]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رواية على أبواب الغرام(الجزءالرابع)

بواسطة: روان كتكت  |  بتاريخ: 2013-09-22 ، الوقت: 13:59:21
  • تقييم المقالة:

مرت الايام تلو الأيام كنت أرقب جميع تحركاتك فنافذة بيتي تطل على غرفتك عندما رأيت تدخن قلت في نفسي أنك تشبه عزيز فكلاكما مدخنان لكن شتآن بينك وبين عزيز رأيت حرصك وحبك لأمك فتذكرت أيضا عزيز وكم كان حريصا على حب أمه كان الكبرياء والشرقية أمر يبدوان في عينيك اليوم رأيتك وأنت تلعب كرة القدم بمهارة كبيرة كنت في كل مرة تبدو لي عزيز فيها أكثر وضوحا وطائرك الذي كنت تجالسه كنت بريء حتى بهذه وهكذا حتى رأيتك تصلي رأيت حرصك على الصلاة فما إن أذن المؤذن حتى رأيتك واقفا لتصلي رجف قلبي وبدأت أولى دقاته التي تنبض حبا في ذلك اليوم تركت أسرتي وجلست وحيدة على صور المنزلحتى رأيت من وراء شبك نافذتك تطل وتذهب مسرعا لأراك تخرج بين الظلام كنا وحيدين لا يجاورنا أحد كان الطقس بارد جدا بكيت بحرقة لا أعلم لما كنت تنظر إلي بشكل غير مباشر وأنا كذلك الكبرياء الذي يسكننا وشرقيتنا ربما هي أحد أسباب الشقاء وهجر مدينة العشاق لم تتركني وتذهب إلا حينما ذهبت أنا لكنني نمت براحة وسبات كأني طفلة بستتة أعوام كانت دمعتي التي تعرت أمامك ولم يسبق أن تتعرى أمام أحد كان اليوم هي قوتي أمامك عندما ظننت أني أحببتك أعتقدت أني دخلت مدينة العشاق وحيدة بدون أن تكون بجانبي لتمسك بيدي ونمضي معا ودون أن أكتشف أنك بجانبي حقا كم أنت غريب أيها القدر.......


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق