]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رواية على أبواب الغرام(الجزءالثالث)

بواسطة: روان كتكت  |  بتاريخ: 2013-09-22 ، الوقت: 13:54:56
  • تقييم المقالة:

لقد مر الكثير على آخر لقاء جمعني وجمعك بك يا عزيز في الغياب ذكراك لم تفارقني لو للحظة كنت أضعك في بداية كل خطوة بحياتي ومع علمي بأن شتآن بيني وبينك بقيت أدعو لك بأنثى تستحقك لتسكن قلبك دعوت بأن يحميك الله لي خلف أسوار الفراق والغياب المحتم بقيت أذكرك وكلما تذكرتك إبتسمت ثم دمعت عيناي أبتسم لأنك شيء جميل عبر حياتي وتدمع عيناي لأنني فقدتك للأبد أما اليوم فهو السبت لا أنسى أيام مهمة كهذا اليوم خرجت على صور المنزل لأدرس على إمتحان الاحياء كانت الساعة الواحدة ظهرا وكنت أمشي وأطل برأسي من على صور المنزل فجأة و لأول مرة أرى فيها شابا ينظر بإتجاهي أول مرة أعلم أن هنالك شاب بهذا المنزل او حتى لم أكن أعلم بوجود المنزل من أساسه لأنه كان في الشارع الذي يسبقنا بقيت تحدق بي أتعلم لقد كرهتك ظننتك أنك شاب كل همه إثارة المعجبات من حوله فقد كنت وسيما وبعدها تجاهلتك وأكملت دراستي وتوجهت إلى المنزل دون أن تحرك بي  ساكنا ........


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق