان تجمل من صورتها باسم المعارضة، العنف والقتل والارهاب لفرض ارادتها وفكرها وتطرفها على المجتمع البحرينى الذى ادرك ان نجاحه وتفوقه لا يكون إلا بالالتفاف حول حكومته الوطنية التى تستهدف فى جميع سياستها الداخلية والخارجية تحقيق طموحاته وتلبية كافة تطلعاته.

منتهى القول أن الدور الانسانى العالمى للامير خليفة بن سلمان سيظل نبراسا يضئ للمملكة توجهاتها الخارجية وسياستها الاقليمية ودورها العالمى.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق