]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الغباء السياسي لمرسي.. وإجرام السيسي

بواسطة: رشيد قوارف  |  بتاريخ: 2013-09-23 ، الوقت: 14:01:12
  • تقييم المقالة:
واقع مر، ومؤلم تعيشه الأمة العربية عامة، ومصر قلب العروبة خاصة، من اضطرابات وفراغ سياسي، إثر إسقاط المجلس العسكري حكم الإخوان، نزولاً عند رغبة غالبية الشعب (الأزلام، الفلول) لتفويض الفريق عبد

واقع مر، ومؤلم تعيشه الأمة العربية عامة، ومصر قلب العروبة خاصة، من اضطرابات وفراغ سياسي، إثر إسقاط المجلس العسكري حكم الإخوان، نزولاً عند رغبة غالبية الشعب (الأزلام، الفلول) لتفويض الفريق عبد الفتاح السيسي القيام بما يلزم، بتمويل آل سعود، وآل نهيان وغطاء علماني، ودعم أمريكي إسرائيلي، لتقنين نظام سياسي علماني يخدم الغرب، عبر عسكرة الدولة لأنها الأداة الوحيدة لحماية العلمانية وأزلام مبارك ونجليه، ولأن أمريكا ترفض قيام نظام يتبنى المشروع الإسلامي على حساب النموذج العلماني، حركت الأحزاب العلمانية في محاولة إفشاله، عن طريق المظاهرات، وإنفاق الأموال على منظمات مصرية لإحداث الفوضى في مصر، ولا ننسى دعم وتمويل دول الخليج بمليارات الدولارات للنظام الانقلابي للحفاظ على أنظمتهم العفنة، كما أن الكثير من المثقفين المصريين، الذين كانوا رموزًا للفكر الديمقراطي، أصبحوا مجرد أبواق للنظام السيسي الذي استولى على الشرعية بقوة وصادرها.
إن اعتصامي "النهضة" و"رابعة العدوية" هما القطرة التي أفاضت الكأس، حيث استعمل "هتلر مصر" جميع الوسائل لقتل الأبرياء وحرق وإبادة المتظاهرين السلميين بلا هوادة، وإذا كان "هتلر ألمانيا" يحارب ويقتل عدوه إلا من أجل شعبه، إلا أن "هتلر مصر" يقتل شعبه من أجل عدوه، ومازالت آلة القتل السيسية تحصد الأرواح بامتياز، لم تفرق بين الصغير والكبير ولا بين امرأة ولا شيخ.
إذا تحدثنا عن السيسي في محاولته لطمس الحقائق، وإخفاء الرهانات الحقيقية، وجعل غطاء للفلول في عهد مبارك وسرقة واستيلاء على الشرعية، بمشاركة ومساندة بيادق عرجاء تحركها مصالح وقوى إقليمية، ودولية للتمكن من السيطرة على المنطقة لحسابات آتية.
ولا ننسى الرئيس المعزول الذي يريد بناء قصور فوق أفكار رملية، وأن الغباء السياسي لمرسي وتشدقه في تسيير الشؤون السياسية للدولة، وضعته في مطبات جمة،


وهو في عامه الاول من الحكم، ألا يدرك أنه تحت الرقابة الإسرائيلية الأمريكية، وحتى من داخل مصر؟ كيف يتكلم عن الاكتفاء الذاتي بعد زيارته إلى السودان بعد إقامة مشروع لسد احتياجات مصر من القمح ليضمن لمصر الأمن الغذائي؟ لماذا قطع العلاقات الرسمية مع نظام دولة سوريا؟ والكثير من الأخطاء والهفوات نتركها للتاريخ وأهل الاختصاص.
أنا لست إسلامي ولا علماني وإنما وطنيتي دفعتني لأن أحلل واقع مصر المرير التي فشلت في صهر المجتمع المصري، وكذلك العربي داخل وعاء المواطنة، والولاء القومي، فالحل لن ينبع عن الإسلام السياسي، أو من الخارج، لكن الحل هو عن الشعب المصري المخلص داخل الوطنية والقومية، لأن أمريكا تهدف إلى إعادة مصر للحظيرة الأمريكية، وإصرارها وحلفائها المخلصين (السعودية، إسرائيل،...الخ) على التدخل في الشؤون الداخلية المصرية، لأن أمريكا لا تهمها ولا تعنيها ثورة الشعب في إرساء الديمقراطية، بقدر ما تهمها مصلحتها الشخصية وأمن إسرائيل، ولكي لا تلغي مصر اتفاقية "كامب ديفيد" وعودتها إلى دورها الحقيقي العربي والإقليمي وحتى الدولي.
رشيد قوارف

:

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق