]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 18

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-09-21 ، الوقت: 18:47:17
  • تقييم المقالة:

 

52- السيسي أصله يهودي :

 

أثارت مصادر إعلامية عربية ، الجدل حول اصول الفريق المصري قائد الانقلاب السيسي  الذي عزل الرئيس محمد مرسي , والتي تقول في مضمونها ان اصوله يهوديه ، واشارت المصادر نقلا عن موقع ويكبيديا ان جذور السيسى تعود الى يهود المغرب.

 

وذكرت المصادر أن والدة السيسي "مليكة تيتاني"، تنتسب إلى يهود المغرب بمدينة آسفي , إذ تزوجت عام 1953 ، وحصلت على الجنسية المصرية خلال عام 1958، وألغت الجنسية المغربية حتى يدخل السيسي الكلية الحربية عام   1973 .

 

وأكدت المصادر ذاتها بأن عوري سيباغ ، خال والدة الفريق السيسى ، ولد في آسفي بالمغرب ، ودرس شعبة المعادن في معهد بالدار البيضاء ، وعاش في مدينة مراكش ، وانتسب إلى منظمة الدفاع اليهودية تحت الأرض "هاماجين" من عام 1948 إلى غاية عام 1950

هذا وكان الكيان الإسرائيلي والصهيونية العالمية اول من بادر إلى مباركة الانقلاب العسكري الذي نفذه الفريق السيسي والاعتراف به ودعمه ماديا ومعنويا , لاسيما وأن أول ما قام به الفريق السيسي هو حصار الفلسطينيين بإغلاق منفذ العبور الوحيد بين غزة ومصر وهدم الأنفاق الخاصة بالفلسطينيين وسدها .

 والملاحظ في الوقت الراهن أن إسرائيل وأمريكا أصبحت تحكم اليوم في داخل القاهرة بواسطة الفريق السيسي , والجيش المصري ما هو إلا تابع  وأداة من أدواتها حيث تم توجيهه بإغلاق معبر رفح  فنفذ ذلك كما قام أيضا  باعتقال عدد كبير جدا من قيادة الأخوان التي ينتمي إليها الرئيس مرسي وأيضا اعتقال قيادات أخرى من الأحزاب الرافضة للانقلاب العسكري في مصر .

 

وأصبحت حكومة السيسي نسخة طبق أصلها من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الموجودة في تل أبيب فالسيسي ينقلب على رئيسه الشرعي ( مرسي) الذي اقسم أمامه باحترام الدستور والقانون ثم يظهر لاحقا على شاشة التلفاز يطلب من أنصاره الخروج بمظاهرة في ميدان التحرير ليعطوه تفويضا  بقتل الآلاف من المتظاهرين السلميين ضد الانقلاب العسكري ويصفهم بالإرهابيين , والعقل والمنطق يؤكدان أن الإرهابي هو من يستخدم العربات العسكرية والمجنزرات والخرطوش وغيره ضد شعبه .

وفي وقت سابق كان قد أخبر السفير الإسرائيلي لدى القاهرة يعقوب أميتاي وزير الزراعة المصري في الحكومة المؤقتة أيمن أبو حديد أن الإسرائيليين ينظرون للفريق الأول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع على أنه "بطل قومي".

وبحسب إذاعة "صوت إسرائيل" فإن السفير الإسرائيلي في القاهرة هنأ أبو حديد على توليه منصب وزير الزراعة مضيفاً " السيسي ليس بطلا قوميا في مصر، لكنه بطل قومي لليهود في إسرائيل وحول العالم".

وسواء كانت هذه الأخبار التي نقلتها جرائد ومواقع إلكترونية كثيرة عن جذور السيسي اليهودية صحيحة أو غير صحيحة ، فإن الثابت وفقا لتصريحات رسمية لقادة كبار في أمريكا وإسرائيل ودول الخليج أنه تخابر معهم للإطاحة برئيسه ، بل وقام بالتنسيق مع مخابرات هذه البلدان بترتيب خطة الانقلاب .

 

53- الشعب سيطيح بـ «الانقلاب العسكري » مهما كان الثمن :  

 

قالت جماعة الإخوان المسلمين ، إن شعب مصر خرج على مدار شهرين ضد ما سموه الانقلاب العسكري في 3 يوليو ، ليقول للعالم إنه لن يخضع لـ «القوة والإرهاب» ، وأنه سيطيح بالانقلاب العسكري مهما كان الثمن.

وخاطبت الجماعة، في بيان لها، على صفحتها الرسمية، مساء الأربعاء، الشعب مصر، قائلًا: " لقد قدمت آلاف الشهداء والمصابين والمعتقلين ولم يهن ذلك من عزيمتكم، لأنكم مؤمنون بالله وبالحق وبعدالة قضيتكم ".

وأضاف البيان أن "الانقلابيين الدمويين يراهنون على الزمن ويتصورون أن ثورتكم ستخمد بمرور الوقت، ولكنكم ستخيبون أملهم بإذن الله، وستصبرون وسترابطون حتى النصر".

وأكد  أن " القسوة البالغة التي يتعامل بها الانقلابيون إنما تدل على ضعفهم، وكلما زادت القسوة زاد الدليل على ضعفهم، لأنهم فاقدون للشرعية مغتصبون للسلطة معادون للشعب، والأدلة على هذا الضعف أكثر من أن تُحصى  كإخفاء الرئيس الشرعي والخوف من إطلاق سراحه، والاعتقالات التي طالت الآلاف من القيادات وإغلاق القنوات الفضائية المعارضة للانقلاب وتكميم الأفواه وفرض حالة الطوارئ وحظر التجول وإغلاق الميادين بقوات الجيش والشرطة وإيقاف حركة القطارات وتحويل المدنيين إلى المحاكم العسكرية من جديد".

وأوضح أن "المجازر الرهيبة والكثيرة وضعت الجيش والشرطة في مواجهة الشعب لأول مرة في تاريخ مصر، والتي أسالت الدماء أنهارًا وأزهقت الأرواح البريئة الطاهرة والحرائق التي امتدت إلى المساجد والمصاحف والمستشفيات".

وأشار إلى أن "مجازر الانقلابيين تهدف إرهاب الشعب، ومع ذلك فأمواج البشر في الميادين والشوارع تزداد وتتضاعف، بل إن كثيرًا ممن خدعهم الانقلابيون في البداية علموا الحقيقة فقاموا يناصرون الحق".

وأوضح أن " القضية أصبحت واضحة لا لبس فيها، الشعب ينحاز إلى حريته وكرامته وسيادته، ومجموعة من العسكريين يريدون أن يستعبدوا الشعب ويحكموه بالحديد والنار ويستولوا على كل مقدرات الدولة لمصلحتهم الشخصية، والعاقبة للشعب في النهاية لأن إرادته من إرادة الله، فلتحتشد الجماهير في كل مكان ولتنتشر في كل بقعة حتى لا يجد المغتصبون الدمويون سبيلًا أمامهم إلا الرحيل".

 

54-الكاتب السياسي الألماني يورجن تودنهوفر  (Jürgen Todenhöfer):

في رسالة لمتابعيه علي موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" عن الانقلاب على مرسي .

هذا نص الرسالة :

يتناقل الناس هذه الأيام كثير من الهراء عن مصر. وقد زرت مصر أكثر من 10 مرات في العامين ونصف الأخيرين ويمكنني أن ألخص وجهة نظري للأحداث الجارية في مصر في النقاط التالية :

1 ـ الإنقلاب العسكري الحادث في مصر الآن هو أمر غير ديموقراطي وغير قانوني فالرئيس مرسي تم إنتخابه ديموقراطياً لمدة 4 سنوات , أما كونه لم يحكم بشكل جيد فهذا أمر يحدث مع كثير من الحكومات في عالمنا المعاصر ولم يكن ذلك يوماً ما مبرراً لإنقلاب عسكري في أي من تلك الدول.


2 ـ فيما يخص الإنقلاب العسكري في مصر فإن الأمر مرتبط من منظور تاريخي ب"ثورة مضادة" تماماً لثورة يناير السلمية العظيمة فالنظام القديم الذي تم إسقاطه من خلال الثورة السلمية وما تلاها من إنتخابات ديموقراطية أراد بقياداته وكوادره أن يستعيد سلطته و مناصبه وإمتيازاته ولايبدو أنه صراع بين "العلمانيين والإسلاميين" بقدر ما هو صراع من أجل المال والسلطة.

3 ـ الإدعاء بأن الإخوان المسلمين متشددون وإرهابيون ويطمحون إلي إقامة دولة دينية يظهر عدم أمانة الإنقلابيين كما يظهر جهل بعض السياسيين الأوربيين. فمن المعروف أنه بين أوساط الحركات الإسلامية في مصر تُعتَبر جماعة الإخوان المسلمين من أكثر الحركات إعتدالاً وأكثرها نبذاً للعنف بالإضافة إلي كونها جماعة إجتماعية. 

4 ـ بالنسبة للعنف الحادث في مصر فإن الإنقلابيين يتحملون المسئولية الكاملة عنه بل وحتي بعضاً مما يعرف ب"العنف المضاد" يتحملون وزره أيضاً فالبلطجية يقتلون ويخربون بالإتفاق وتحت سمع وبصر ورعاية الإنقلابيين ثم يتم إلصاق كل هذه الجرائم بجماعة الإخوان المسلمين ونحن نعرف هذا النوع من البلطجية فقد تعرضتُ أنا شخصياً والمصورة الصحفية جوليا لييب لموقف كنا فيه ضحايا لهؤلاء البلطجية التابعين للنظام القديم وكان ذلك في الذكري الأولي للثورة المصرية في ميدان التحرير 2012 م .
وهذا النهج إنتهجه الإنقلابيون العسكريون في الجزائر في تسعينينات القرن الماضي حيث قام هؤلاء العسكريون بإبادة قري كاملة حتي يبرروا سحق الحركات الإسلامية الفائزة في الإنتخابات وإبادتها بلا رحمة وهي إستراتيجية منحرفة معروفة تاريخياً تسمي "العملاء المحرضون" (agents provocateurs) وهم عملاء تجندهم الشرطة والمخابرات لإحداث جرائم وإلصاقها بالخصم لتبرير قتله ومهاجمته بكل عنف وهي الإستراتيجية التي لا شك في أن العسكريين المصريون يتبعونها الآن.

 5- كدعاة للديموقراطية نطالب بالإفراج الفوري عن الرئيس محمد مرسي وجميع المعتقلين السياسيين وأن يقوم الشعب المصري وليس أي أحد آخر بتحديد مستقبله بنفسه وذلك من خلال إنتخابات حرة ونزيهة تظهر من الذي يريده الشعب المصري حاكماً له, هل الرئيس مرسي أم الجنرال السيسي.

6 ـ  سأظل مدافعاً عن حقوق الإخوان المسلمين دائماً طالما ظلوا محافظين علي سلميتهم وبعيدين عن العنف بالرغم من أني لو كنت مواطناً مصرياً لما كنت سأعطي صوتي لحزب الحرية والعدالة لكني كمؤمن بالديموقراطية عليّ أن أحترم نتائج الديموقراطية..

7 ـ إن الطريق إلي ديموقراطية مستقرة في مصر لا يزال طويلاً ففرنسا مثلاً إحتاجت إلي 80 عاماً من الدماء و 70 فترة رئاسة قصيرة والعديد من مديري المدن والإدارات والقنصليات وشهدت قيصران وملك حتي تمكنت من إيجاد طريقها الصحيح نحو الديموقراطية. أما عن المعلقين السياسيين الغربيين والذي يهزون بتعليقات مصابة بالخرف حول عجز العالم الإسلامي عن بناء ديموقراطيات فهؤلاء المعلقون كان من الأحري بهم أن يدرسوا تاريخ أوروبا أولاً قبل أن يحقروا من شأن الحضارات الأخري فحتي في ألمانيا كان الطريق إلي الديموقراطية طويلاً ودموياً لذلك علي المؤمنين بالديموقراطية ألا يصابوا بالإحباط.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق