]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قارورة العمر *طيف امرأه* مقال خاص لملتقى الادب في موقع مقالاتي

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2013-09-22 ، الوقت: 15:33:34
  • تقييم المقالة:

 

  قارورة العمر ...

 

 

 

كما الهنيهة ..

تلك الفصول

تمر ...

تُغتال  سحابات تكونت فوق االوقت,,

 

 بفينة الإفراط المعتد

وتعبر...

 

كل الظروف قد تأقلمت مع عقارب المعطيات

 

ويتسرب إلى ذهن التنبيه

 

بواقي جحود لم يغادر  أثافي القدر.

 

وينحدر...

غفوة وراء جفوة

 

ويتوانى الإحساس على بعد حرف ..وسطر

 

ثم ...

 

ينفرط عقد الإحتمال وتدحرج حبيباته

 

على منافذ  الجسور والممرات

لن يجمعها محافظ منتظم ولو بعد حين

 

سيدمن الإنخراط

 

ويلبي صمتا ,هُتك أوصاله على روية

وما أن يسفر عن وجه  الإقرار

ينبري  التحدي ينازع إبرام الورع

 نكاية بما جُبل عليه  من إسفاف الحُلم  والتضرع.

 

اذن ..

 

   احتواء معتبط لسمات التقاليد

 

وارتباط مفبرك قد زوى جوانب شدقيه

 

 لعدم حصوله على الأدلة

 

أهو ذاك  التقصير

 

أم

 

 استعادة لحقيقة روعها القهر؟

 

 أكذا ينقضي العمر

جرار فاضت   بماء  فاسد  عسر ؟

 

أم قارورة نشرت نتاجها  عطر؟

تماما..

سيرث الخلق اختراق  المبررات

 

ويتنادمون المثاليات

ثم يتحسرون على تحطم بلورة النور

 

حين الإستطاعة والإصطبار  كانت

أقرب من حاجب  البصر .   

طيف امرأه

22/9/2013 الأحد

 

مقال خاص بالملتقى الأدبي

لموقع مقالاتي 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


... المقالة التالية »
  • رنا طوالبه | 2013-09-23
    حروف تمتزج وتتعانق لصوغ فلسفه خطيه  متناثره .ترسمين صوره بحرف ذهبي مكلل لا ينتهي مداه ومعناه ...سيده الكلمه تبقين تحلقين عاليا وتمطرينا دوما بالذا النصوص الفلسفيه ابدعتي ودمتي سيده الكلمه  طيف امراه 

  • الخضر التهامي الورياشي | 2013-09-22
    يصعبُ أن تقرأ لـ (طيف امرأة) ، وتُعلِّقعلى نصوصها مباشرةً ؛ فقد تظهرُ كالأطرش في الزَّفَّةِ ، أو كالأعمى في السوق ،فهي كاتبةٌ باذخةٌ بحروفها ، وأفعالها ، وأسمائها ، وهي لا تكتب بقلمٍ ذي مدادٍواحدٍ ، بل تكتب بقلم (قوس قزح) ، فترى كثيراً من الألوان ، والصور ، وتتخيل عوالمغريبة ، وتسمع حكايات عجيبة .

    ويحْلو لي أن أشبهها بتلك المرأةالتي عاشت في فتراتٍ محددة في الوطن العربي ، وكانت تقوم بوظيفة خاصة ، وضرورية ،تجعلُها أقرب إلى بيوت الناس ، وأسرارهم ، واحتياجاتهم ، والنساء خاصة ؛ إنها تلكالمرأة التي كانوا يطلقون عليها (الدَّلاَّلة) !!

    فالدَّلاَّلةُ كانت امرأة قوية ،وذكية ، ومحبوبةً ، تملأ بقْجتها باًصناف من البضائع ، منها أقمشة ، وعطور ،ومستلزمات نسوية ، وأخبار ، ووعودٍ بالزواج للفتيات ، ثم تطرق أبواب النساء ،وتعرضها عليهن ، فتسحرهن بالبضائع وبالقول معاً ، ويشترين منها أكبر قدر منها ، ويتحسرنعلى ما لا يستطعن شراءه ...

    هكذا تبدو طيف في نصِّها هذا ، وفيكثيرٍ من نصوصها المنشورة ...

  • لطيفة خالد | 2013-09-22
    لا اقول نور حضورك ولن اقول لك كلمات ترحيب ولكن يا ملكة الحرف العربي لقد توالت حروفك في الملتقى الذي انت صاحبته كالنجوم في الليالي الصيفية تلمع وتتوهج ....صدقت أن العمر زجاجة عطر ولكنك بساتين ورود تتحفنا بعطر اخاذ سلمت وسلم قلمك سيدتي الرائعة ....وسوف يكون لي حوار مع سطورك ان شاء الله لا حقا\"

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق