]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحوار

بواسطة: بندر سعد الحربي  |  بتاريخ: 2013-09-21 ، الوقت: 16:44:55
  • تقييم المقالة:

أصله من الحَوْر، وهو الرجوع عن الشيء وإلى الشيء، والمحاورة مراجعة المنطق والكلام في المخاطبة، يتحاورون: أي يتراجعون في الكلام، قال تعالى: (إنه ظن أن لن يحور) أي أن لن يرجع إلى ربه، والمحاورة: المجاوبة، والتحاور: التجاوب، واستحاره أي استنطقه، وفي القاموس المحيط: المحاورة من الرجوع وهو مراجعة النطق، وتحاوروا أي تراجعوا الكلام بينهم.

وقد ورد الحوار في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع، ويظهر من هذه الثلاثة مواضع أن الحوار فيها هو مراجعة الكلام وتداوله بين طرفين والأخذ والرد فيه، وقد فسر الإمام الطبري قوله تعالى: (والله يسمع تحاوركما): "إن الله سميع لما يتجاوبانه ويتحاورانه"، فتبين من ذلك أن الحوار في القرآن الكريم أطلق على تراجع الكلام والمخاطبة والمجاوبة فيه.

أما إطلاقه في السنة فقد جاء في عدة أحاديث، منها قوله : (ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه)، أي رجع عليه، وفي صحيح مسلم: (كان رسول الله  إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكور ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال)، ومعنى الحور بعد الكور أي الرجوع من الإيمان إلى الكفر ومن الطاعة إلى المعصية، فنلاحظ أن المعنى اللغوي لكلمة الحوار مطابقة لدلالتها في النصوص.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق